إختر من الأقسام
سياسة | لبنان
الاتفاق على الحقائب كـ'الدومينو'.. هذا ما سيحصل إذ سقط 'حَجَر' الوزير السنّي!
الاتفاق على الحقائب كـ'الدومينو'.. هذا ما سيحصل إذ سقط 'حَجَر' الوزير السنّي!
المصدر : طوني عيسى - الجمهورية
تاريخ النشر : الثلاثاء ١٨ كانون أول ٢٠١٨
كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "توقُّع إنهيار كامل للتفاهمات على الحِصص والحقائب": " في لعبة "الدومينو"، تسقط كل الحجارة عندما يسقط حجرٌ واحد. ويعتقد البعض أنّ الاتفاق الأساسي، الذي تمّ بين القوى السياسية على الحصص والحقائب في الحكومة العتيدة، شبيه بـ"الدومينو". فما أن يسقط "حَجَر" الوزير السنّي حتى تسقط الحجارة كلها... ويصبح لزاماً على اللاعبين أن يبدأوا محاولاتهم مجدداً، ومن الصفر!

في ظلّ حال الاختناق الحكومي وما استجرّ إليه من سخونة سياسية وأمنية، بدأ التداول جدّياً في العديد من الأوساط بأنّ من المحتمل سقوط الاتفاق الأساسي على الحكومة، والذي جرى إبرامُه بعد إعلان النائب السابق وليد جنبلاط و"القوات اللبنانية" موافقتهما على المخارج التي طُرِحت عليهما.

إذا صحّ هذا التوقُّع، فستعود مسألة التأليف إلى النقطة الصفر تماماً. وستكون هناك صعوبات كبيرة أمام صياغة اتفاق جديد. والسبب هو أنّ المعيار الذي سيتمّ اعتمادُه لتوزير السنّي من فريق 8 آذار قد يفتح الباب لمفاجآت غير محسوبة تعيد خلط أوراق التأليف تماماً، وستكون هناك قوى متضررة جداً من هذا الواقع الجديد، وستعمل لإحباطه أو التخلص منه.

وثمّة طروحات يجري تداولها اليوم في محاولة لمنع بلوغ الأمور إلى هذه النقطة، وأبرزها صيغة الـ32 وزيراً. فوفق هذه الصيغة، يدخل الوزير السنّي، ومعه وزير الأقليات، على تركيبةِ الاتفاق الجاهزة، فلا يهزُّها.

وفي صيغة الـ32، التي يطرحها "المهندس" جبران باسيل، يتمّ إرضاء "حزب الله" بتمثيل حلفائه السنّة، ولكن من دون أن يخسر فريق رئيس الجمهورية غالبية الثلث المعطّل: حسابياً، ثُلث الـ32 يبقى أقل من 11. والدستور ينصّ على أنّ الحكومة تُعتبر مستقيلة إذا فقدت "أكثر" من ثلث أعضائها. وهكذا فإنّ الـ11 هو رقم أعلى من ثلث الـ32".
    share on whatsapp