إختر من الأقسام
متفرقات | لبنان
سحر حدرج .. امرأة تمتهن عمل الرجال
سحر حدرج .. امرأة تمتهن عمل الرجال
المصدر : اي نيوز
تاريخ النشر : الأحد ١٩ أذار ٢٠١٩

على الرغم من أن عمل المرأة بات أمراً عادياً في مجتمعاتنا الشرقية ، الا أنه لا تزال هناك بعض الأعمال والمهن التي لا زال خوض المرأة لغمارها خجولاً أو محدودا بحالات معينة، والسبب ليس عدم تقبل المجتمع لعملها في هذا النوع من المهن وانما طبيعة المهنة نفسها والتي كثيرا ما تتطلب خشونة أو تفرض على من يشتغل بها ظروف عمل صعبة ..

تتنقل "سحر حدرج " في محطة المحروقات موزعة عملها بين تعبئة خزانات السيارات بالوقود وبين تزويد اطارات السيارات بالهواء ، تنادي على زميلتها "نور" بالتوجه الى المضخة رقم واحد لتعبئة الوقود لإحدى السيارات.

لا تشعر سحر(28 عاما ) بأي حرج وهي تحمل خرطوم مضخة " البنزين" في احدى محطات الوقود على طريق عام الزهراني – النبطية تزود السيارات بالمحروقات ، بل هي تقوم بعملها بحماسة واندفاع وتتعامل مع الزبائن ذكوراً واناثاً بكثير من اللياقة والثقة بنفسها .

لكن ما الذي دفع سحر للعمل في محطة وقود ؟

تقول "انهيت دراستي الجامعية والتحقت باحدى الكليات لأتعلم مهنة التمريض ، لكن ضاقت بي سبل الحياة .. قرأت اعلاناً على التواصل الاجتماعي عن توافر وظيفة لفتاة للعمل فيها ، وكنت اظن ان الوظيفة ادارية لكنني فوجئت ان الوظيفة هي تعبئة الوقود وخدمة الزبائن . في البداية كان صعباً عليّ وعلى أهلي تقبل هذه الفكرة باعتبار ان هذه المهنة هي للذكور ، لكنني وجدت نفسي اقبل الوظيفة وها نحن ثلاث فتيات نعمل في المحطة" .

وعما اذا كانت طبيعة عملها تجعلها عرضة لأية مصاعب او مضايقات او حتى معاكسات ، تقول سحر "العمل الجدي يفرض الاحترام على الجميع فالفتاة هي التي تفتح للشاب الطريق للتعارف او المزاح ،والمراة اينما وضعتها تنجح كما الرجل وربما اكثر".

بالنسبة لسحر وزميلاتها في العمل ، لا يعني يوم المرأة العالمي شيئاً لهن وهن يعتبرنه يوما عادياً ، ربما كونهن خضن غمار مهنة غير عادية على الأقل بالنسبة للمرأة !.

عرض الصور

    share on whatsapp