إختر من الأقسام
إقتصاد وأعمال | لبنان
هل يتكرر سيناريو 1992 الإقتصادي في لبنان هذا العام؟
هل يتكرر سيناريو 1992 الإقتصادي في لبنان هذا العام؟
المصدر : الجديد
تاريخ النشر : الخميس ١٩ تموز ٢٠١٨
يكثر الحديث عن أزمة إقتصادية يواجهها لبنان أخيراً. ويترافق ذلك مع مجموعة من التحذيرات مما آل إليه الوضع المتردي في البلاد جراء السياسات المالية المتبعة، فضلاً عن الهدر والفساد المستشري في المؤسسات والادارات العامة ما يزيد البلد فقراً ومديونية للخارج.

هذا الكلام يستحضر الأجواء التي سادت لبنان عام 1992 يوم شهدت البلاد تظاهرات إحتجاجاً على تردي الوضع الاقتصادي، ترافقت مع احراق اطارات في معظم المناطق اللبنانية تصاعد منها دخان اسود غطى كل سماء لبنان تقريباً، وبعدما بلغ سعر الليرة اللبنانية أسوأ مستوياته وشهدت إنهياراً كبيراً بحوالي ثلاثة آلاف ليرة للدولار الواحد، من دون ان تنجح الحكومة آنذاك في اتخاذ تدابير رادعة لوقف التدهور، لتعرف حينها بـ"ثورة الدواليب".

هذه التطورات يومها شكلت دافعاً لاستقالة الحكومة برئاسة الرئيس عمر كرامي تحت ضغط الشارع.

وكان لبنان قد شهد خلال الأشهر الماضية مؤتمراً في العاصمة باريس لتوفير الدعم له من أجل مواجهة التحديات التي يوجهها. وقد قوبل ذلك بالاشتراط على لبنان بالشروع في إصلاحات عملية لمحاربة الفساد والهدر مقابل تلقي هذه الاموال.

فهل لبنان اليوم على شفير إنهيار إقتصادي فعلي وأمام سيناريو يوناني آخر؟ وهل يكون ذلك بمثابة جرس الإنذاء للبدء بهذه الاصلاحات لتجنب هذا الإنهيار؟
    share on whatsapp