إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
تضامن صيداوي مع الشعب الفلسطيني: الهوية الزرقاء.. بنصف ثمن الاشياء
تضامن صيداوي مع الشعب الفلسطيني: الهوية الزرقاء.. بنصف ثمن الاشياء
المصدر : محمد دهشة | منتدى الاعلاميين الفلسطينيين
تاريخ النشر : الجمعة ١٣ تموز ٢٠١٩

تدحرجت كرة التضامن اللبنانية مع الشعب الفلسطيني، وتحديدا في مدينة صيدا التي ما برحت تحتضن القضية الفلسطينية وشعبها وتدافع عنهما في كل محطة مفصلية، واخرها رفض قرار وزارة العمل اللبنانية بحق المؤسسات والعمال الفلسطينيين، وفق الحملة التي باشرت بها الوزارة تحت شعار "مكافحة العمالة الأجنبية غير الشرعية".

وفيما كانت الاتصالات اللبنانية - الفلسطينية تجري على نار هادئة، كانت المخيمات تغلي غضبا وتشتعل نارا بالاطارات التي اقفلت المداخل الرئيسية بالكامل والمحال التجارية في "يوم غضب"، لم يشهد مخيم عين الحلوة مثيلا له، منذ سنوات طويلة دعت اليه هيئة العمل الفلسطيني المشترك واللجان الشعبية في منطقة صيدا.

وبعدما اعلنت القوى السياسية والروحية الصيداوية مواقفها الرافضة لقرار وزارة العمل، إمتد الرفض الى الشارع الصيداوي نفسه، حيث حرص الكثير من أبناء المدينة على التعبير عن تضامنهم مع الحراك الاحتجاجي بمختلف مشاربهم السياسية، فضجت "مواقع التواصل الاجتماعي" بالتسجيلات الصوتية من وجهاء ومواطنين عاديين واصحاب محال وتقديم العروضات للفلسطينيين، كنوع من دعم صمودهم، ناهيك عن المسيرات السيارة التي تجوب الشوارع وهي تطلق عنان ابواقها تضامنا وترفع الاعلام اللبنانية والفلسطينية معا.

بين المشهدين، كان ممثلو "تجمع المؤسسات الاهلية" ينتقلون من زيارة مسؤول الى آخر، لحشد الدعم رفضا لقرار وزارة العمل والتأكيد على الخصوصية التي يتمتع بها الشعب الفلسطيني في لبنان ودعوة وزارة العمل والوزير المختص للتراجع الفوري عن هذا القرار، والعمل على إقرار الحقوق المدنية والانسانية والاجتماعية للشعب الفلسطيني المقيم في لبنان وخاصة حق التملك والعمل والوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني ودعم صموده والدفاع عن حقوقه لتبقى كرامته مُصانة في صيدا وكل لبنان.

ومن خطوات تضامنية، فقد أعلن اللبناني غسان دالي بلطة، الذي يملك محلا "بن غسان"، انه سيبيع البن بنصف ثمنه للفلسطيني، قائلا "بس لانك فلسطيني وتحمل الهوية الزرقاء، كيلو البن (خلطة فلسطين)، بنصف حقها من عند "بن غسان" في عبرا.

كما أعلن اللبناني علي الرواس الذي يملك محلا لبيع الثياب (elegant)، انه قرر اهداء الفلسطيني "كنزة مجانية" مع كل كنزة يشتريها من محله الكائن في شارع مصطفى سعد في صيدا، كتعبير عن التضامن مع الفلسطينيين في لبنان".

كذلك اعلن اللبناني احمد اسكندر، الذي يملك مقهى (simply)، قابلة الجامعة اللبنانية الدولية، انه قرر حسم 40% على فاتورة الزبائن الفلسطينيين الذين يقصدونه سواء في المأكولات والمشروبات والنرجيلة.


عودة الى الصفحة الرئيسية