إختر من الأقسام
فلسطين المحتلة
تظاهرة إلكترونية للمطالبة بيوم للمرأة الفلسطينية
تظاهرة إلكترونية للمطالبة بيوم للمرأة الفلسطينية
المصدر : الديار
تاريخ النشر : الإثنين ٢٤ أذار ٢٠١٧
بدأ خالد وشيماء وسلطان والعديد من النشطاء الفلسطينيين، أكبر تظاهرة إلكترونية للمطالبة بيوم وطني للمرأة الفلسطينية.

ويطالب النشطاء الفلسطينيين باعتماد يوم الثامن عشر من شهر مايو/ أيار، يوماً وطنياً للمرأة الفلسطينية.
ويقول بلال جاد الله رئيس مجلس إدارة بيت الصحافة، أن هذه التظاهرة الالكترونية هي دعوة من مؤسسات مختلفة لاعتماد اليوم الوطني للمرأة الفلسطينية، مؤكداً أن المرأة الفلسطينية تستحق لأنها رمز الصمود والمعاناة.
ويضيف جاد الله لـ"سبوتنيك" أن ما ميز هذه التظاهرة الالكترونية هي الجو الوحدوي التي جرت فيه، مما أعطاها زخماً ونجاحاً كبيراً.
وعلى حاسبها المحمول اجتمعت شيماء مقداد والعديد من النشطاء في مكان واحد، للبدء بالمظاهرة الإلكترونية التي حمل محتواها الكثير من المعلومات عن المرأة الفلسطينية.
وتقول مقداد لـ"سبوتنيك" أن اعتماد يوم وطني خاص بالمرأة الفلسطينية يعتبر تكريماً لها، فهي الأحق بالتكريم لأنها عانت وضحت ولا زالت تعاني من ويلات الاحتلال الإسرائيلي والحروب والانقسام الفلسطيني.

وتشير الناشطة مقداد أنهم وفي هذه التظاهرة الإلكترونية عملوا على نشر معلومات ونماذج عن المرأة الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي، بشكل متزامن من عشرات الحسابات الخاصة بالنشطاء الفلسطينيين.
ويؤكد سلطان ناصر منسق مقهى الاعلام الاجتماعي، أنه لا يجوز أن نتحدث عن أن المرأة الفلسطينية وهي نصف المجتمع ولا يكون لها يوم تحتفل فيه.
ويشير ناصر خلال حديثه مع مراسل "سبوتنيك" إلى أنهم سيعملون على إيصال فكرتهم للقيادة الفلسطينية لمطالبتها باعتماد اليوم الخاص بالمرأة الفلسطينية، للاحتفاء بها في كل عام.
وينوه خالد صافي منسق المركز الشبابي الإعلامي أن هذه الفعالية هي الأولى من نوعها التي تجمع أكبر عدد من النشطاء من أجل تثبيت يوم للمرأة الفلسطينية.
وأكد أن الفعالية تهدف لإبراز صورة المرأة الفلسطينية وقوتها وتأثيرها في المجتمع الفلسطيني، إلى جانب التركيز على نضالها واستعدادها للتضحية وعطائها.
ويشير صافي أنهم ومن خلال هذه الفعالية يقومون كنشطاء فلسطينيين لديهم العديد من المتابعين حول العالم، باتوا ومن خلال التغريدات يعرفون المرأة الفلسطينية والتضحيات التي قدمتها.
بدورها، قالت آمال حمد مسؤول الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية إن تخصيص يوم للمرأة هو استحقاق وطني لمسيرة طويلة من التضحيات، مشيرة الى أن المرأة شريكة في النضال والدم والعطاء والتضحية وفي صنع القرار، من حقها ان ننتزع حقوقها.
ووعدت بأن يرفع الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية صوت المبادرة عالياً وسيوجه رسالة للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللقيادة الفلسطينية بأن يخصص يوماً وطنياً فلسطينياً خاصا بالمرأة الفلسطينية.
    share on whatsapp