إختر من الأقسام
متفرقات | لبنان
في لبنان: طفلتان بعمر العاشرة تتحرشان بسائق تاكسي سبعيني ' اذا زهقان عمو منعملك لبدك ياه ب 10 الاف بس' !!
في لبنان: طفلتان بعمر العاشرة تتحرشان بسائق تاكسي سبعيني ' اذا زهقان عمو منعملك لبدك ياه ب 10 الاف بس' !!
المصدر : يا صور
تاريخ النشر : الأحد ٢٥ نيسان ٢٠١٩

قد تشفق يوماً ما على نظرة متسولة صغيرة في شوارع بيروت، لكن هذه النظرة البريئة قد لا تطول بعدما صار العم ابو حسن ضحية تحرشٍ جنسيٍ من متسولتين لم تبلغا العاشرة !!

هذه الحكاية ليست من نسج الافلام انما من حكايا سائق سيارة اجرة يقف على ابواب السبعين، نفسه العم ابو الحسن الذي يجول يومياً في شوارع بيروت ليأمن لقمة عيشه ، لطالما إتهم الاعلام زملاؤه في المهنة بالتحرش بفتيات ، لكن هذه المرة ليس الجلاد هو " شوفير التاكسي " بل الضحية ..

القضية تبدأ من " وسط بيروت " و تحديداً عند اشارة السير مقابل مسجد الامين ، عند الرابعة والنصف عصراً اوقفت فتاتان في حدود العاشرة من العمر يبدو الفقر عليهما ابو حسن في المنطقة المذكورة طالبتين منه توصليهما الى دوار الجندولين ( قرب السفارة الكويتية ) فقط ب 1500 ليرة .

ابو حسن اشفق على الصغيرتين لكن هذه الرحلة لم تكمل سيرها كما ينبغي ، فبعد مسافة صغيرة بدأت احداهن بحركات غير اخلاقية بغية ان تلفت انتباه ابو حسن !!

والاخرى وضعت يدها الصغيرة على يده المتجعدة !!

لتهمس الاولى غير منتبهة لوجود راكب في الخلف : " اذا زهقان عمو منعملك لبدك ياه ب 10 الاف بس ، او وصلنا بلاش " !!

هذه الكلمات هزت كياني واشعرتني بالخوف .. يصف ابو حسن ما سمعه و يكمل : " كانت لحظة رهيبة خفت ان يسمع احدهم حديثها فتلصق بي تهمة التحرش بهن ، المجتمع لا يرحم من سيصدق انني ضحية ولدنة او طفلتان حديثهما لا يشبه حديث الصغار ، بل حديث اولاد الشوارع وفتيات الليل".

فضل ابو حسن ان لا يرد ابداً على الحديث ، ورفع صوت المسجلة ثم اوصلهما الى المكان المنشود .

المفاجأة حينما قررت الصغيرتان محاسبته فاخرجت احدهن من جييتها كيساً ورقياً بداخله اكثر من 600 الف ليرة لبنانية ..
المشهد الذي صدم السائق فبادر على الفور بسؤالها : من اين لك هذه النقود ؟! لترد بغمزة : " من الشغل عمو "!

في حديث خاص ل يا صور يقول ابو حسن: " مجتمعنا لا يرحم ولا يوقر الكبير ، اضافة الى وسائل الاعلام التي ترى بعين واحدة اي قضية تحرش ، فلا يغرنكم برأة الطفل ولا بكاء النساء ، فخلفه تختبأ الحقيقة".

اراد العم ابو حسن ان يصنع اعلامه الخاص ، فكلما مر من امام مسجد الامين يخبر الركاب بالقصة ليأخذوا العبرة من رجل ستيني يختصرها ب " صرنا باخر الزمن ".
  share on whatsapp