إختر من الأقسام
غرائب وعجائب
محمد يطلب الطلاق: زوجتي لم تغير ثيابها منذ 10 اشهر ورائحتها كريهة جداً !
محمد يطلب الطلاق: زوجتي لم تغير ثيابها منذ 10 اشهر ورائحتها كريهة جداً !
المصدر : مصراوي
تاريخ النشر : الأربعاء ١٩ حزيران ٢٠١٩

تقدم "محمد م." بدعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بمدينة نصر، للمطالبة بفسخ عقد زواجه؛ بداعي إهمال زوجته في نفسها كي لا تتعرض للحسد: "من ليلة زفافنا وهي لابسة جلابية قديمة وخايفة أحسدها".

يقول "محمد" 26 سنة، مهندس كمبيوتر: "تزوجت منذ 10 أشهر من نشوى ح. 22 سنة، بكالوريوس تربية، ورزقنا الله بمولود غمر منزلنا سعادة، لكن المشكلة أن زوجتي تخاف من الحسد لدرجة أنها لا تقوم بغسل وجهها".

يتابع: "قبل حفل زفافنا رفضت زوجتي أن أقيم حفل في أحد النوادي خوفًا من أن يحسدها أحد من الأقارب أو الأصدقاء، حتى أنها رفضت مقابلة أفراد عائلتي الذين جاءوا ليباركوا لنا، وادعت أنها مريضة".

ويضيف: "منذ أول يوم زواج وزوجتي ترتدي جلباب قديم للغاية رغم أنها تمتلك ملابس كثيرة في جهازها، ولم تقوم بتسريح شعرها إطلاقًا، اعتقادًا منها أن إخوتي سيحسدونها، رغم أنها ليست جميلة، إضافة إلى خوفها من زيارة أقاربها لها اعتقادًا منها أنهم سيحسدون عفش المنزل، الأمر الذي دفعني لإغلاق شقتي والذهاب إلى منزل أسرتي".

يستكمل الزوج: "بعد حمل زوجتي طلبت مني ألا أخبر أي شخص بذلك، وظلت 9 أشهر مختبئة في البيت مرتدية جلباب واحد لم تغيره، حتى أصبحت رائحتها كريهة، ورغم أن الجنين الذي كانت حاملًا فيه كان ولدًا، إلا أنها عكفت على إخبار الجميع بأن الجنين بنت خوفًا عليه من الحسد".

"يوم الولادة ذهبت زوجتي رفقة والدتها وطلبت ألا أخبر والدتي بالمولود الجديد إلا بعد الولادة، وعند زيارة والدتي لها رفضت أن تعطيها الطفل لتراه خوفًا أن تحسده، حتى غضبت والدتي وتركتنا وذهبت إلى المنزل، أما زوجتي فجلست مع والدتها كي تراعيها بعد الولادة".. يقول الزوج.

ويضيف: "ذهبت إلى زوجتي كي أطمئن على طفلي، فرأيتها بذات الجلباب القديم ورائحته المقززة؛ فتشاجرت معها بسبب طبعها السيئ، خاصة أني لست مقصرًا معها وأشتري لها ملابس كثيرة، ولا ذنب لطفلي أن تكون والدته بهذه الصفات، وعندما أخبرتني أن الولد يرفض الرضاعة فقلت لها أكيد من ريحتك ولازم تكوني نضيفة عشان الطفل".

أنهى الزوج: "لم أعد قادرًا على استكمال حياتي معها، لذلك لجأت إلى محكمة الأسرة وأقمت دعوى فسخ عقد زواج حملت رقم 140 لسنة 2019، ولا تزال منظورة لم يتم الفصل فيها".​
    share on whatsapp