إختر من الأقسام
أخبار دولية
الأسد أصاب ديبلوماسيين باليأس وبوتين رهينة بيده.. خطة الروس السورية كُشفت!
الأسد أصاب ديبلوماسيين باليأس وبوتين رهينة بيده.. خطة الروس السورية كُشفت!
المصدر : لبنان 24
تاريخ النشر : الخميس ٢٠ نيسان ٢٠١٨
نشرت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية تقريراً عن اللقاء الذي جمع الرئيس السوري بشار الأسد بمجموعة من البرلمانيين الروس في دمشق أمس الأحد، بعد مرور يوم واحد على الضربة الأميركية-البريطانية-الفرنسية، محذرةً من أنّ موسكو وضعت نفسها في موقف خطير بسبب دعمها الثابت للأسد.

ونقلت الصحيفة عن ديبلوماسي أوروبي "تُعتبر حكومة بلاده صديقة لروسيا"، قوله: "ينصِّب الروس أنفسهم على أنّهم حامو سيادة سوريا والمقاتلون في وجه المخططات الغربية الساعية إلى تغيير النظام وتقسيم البلاد"، وتحذيره الروس من أنّهم يخاطرون في أن يصبحوا شركاء للأسد و"خارجين دوليين عن القانون مثله".

في هذا السياق، ذكّرت الصحيفة برفض موسكو اتهام النظام السوري بشن الهجوم الكيميائي المفترض على دوما ونفيها استخدامه السلاح الكيمائي، كاشفةً أنّ الدعم الروسي الثاتت للأسد الذي ترى أغلبية دول المنطقة، باستثناء إيران، أنّه يمثّل عائقاً أمام الحل السياسي، أصاب عدداً كبيراً من الديبلوماسيين العاملين على التوصل إلى السلام باليأس.

توازياً، حذّرت الصحيفة من أنّ موقف موسكو يبدو وكأنه مقدّمة لتعريض روسيا لمخاطر كبرى على المستويَيْن الاقتصادي والسياسي، وذلك في ظل إعلان الولايات المتحدة الأميركية استعدادها لفرض عقوبات جديدة على روسيا على خلفية دعمها لسوريا، وتعهدها بعدم سحب قواتها من البلاد قبل تحقيق أهدافها.

وأوضحت الصحيفة أنّ الخبراء الروس يعتبرون أنّ موسكو وواشنطن دخلتا الأزمة الأخطر منذ أزمة الصواريخ الكوبية في العام 1962، على الرغم من تفاديهما صداماً عسكرياً مباشراً في سوريا في نهاية الأسبوع الفائت، ناقلةً عن أندريه كورتونوف، المدير العام لـ"المجلس الروسي للشؤون الدولية"، تعليقه: "المسألة باتت تتعلّق بالجرأة، وبالطرف صحاب الإرادة الأقوى".

وتابعت الصحيفة بالقول إنّ المراقبين في موسكو يعتقدون بأنّ بوتين سيواصل دعمه للأسد، ناقلةً عن ديبلوماسي أوروبي قوله: "انخرط في المسألة بشكل عميق جداً وبات اليوم رهينة بيد الأسد".

في هذا الإطار، شرحت الصحيفة بأنّ خطة بوتين السورية شملت انتقالاً سريعاً من النزاع المسلح إلى إعادة التأهيل والإعمار الاقتصاديَيْن، مبينةً أنّ موسكو ما زالت تعتقد أنّها قادرة، إلى جانب إيران وتركيا، على فرض انتقال سياسي، على الرغم من فشل 3 مبادرات سابقة للتفاوض.

ختاماً، نقلت الصحيفة عن سفير روسي سابق يشارك في المحادثات التي تجريها موسكو مع مجموعات المعارضة السورية قوله: "يبقى هذا الخيار المعقول الوحيد نظراً إلى أنّ التحالف الذي تقود الولايات المتحدة عازم على تقطيع أوصال البلاد".
    share on whatsapp