إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
زياد أسود زار صيدا وخرج منها خالي الوفاض.. ورفض لاسلوب التجييش والحرب الاعلامية
زياد أسود زار صيدا وخرج منها خالي الوفاض.. ورفض لاسلوب التجييش والحرب الاعلامية
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٣ آب ٢٠١٨
زار النائب زياد أسود يرافقه النائب سليم خوري ورئيس إتحاد بلديات جزين خليل حرفوش ومسؤول العلاقات العامة في التيار الوطني الحر في منطقة جزين جورج نمر مدينة صيدا اليوم.

وقد إلتقى الوفد الدكتور عبد الرحمن البزري، نائب رئيس المكتب السياسي للجماعة الاسلامية في لبنان الدكتور بسام حمود اضافة الى المطرانين مارون العمار وإيلي الحداد.

بحسب مصادر مطلعة حاول النائب زياد أسود ان يحصد بجولته مواقف داعمة له في حملته على مشروع كفرفالوس وكسارة مراح الحباس لكن دون جدوى.

وتضيف هذه المصادر ان اسود والوفد المرافق سمعوا كلاما واضحا بأن أي من الملفات التي يثيرها لا يمكن ان تحل الا بالطرق القانونية حيث يأخذ كل ذي حق حقه خاصة وانه محامٍ ويعرف الطرق القانونية لأي ملف عليه نزاع.

وفي هذا السياق تساءلت اوساط صيداوية عما اذا كانت زيارة اسود لمدينة صيدا جاءت بعدما إستنفذ اسلوب الاثارة الاعلامية من خلال حملته المنظمة عبر وسائل اعلام ووسائل تواصل اجتماعي وتغريدات كسر فيها الرقم القياسي وبات مرشحا بها لدخول موسوعة غينيس من حيث عددها يومياً.

وتشير هذه الاوساط الى هذه الزيارة بدت كمحاولة للإلتفاف على اللقاء الذي عقد في مجدليون بين النائب بهية الحريري وبين رئيس اتحاد بلديات جزين خليل حرفوش وعدد من رؤساء بلديات منطقة جزين والذي تم الاتفاق فيه على تشكيل لجنة تتابع المواضيع الخلافية، وهو ما لم يرق لأسود، فقرر قطع الطريق على هذا الاتفاق محاولاً نسف اي مبادرة لحل الخلاف.

وهنا يطرح السؤال، لماذا تأخر أسود في زيارته لفعاليات صيداوية، وهل وصل الى طريق مسدود في حربه المفتعلة ام انه يحاول الاستعانة بصديق صيداوي لن يجده الا في احلامه؟!
    share on whatsapp