إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
ما هو المخرج لمرسوم التجنيس ؟
ما هو المخرج لمرسوم التجنيس ؟
المصدر : MTV
تاريخ النشر : الجمعة ١٧ حزيران ٢٠١٨
يبقى مرسوم التجنيس، على الرغم من دخولنا الأسبوع الثالث على كشف "تهريبته"، الحدث الأبرز داخليّاً، في ظلّ عدم تفعيل الاتصالات الهادفة الى تشكيل الحكومة.

وأظهرت المعلومات، التي نشر بعضها، أنّ المرسوم يضمّ عدداً من الأسماء التي تحوم شكوكٌ كثيرة حول تجنيسها والهدف منه، وهي معلومات ثابتة وموثّقة، ما سيجعل من تجنيسها أمراً مستحيلاً بعد كشف سيرتها.

ويسلك ملف مرسوم التجنيس مسارَين: الأول تقني يقوده الأمن العام اللبناني، والثاني سياسي، على خطّين، يتولّى الأول رئيس مجلس النواب نبيه بري، ويتولّى الثاني أحزاب الكتائب اللبنانيّة والقوات اللبنانيّة والتقدمي الاشتراكي المعارضة للمرسوم.

أما بالنسبة الى المسار الأول، فتشير معلومات موقع mtv الى أنّ المرسوم الذي وقّعه كلٌّ من رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة ووزير الداخليّة سيلغى ليصدر بدلاً منه مرسوم بعنوان "تصحيح خطأ مادي" في المرسوم السابق، ويكون المرسوم الجديد نسخة مصحّحة عن السابق، بناءً على نتائج تحقيقات الأمن العام التي أدّت، حتى الآن، الى شطب عشرة أسماء على الأقل.

أما المسار السياسي لهذا الملف، فيضغط باتجاه إلغائه تماماً وعدم إصدار أيّ مرسومٍ جديد. ومن هنا جاء رمي بري لقنبلة تجنيس أبناء القرى السبع ووادي خالد، على طريقة "إذا ما كبرت ما بتصغر"، سعياً الى إلغاء المرسوم.

ويجدر التوقف عند صمت حزب الله، حتى الآن، عن التعليق على مرسوم التجنيس، وهو ليس سكوتاً كعلامة رضا، في ظلّ معلوماتٍ مؤكدة عن رفض الحزب للمرسوم وإبلاغه رئيس الجمهوريّة بذلك.

فهل يفعلها رئيس الجمهوريّة ويحسم الجدل حول المرسوم عبر إلغائه، على أن يصار الى وضع معايير واضحة للتجنيس لاحقاً؟
    share on whatsapp