إختر من الأقسام
هناك بعضاً من الأزواج يأخرون الغُسل من الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر فما هو الحكم الشرعي في ذلك، وهل يُعتبر صومهم في ذلك اليوم جائز؟
هناك بعضاً من الأزواج يأخرون الغُسل من الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر فما هو الحكم الشرعي في ذلك، وهل يُعتبر صومهم في ذلك اليوم جائز؟
المصدر : سيدتي
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٣ حزيران ٢٠١٨
أباح الإسلام الجماع في ليالي رمضان، لما له من أثر كبير على استقرار الحياة الزوجية، وتقوية أواصر المودة والألفة بين الزوجين، ولكن هناك بعضاً من الأزواج يأخرون الغُسل من الجنابة إلى ما بعد أذان الفجر فما هو الحكم الشرعي في ذلك، وهل يُعتبر صومهم في ذلك اليوم جائز؟

ذُكر في الموقع الرسمي للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء، بأن إذا وجب على المرأة الغسل في الليل من ليالي رمضان، لكنها لم تغتسل حتى طلع الفجر، فلا يضر ذلك وصومها صحيح فتصوم وتغتسل وكذلك الرجل، أما إذا أخر الرجل أو أخرت المرأة الغسل إلى طلوع الشمس فلا يجوز؛ لأن ذلك معناه تأخير صلاة الفجر، فالواجب أن يبادر كلاً منهما بالغسل في وقته حتى تؤدى الصلاة لكن الصوم صحيح في كل حال.

أما إذا ناما حتى قبل الاغتسال ولم يستيقظا حتى صلاة الظهر، وهم لا يزالون على جنابة:
فالحكم بأن صومهم لايزال صحيح، ولكنهم أخطأوا في عدم ضبط الأمور وعليهم المبادرة بالغسل ثم أداء صلاة الفجر ثم صلاة الظهر. فصحيح بأنه حصل إفراط وتساهل لكن الصوم لايزال صحيحاً.
    share on whatsapp