إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
في صيدا..حتى المصافحة او القاء التحية معدومة..واتحاد البلديات يتدخل؟..
في صيدا..حتى المصافحة او القاء التحية معدومة..واتحاد البلديات يتدخل؟..
المصدر : محمد صالح | الإتجاه
تاريخ النشر : الجمعة ٢١ تموز ٢٠١٨
هل تفضي مبادرة اتحاد بلديات صيدا – الزهراني الى ايجاد مخارج وحلول للمشاكل البيئية المرتبطة بالنفايات وعوادمها والازمة الاقتصادية – المعيشية المرتبطة بالتسعيرة الشهرية المجحفة التي يصدرها اصحاب المولدات .

هذا الامر تصدر واجهة الاهتمامات في عاصمة الجنوب صيدا خلال الايام القليلة الماضية بعد القطيعة المستفحلة في العلاقات هذه الايام حتى المصافحة او القاء التحية معدومة؟؟... بين الامين العام ل"التنظيم الشعبي الناصري" النائب الدكتور اسامة سعد ورئيس بلدية صيدا ورئيس اتحاد بلديات صيدا - الزهراني المهندس محمد السعودي.. اضافة الى ما هو قائم ومستشري منذ زمن طويل من جمود في العلاقات بين النائب سعد من جهة والنائب بهية الحريري من جهة ثانية.. حتى في القضايا المعيشية والانمائية والحياتية الحيوية اليومية الاساسية للمواطنين في صيدا !.. فكيف في القضايا السياسية ؟!..

اتحاد البلديات

وكان النائب الدكتور أسامة سعد قد التقى في منزله وفداً من اتحاد بلديات صيدا الزهراني ضم كلاً من: ممثل رئيس بلدية حارة صيدا عضو المجلس البلدي الحاج أحمد الجبيلي, رئيس بلدية عين الدلب داني جبور , رئيس بلدية القرية مارون أنطون، نائب رئيس بلدية الغازية حسن محمد غدار، رئيس بلدية البرامية جورج سعد، ، نائب رئيس بلدية مغدوشة جوني عطوي، رئيس بلدية عنقون الدكتور حسين فرحات، ، رئيس بلدية درب السيم مارون جحا، رئيس بلدية مجدليون بيار صليبا، وذلك بحضور الخبير البيئي جورج خياط، والدكتور عصمت القواص، ومحمد صالح، وأعضاء قيادة التنظيم: ناصيف عيسى، محمد ظاهر، طلال أرقدان، خليل متبولي.

وقد جرى خلال اللقاء البحث في "مشكلة النفايات لجهة الخلل في أداء مركز المعالجة، والكميات الكبيرة من النفايات والمتبقيات المكدسة في باحات المعمل وتلك المطمورة في الحوض البحري وأرض الردم المجاورة، وغيرها من الارتكابات البيئية". كما جرى تناول "النتائج السلبية الخطيرة لهذه المشكلة على سلامة البيئة وصحة المواطنين والحركة الاقتصادية".

وتم التأكيد على "دور اتحاد البلديات في التصدي لمشكلة النفايات التي تطال بنتائجها الخطيرة مدينة صيدا وبلدات الاتحاد أيضاً".

وقد اعتبر المجتمعون "أن حل المشكلة يبدأ بوقف استيراد النفايات من بيروت، وبإصلاح الخلل في أداء المعمل والرقابة الجدية على عمله، وإيجاد الحلول المناسبة للمتبقيات والنفايات المتراكمة، مع التأكيد على رفض إنشاء أي مطمر جديد".

وفي ما يتعلق بالصرف الصحي "جرى التطرق إلى المخاطر الناجمة عن تجميع كميات كبيرة من مياه الصرف على شاطىء مدينة صيدا، والمطالبة بإقامة محطة تكرير في صيدا بدلا من محطة التجميع القائمة، ومحطات أخرى للبلدات والقرى المجاورة".

أما بشأن أزمة تسعيرة المولدات فقد رأى المجتمعون "أن للبلديات دوراً أساسياً تقوم به لجهة إصدار تسعيرة عادلة تراعي الأوضاع المعيشية الصعبة للمواطنين".

وعلم ان "أجواء الجدية والإيجابية والتعاون سادت اللقاء ، وتم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى في المستقبل للبحث في مختلف القضايا التي تهم صيدا ومنطقتها".

ومن المتوقع أن يعقد اتحاد البلديات اجتماعاً طارئاً في وقت قريب لبحث المشكلات المطروحة، واتخاذ القرارات المناسبة بشأنها.

وكان اتحاد بلديات صيدا – الزهراني قد عقد قبل ذلك اجتماعا برئاسة رئيس "الاتحاد" المهندس محمد السعودي الذي كان على علم واطلاع بمبادرة وفد "الاتحاد" .

الحريري

الى ذلك عرضت النائب بهية الحريري الأوضاع في مدينة صيدا خلال لقائها في مجدليون محافظ الجنوب منصور ضو ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة ، حيث تناول اللقاء عددا من القضايا الحياتية والبيئية والتنموية الراهنة في المدينة.

كما استقبلت الحريري النائب العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان.

وكانت الحريري عرضت الأوضاع في صيدا من مختلف جوانبها في اجتماع مع مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس البلدية المهندس محمد السعودي وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العميد سمير شحادة بحضور رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ورئيس جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في صيدا المهندس يوسف النقيب ومنسق عام تيار المستقبل في الجنوب الدكتور ناصر حمود ومنسق دائرة صيدا في التيار امين الحريري والمحامي حسن شمس الدين وشفيق الحريري وعدنان الزيباوي . حيث تم التداول في المستجدات على الساحة الصيداوية والقضايا الحياتية ولا سيما يتعلق بأزمة النفايات المستجدة.

لقاء الاحزاب

وعقد "لقاء الأحزاب اللبنانية" في الجنوب اجتماعاً في مقر "التنظيم الشعبي الناصري" في صيدا، وبحث في الأضاع الحياتية والمعيشية، وأصدر بيانا اكد فيه على رفض واستنكار التقنين الجائر في التيار الكهربائي الذي تشهده مدينة صيدا وسائر مدن الجنوب وبلداته وقراه، داعياً وزارة الطاقة ومؤسسة الكهرباء إلى اعتماد العدالة في توزيع الطاقة الكهربائية على مختلف المناطق اللبنانية من دون تمييز أو محاباة.
كما عبّر اللقاء عن الاعتراض التام على التعرفة المنفوخة لساعة التقنين الصادرة عن وزارة الطاقة، وعلى التسعيرة الظالمة للمولدات التي تفرض على المشتركين في صيدا ومناطق أخرى.
وفي المقابل نوّه اللقاء بمبادرة عدد من البلديات إلى تخفيض التسعيرة مراعاةً للظروف المعيشية الصعبة التي تضغط على المواطنين، وطالب بلدية صيدا والبلديات الأخرى بالقيام بدورها في حماية حقوق المواطنين والدفاع عنهم من خلال إصدار تسعيرات مخفضة.

ودعا اللقاء وزارة البيئة وسائر المسؤولين المعنيين إلى اتخاذ كل الأجراءات الكفيلة بوضع حد للكارثة البيئية المستفحلة في صيدا من خلال النفايات المتراكمة في المعمل . مطالبا بالوقف الفوري لاستيراد النفايات من خارج نطاق اتحاد بلديات صيدا- الزهراني، ومعالجة أوجه الخلل وسوء الأداء في معمل معالجة النفايات، وغيرها من التدابير والإجراءات اللازمة. وامل "اللقاء" بتطبيق حلول جذرية لمختلف جوانب هذه الكارثة البيئية حفاظاً على سلامة البيئة والصحة العامة، ومنعاً لهدر المال العام.

عرض الصور

    share on whatsapp