إختر من الأقسام
ثقافة وأدب
'عين الحلوة'.. كتاب للصحافي محمد دهشة
'عين الحلوة'.. كتاب للصحافي محمد دهشة
تاريخ النشر : الخميس ٢٣ كانون أول ٢٠١٩

صدر للكاتب والصحافي محمد دهشة كتاب بعنوان "عين الحلوة"، الذي يعتبر الأول من نوعه حيث يسرد تاريخ المخيم الفلسطيني الحديث بكل تفاصيله.
 
يقع الكتاب في 280 صفحة من القطع الوسط، ويتضمن 220 صورة ملونة، تنفيذ "المطبعة العصرية" في صيدا، وهو يؤرخ لأبرز التحولات السياسية والأحداث الأمنية وعمليات الاغتيالات،والجهود الفلسطينية لتطويق ذيول أي أحداث أمنية عاشها المخيم أو كانت لها انعكاسات مباشرة عليه، على مدى أكثر من ربع قرن من الزمن بدء من العام 1991 بعد توقيع اتفاق الطائف وصولا الى العام 2017، وهو يحمل رسالة تهدف للحفاظ عليه عنوانًا للقضية الفلسطينية ولحق العودة، وصولًا إلى منع تدميره، مثلما جرى في "مخيم نهر البارد" في شمال لبنان و"مخيم اليرموك" في سورية.
 
وقد زار الصحافي دهشة كلا من: مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان في دار الافتاء الاسلامية، رئيسة لجنة التربية النيابية النائب بهية الحريري في دارتها في مجدليون، الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور اسامة سعد في مكتبه في صيدا، ونائب رئيس المكتب السياسي لـ "الجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود في مركز "الجماعة" في صيدا، وقدم لهم نسخا عن الكتاب، ودعوة لحضور حفل التوقيع الذي سيقام برعاية سفارة دولة فلسطين في لبنان بدعوة من اعلاميي صيدا ومنتدى الاعلاميين الفلسطينيين في لبنان، في بلدية صيدا، الثلاثاء في 18 كانون الاول الجاري، على ان يستكمل الجولة على باقي القوى السياسية في المدينة.
 
ويتضمن الكتاب مقدّمة وتوطئة، ثم خمسة أبواب. يتناول الباب الأول المعلومات الهامة والضرورية عن المخيم، مساحته، عدد سكانه، أبرز عائلاته، مؤسساته ومرافقه العامة الصحية، التربوية، الاجتماعية وحياة أبنائه اليومية، أما الباب الثاني يتحدث عن القوى السياسية ووكالة "الأونروا" وسفارة دولة فلسطين و"اللجان الشعبية" و"المؤسسات الأهلية" و"الحراك الشبابي والمدني"، والباب الثالث يسلط الضوء على التحولات السياسية والأمنية التي أدت إلى الانكفاء الفلسطيني داخل المخيم، وأحداث سياسية محلية وإقليمية ودولية جعلت من اللاجئ عنوان انتظار حتى إشعار آخر، والباب الرابع يتحدث عن العلاقة مع صيدا وقواها السياسية الوطنية والإسلامية والاندماج في قلب يومياتها وحياتها بلا تفريق أو تمييز، في المجتمع الذي شكل حاضنة للقضية الفلسطينية منذ ما قبل نكبتها الى اليوم، والباب الخامس هو عبارة عن ملاحق من الذاكرة الفلسطينية في المخيم بشكل فلاشات سريعة، ومنها ما يتعلق بالاغتيالات الفلسطينية.
 
ويتضمن الكتاب جانبا من تجربة الصحافي دهشة على المستوى الفلسطيني، خلال مسيرة عمله الصحفي التي بدأها منذ العام 1990، فمن خلال لجوئه في المخيم الذي اطلق عليه "موطني المؤقت"، كتب عن المعاناة بقلم وطني، وبحبر الحرية، جمعها في في أوراق، قبل ان تتحول الى كتاب، موثقا بالصور، يؤرخ فيه لمراحل النضال والتحولات التي جعلت المخيم يتأرجح بين معادلتي الامن الهش والمفقود دون الانفجار الكبير، وفيه احصائية حول الاغتيالات والتصفيات السياسية، الىجانب ملفات ساخنة مختلفة.

عرض الصور

    share on whatsapp