إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
بالفيديو: هكذا ستخاض معركة جرود عرسال
بالفيديو: هكذا ستخاض معركة جرود عرسال
المصدر : MTV
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٦ تموز ٢٠١٧
المعركة واقعة لا محالة في جرود عرسال وامتدادها إلى داخل البلدة بات شبه مؤكد بحسب مصادر ميدانية اكدت أنَّ قرار الحرب على الجماعات المسلحة اتخذ عن سابق تصور وتصميم من قبل حزب الله ولم يرتبط بفشل الاتصالات غير المباشرة بين الأطراف المتقاتلة.

وبعد انتهاء التحضيرات العسكرية لشن المعركة لا تزال التحضيرات اللوجستية تأخذ مجراها. فقد ألغى الجيش اللبناني المأذونيات التابعة لجنود لواء حرس الحدود البري التاني وضباطه و مركزقيادته في منطقة راس بعلبك. والإجراء نفسه اتخذ في اللواء التاسع ومركز قيادته في اللبوة المحاذية لبلدة عرسال من البقاع.. وهذا الإجراء يعني استدعاء العسكريين إلى حالة الطوارئ.

هذا وشهدت المناطق المحاذية لراس بعلبك حركة غير اعتيادية للجيش اللبناني في هذه الفترة.

وفي عرسال أبلغت المؤسسة العسكرية الأهالي بضرورة إخلاء منطقة وادي حميد وهي أحد المنافذ إلى الجرود في موعد أقصاه الإثنين وطلب منهم سحب المعدات والجرارات الزراعية وآلات العمل والجرافات من الجرود حتى لا يتكبدوا الخسائر في حال بقيت هذه المستلزمات هناك أثناء الحرب.

في المعطيات الميدانية العسكرية فقد بات من المعلوم أنَّ حزب الله سيشنّ الهجوم من الجانب السوري وتحديدًا من المناطق التي تقابل مناطق الزمراني والجراجير وقاره حيث سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

نقاط انطلاق الهجوم على جبهة فتح الشام ستكون من الأراضي السورية من قرى القلمون إضافةً إلى جزء من الأراضي اللبنانية كوادي الرعيان وجرود نحلة ويونين.

بالنسبة إلى الحزب فإنَّ إعلامه الحربي أعلن أنَّ الحشد اكتمل والتعزيزات أنجزت بما فيها الطواقم الطبية التي استدعيت وصارت في أرض المعركة المرتقبة حاضرةً في انتظار ساعة الصفر.

وبطبيعة الحال يقول مصدر قريب للحزب إنَّ الأخير لم يستدعِ عناصر عادية بل استنفر عناصره التابعين لقوات النخبة كفرقة الرضوان المكلفة بالمهمات الصعبة أما ساعة الصفر فيشير المصدر نفسه إلى أنها مرتبطة بالضغط والحرب النفسية التي يشنّها الحزب على الفصائل المسلحة فهي ستكون مفاجئة خلال الأسبوع الحالي.

الجيش اللبناني لن يكون شريكًا مباشرًا في المعركة ولا في أرضها تقول مصادر أمنية للـMTV، بل إنَّ دوره سيقتصر على الإسناد الناري عبر القصف بالمدفعية الثقيلة لأي تحركات مشبوهة وقصفه البريّ سيكون متزامنًا مع القصف الجوّي الذي سيقوم به طيران نظام الأسد لاستهداف النقاط المنتزعة منه منذ ست سنوات.
    share on whatsapp