إختر من الأقسام
حوادث وأمن | لبنان
كوكي وكيكي و 'الأخ'.. تجّار مخدرات أمام مركز أمني!
كوكي وكيكي و 'الأخ'.. تجّار مخدرات أمام مركز أمني!
المصدر : ستيفاني جرجس | رادار سكوب
تاريخ النشر : الأربعاء ٢٠ حزيران ٢٠١٨
ببساطة.. في أحد شوارع منطقة متنية، وعلى مقربة من مركز امني، يتّخذون نقطة حيوية لترويج المخدرات . اثنان منهما يقطنان مُقابل المركز وآخر في "الزاروبة"، يسرحون ويمرحون قربهُ لا بل يتاجرون أمامه بحسب المعلومات التي حصل عليها موقع "رادار سكوب".

"على عينك يا دولة جينا نتاجر، فيكي لينا؟"، فعلاً لم يسبقهم أحد عليها! أي وقاحة أو جرأة هذه؟ ألهذه الدرجة وصل الاستخفاف والاستهتار بالدولة وأجهزتها؟

"الأخ"، من كِبار تُجار المُخدرات في المتن ، والأول في هذا الكار في عدد من المناطق والبلدات المتنية والمجاورة للقضاء والتي تقبع تحت رحمة سمومه.
- يُعرف بالـ" Big Boss" كونهُ الرأس المُدبر للمجموعة وعقلها والمزود الاساسي "بالبضاعة".
- يُجاهر ويتباهى أمام الاصدقاء والمعارف بتأييده وانتسابه لاحد التيارات السياسية في مُحاولة منه للايحاء بأن تياراً ما بظهره (مع العلم ان الحزب منه ومن افعاله براء).
- مسلح بشكل دائم.
- أوقف 4 مرات، مُدة توقيفه في كل مرة لا تتخطى الايام والاسباب (غير) معلومة.

مجموعة " الأخ" مُقسّمة وموزعة حسب المناطق. افرادها الاساسيين هم اثنين غيرهُ، يتقاسمون الأدوار والغلة حسبما مُتفق عليه سابقًا.

"كوكي" و"كيكي"، جيران من ضمن مجموعة "الأخ"، يؤمنون البضاعة قبل الظهر ليبدأوا ببيعها عند الثالثة يوميًا ولا وقت مُحدد لتوقفهم عن البيع، فقط عندما تنفذ البضاعة "بيسربو على البيت".

منذ مُدة نشب خلاف بين الـ"كيكي" و"الأخ" تطور الى تضارب وتلاسن حاد ما ادى الى مُضاربة في العمل ومنُافسة على سرقة الزبائن لكن المياه سرعان ما عادت الى مجاريها.

البضاعة، توضع في حقيبة تحوي في داخلها كل ما يشتيه الزبون من ممنوعات أما الزبائن فعلى مرأى من الجميع، اإما في سياراتهم ودراجاتهم النارية يتوقفون للشراء او سيراً على الاقدام.

يبسّطون أمام المبنى الذي يقطنون فيه ومُقابل احد محلات السمانة، حسنًا "عادية" القصة ما المُفاجئ فيها؟ الشباب يطبقون مقولة "على عينك يا دولة" فعلاً، فالمُفاجأة ان الثلاثة يتمركزون في مسافة لا تبعد حتى امتاراً عن احد المراكز الامنية، اذ جعلوا من تلك النقطة مرتعاً لتجارتهم لإبعاد الشبهات عنهم.

الأسماء والتفاصيل، نضعها تِباعاً بعهدة المعنيين كما جرت العادة بغية التحقق من المعلومات التي بحوزة "رادار سكوب" تمهيداً لتوقيفهم وسوقهم امام القضاء لإيقاف المهزلة المستشرية بوقاحة وإنقاذ خيرة شبابنا من تلك السموم التي تفتك بمجتمعنا.. وعليكم السلام!
    share on whatsapp