إختر من الأقسام
رياضة | لبنان
نهائي كأس لبنان بلا جمهور: النجمة يقاطع الانتخابات؟
نهائي كأس لبنان بلا جمهور: النجمة يقاطع الانتخابات؟
المصدر : صفاء عياد - المدن
تاريخ النشر : الأربعاء ١٩ نيسان ٢٠١٨
رسمياً، تبلغ الاتحاد اللبناني لكرة القدم تمنيات قوى الأمن الداخلي بإقامة المباراة المرتقبة بين ناديي النجمة والعهد، في نهائي كأس لبنان، الأحد في 29 نيسان 2018، من دون جمهور. والذريعة الأمنية هي السبب الأساسي، لاسيما أن موعد المباراة يسبق الانتخابات النيابية بأسبوع واحد، وهناك تخوف من حصول أي احتكاك بين الجمهورين، قد يتطور إلى اشكال كبير بسبب التجاذب السياسي. وتؤكد مصادر أمنية لـ"المدن" أن لا قدرات كافية لدى القوى الأمنية لتأمين الحماية للمباراة، في ظل ذروة استنفارها في الأسبوعين المقلبين لمواكبة الاستحقاق الانتخابي، وتطبيق الخطة الأمنية.

هذا القرار، دفع الاتحاد إلى طلب مواعيد من قوى الأمن ومن وزير الشباب والرياضة محمد فنيش من أجل الضغط لالغاء القرار. ويشير الأمين العام للاتحاد جهاد الشحف، في حديث إلى "المدن"، إلى أن الاتحاد سيكون مع الجمهور على أبواب المدينة الرياضية، في حال تم رفض دخول الجمهور.

وسيواكب الجمهور النجماوي القرار الأمني بتحركات احتجاجية على الأرض قبيل المباراة لرفض قرار القوى الأمنية وتخطيه. ووفق حسين حمود، وهو أحد الناشطين في جمهور النجمة، "يتم الإعداد لحشد جماهيري يتجاوز 20 ألف مشجع من أجل الدخول إلى الملعب في 29 نيسان. وهذا ما يصعب على القوى الأمنية التصدي له".

ويؤكد مصدر في نادي النجمة، لـ"المدن"، أن المباراة لن تُقام من دون جمهور، فالجمهور هو الرقم واحد بالنسبة إلى نادي النجمة. ويرفض المصدر التذرع بالحجج الأمنية، قائلاً: "لتتحمل الأطراف السياسية غضب جمهور النجمة وتوجهه إلى مقاطعة الانتخابات في حال تم منعه من مشاهدة المباراة. كيف لدولة تتحضر لاستحقاقات مفصلية ولا يمكنها تأمين الأمن للعبة رياضية؟".

في المقابل، يؤكد جهاد الزهري، وهو أحد مشجعي نادي العهد، رفض جمهور العهد قرار القوى الأمنية، لكنه سيلتزم به وسيسعى إلى الضغط على الاتحاد من أجل الغاء القرار. ويشير إلى أن لا تحركات لجمهور العهد على الأرض قبيل المباراة المرتقبة، "من أجل عدم توتير الأوضاع الأمنية وإعطاء ذريعة للقوى الأمنية لتطبيق قرارها".

وتمنى مدير نادي العهد محمد شري على الاتحاد السعي إلى الغاء القرار، مؤكداً أن "اللعبة هي تنافس رياضي، وليست لعبة سياسية أو طائفية لتستوجب هذا القلق الأمني".

ويرفض الناديان الحديث عن تأجيل المباراة إلى ما بعد الانتخابات النيابية، بسبب المدة الطويلة الفاصلة بين انتهاء الدوري اللبناني ومباراة الكأس في حال تم تأجيلها. ما يؤثر سلباً على اللاعبين، إضافة إلى انتهاء عقود بعضهم.
    share on whatsapp