إختر من الأقسام
صحة وطب
4 أنواع للصداع.. حددي أي نوع تصابين به واعرفي طريقة علاجه
4 أنواع للصداع.. حددي أي نوع تصابين به واعرفي طريقة علاجه
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٣ تموز ٢٠١٨
يعاني كل إنسان من الصداع على اختلاف أشكاله ودرجاته، ولا شكّ في أنّكِ تصابين بهذا الألم أحياناً إلا أنّك قد لا تعرفين أنّ له أسباباً عدّة مختلفة.. اكتشفيها لتتمكني من الحصول على العلاج المناسب.

صداع التوتر

هذا الألم هو الأكثر شيوعاً ولا شكّ في أنّك اختبرته في أحيان كثيرة.

الأعراض: تشعرين في هذه الحالة وكأن عصابة تشدّ رأسك. ويزداد هذا الوجع حدة مع مرور الوقت، من الصباح حتى المساء.

الأسباب: ينتج هذا الألم عن شعور حاد بالتوتر أو التعب أو عن اعتماد وضعية رأس غير صحيحة لوقت طويل.

العلاج: إذا أصبت بألم الرأس الناتج عن التوتر، يمكنك أن تتخلصي منه من خلال تناولك بعض الأدوية المسكّنة. أما في حال استمر شعورك بالوجع، فاستشيري طبيبتك. كذلك حاولي أن تقومي بتمارين التمدّد الخاصة برقبتك.

صداع الجيوب الأنفية

عادة ما يصاحب هذا الألم ارتفاع درجة حرارة الجسم، انتفاخ الوجه والتوتر على مستوى الجبين والوجنتين.

الأعراض: تشعرين في هذه الحالة بألم وضغط عميق في رأسك وخصوصاً في منطقة محيط حاجبيك وعينيك. ويزداد الألم حدة كلما حركت رأسك. كما أنّك تعانين من التعب ومن انسداد الأنف.

الأسباب: ينتج هذا الألم عن التهاب الجيوب الأنفية، وذلك نتيجة إصابتك بالزكام أو بحساسية موسمية.

العلاج: نادراً ما تتخلصين من ألم الرأس هذا من دون علاج. فإذا كنت تعانين من الحساسية لا بدّ لك من أن تلجئي إلى مضادات الهيستامين.

صداع النصفي

يزداد ألم الرأس في هذه الحالة حدّة بشكل تدريجي.

الأسباب: يرتبط ألم الشقيقة عادة بتمدد الأوعية الدموية في دماغك. وقد ينتج أيضاً عن استعداد وراثي.

العلاج: لم يتم إيجاد علاج لهذا الألم حتى الآن. إلا أن مرضى الشقيقة يتناولون بعض الأدوية التي تخفف حدّة الأعراض. لذا، عليك أن تستشيري طبيبك، كذلك من المفيد أن تمارسي التمارين الرياضية بانتظام.

الصداع العنقودي

يصيب هذا النوع من ألم الرأس عدداً قليلاً جداً لا يتخطى 1% من سكان العالم. كما أنّه يظهر لدى الرجال أكثر منه لدى النساء.

الأعراض: تشعرين في هذه الحالة وكأن شيئاً ما يطعنك خلف أذنك أو في محيط عينيك. وعادة ما يحدث هذا في جهة واحدة من رأسك ويصبح أكثر حدة أثناء نومك. ويترافق ذلك أحياناً مع احمرار في عينيك وحساسية تجاه الضوء ونزول الدمع. ويستمر الوجع عادة لمدة تراوح بين 15 دقيقة وساعة واحدة.

الأسباب: لم يتوصل الباحثون بعد إلى تحديد أسباب الصداع العنقودي. إلا أنّهم يعيدونها إلى خلل في ساعة الجسم البيولوجية.

العلاج: يعتبر علاج هذا النوع من الصداع صعب لأن أعراضه لا تدوم لمدة طويلة.
    share on whatsapp