إختر من الأقسام
اجتماع في سفارة فلسطين ينتهي بالتوافق على اعادة هيكلة الاطر الامنية المشتركة
اجتماع في سفارة فلسطين ينتهي بالتوافق على اعادة هيكلة الاطر الامنية المشتركة
المصدر : محمد دهشة
تاريخ النشر : الأربعاء ٢٢ شباط ٢٠١٧
اتفق ممثلو فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" و"تحالف القوى الفلسطيني" على التمسك بالعمل المشترك السياسي منه والامني واعادة هيكلة الاطر الامنية الفلسطينية المشتركة بما يحفظ أمن واستقرار المخيمات وخاصة عين الحلوة، على قاعدة الحفاظ على خصوصية الساحة الفلسطينية في لبنان باعتبارها استثنائية وانه لا مكان للاختلاف فيها.
اتفاق القوى الفلسطينية جاء خلال اجتماع "اللجنة السياسية لفصائل "المنظمة" و"التحالف" في مقر سفارة دولة فلسطين في بيروت لمعالجة تداعيات قراري حركة "فتح" وفصائل "المنظمة" تعليق عضويتهم في "اللجنة الامنية الفلسطينية العليا" في لبنان، وقائد "القوة الامنية الفلسطينية المشتركة" في لبنان اللواء منير المقدح تقديم استقالته، وقطع الطريق على اي فتنة او توتير أمني في المخيمات.
وقد شارك فيه، السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور، أمين سر حركة "فتح" فتحي ابو العردات، قائد الامن الوطني الفلسطيني اللواء صبحي ابو عرب، عضو المكتب السياسي لـ "جبهة التحرير الفلسطينية" صلاح اليوسف، مسؤول "الجبهة الشعبية" مروان عبد العال، مسؤول "الجبهة الديمقراطية" علي فيصل، مسؤول "حزب الشعب" غسان ايوب، وعن التحالف، ممثل حركة "حماس" علي بركة، ممثل حركة "الجهاد الاسلامي"، ابو عمد الرفاعي، ممثل "القيادة العامة" ابو عماد رامز ومسؤول "فتح الانتفاضة" حسن زيدان، وخلص الى اتفاق على ثلاث نقاط، الاولى التأكيد على التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك السياسي منه والامني وتعزيزه ليقوم بواجبه على اكمل وجه، الثانية اعادة هيكلة الهئيات الامنية المشتركة، اي (اللجنة الامنية العليا والقوة الامنية المشتركة) بما يضمن امن واستقرار المخيمات وخاصة عين الحلوة منها على ضوء النمنظومة الامنية التي رفعت الى قيادة الجيش اللبناني كبديل عن الجدار الاسمنتي، والثالثة عقد اجتماع خلال ايام لمناقشة مسودة اقتراحات الهيكلة الامنية، على ان تبقى الاجتماعات مفتوحة لمواكبة اي طارىء وعلى استثناء الساحة الفلسطينية في لبنان من أي خلاف وفق "المبادرة الفلسطينية الموحدة" لحماية المخيمات وتوطيد العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
وساطة تهدئة
لبنانيا، دخلت النائب بهية الحريري على خط التهدئة، والتقت الحريري التقت في مكتبها في بيروت امين سر قيادة الساحة اللبنانية في حركة "فتح" وفصائل "منظمة التحرير الفلسطينية" فتحي ابو العردات وفي في مجدليون وفدا من حركة "حماس" برئاسة ممثلها في لبنان علي بركة، حيث جرى بحث الأزمة التي تشوب العمل الفلسطيني المشترك في لبنان وسبل معالجتها بالحوار من اجل الخروج بتفاهم على آلية تعيد تفعيل الأطر المشتركة بما يساهم بتحصين امن واستقرار المخيمات والجوار.
واعربت الحريري عن أملها في ان يعاود الأخوة الفلسطينيون في لبنان اجتماعاتهم المشتركة انطلاقا من حرصهم المشترك على امن المخيمات والجوار الذي ترجموه في ما تحقق طيلة سنوات من ارساء اسس من الثقة والتعاون فيما بين القوى والفصائل الوطنية والاسلامية، لأن العمل الفلسطيني المشترك وبالتنسيق مع الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية يساهم بتحصين الساحة الفلسطينية في لبنان ما يشكل دعما لإستقرار المخيمات وقوة لقضيتهم المركزية فلسطين ولحقوقهم وفي مقدمها حق العودة.
بينما أكد ابو العردات الحرص الدائم على الأمن والاستقرار والسلم الأهلي في لبنان واهمية تفعيل دور القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة في عين الحلوة والارتقاء بها الى مستوى جيد من الأداء بما يساهم في حفظ الأمن والاستقرار للمخيم والجوار، مشددا على اهمية تعزيز الدور الوحدوي الفلسطيني داخل المخيمات والعمل الفلسطيني المشترك فيما بين فصائل منظمة التحرير وتحالف القوى الفلسطينية والقوى الاسلامية، وبينها وبين الدولة اللبنانية، مشددا على متانة العلاقة مع اخوتنا اللبنانيين ومع الأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية وعلى ضرورة توحيد الجهود بين كافة المستويات اللبنانية والفلسطينية لتحصين امن المخيمات وخاصة مخيم عين الحلوة والبداوي.
فيما شدد بركة على ضرورة التواصل والتنسيق الدائم من اجل المحافظة على السلم الأهلي في لبنان وعلى الأمن في المخيمات ، وبحثنا الوضع في المخيمات الفلسطينية، مؤكدا على ضرورة استمرار العمل الفلسطيني المشترك والتمسك بالمبادرة الوطنية الفلسطينية التي اعلناها في اذار 2014 وعلى ضرورة معالجة الاشكالات الفلسطينية الداخلية على طاولة الحوار من اجل ان نستمر معا في المحافظة على امن المخيمات واستقرارها وعلى تعزيز العلاقات الاخوية اللبنانية الفلسطينية.
في المقابل، اوضح الناطق باسم "عصبة الانصار الاسلامية" الشيخ ابو شريف عقل، ان "القوى الاسلامية" ليست طرفا في الخلافات الحاصلة"، قائلا نحن نحرص وبشدة على كل ما يجمع وندين كل ما يفرق ويجب ان نتعالى على المصلحة الفصائلية الى مصلحة شعبنا وخاصة في هذه الظروف البالغة الحساسية التي تمر بها منطقتنا العربية، آملا من الجميع ان لا يزج بإسم القوى الاسلامية في اي من هذه الخلافات والتجاذبات، فنحن حيث تكون مرضاة الله ومن ثم مصلحة شعبنا تجدنا.
    share on whatsapp