إختر من الأقسام
متفرقات | عربي ودولي
مراهق بلا مأوى يسجل أكثر من 3 ملايين دولار من خلال المنح الدراسية التي حصل عليها نتيجة تفوقه تعرف على قصته!
مراهق بلا مأوى يسجل أكثر من 3 ملايين دولار من خلال المنح الدراسية التي حصل عليها نتيجة تفوقه تعرف على قصته!
المصدر : Euronews
تاريخ النشر : الإثنين ١٧ أيار ٢٠١٩

بين الكثير من الخوف والقلق والتحضيرات، تحديات عدة تواجه الطالب في نهاية مرحلة التعليم الثانوي وأثناء عبوره لمرحلة الدراسة الجامعية. وعادة ما يكون الضغط النفسي الذي يعاني منه الطالب خلال هذه المرحلة مدمرا. وبحال قمت بدمج هذا الضغط مع التحديات التي يتعرض لها في منزله قد تتوقع حالته النفسية.

توباك موسلي نموذجا آخر

عند طالب الجامعة سنة أولى توباك موسلي الأمر مختلف ولا مكان للأعذار. الضغوطات النفسية والمعنوية والمالية التي ترافق الطالب ليس لها محل من الإعراب في النتائج التي يحصل عليها.

موسلي والذي عاش في خيمة في مرحلة ما من حياته، استطاع أن يتحدى الظروف وأن يكمل تعليمه وسط ظروفه القاسية.

وهنا كانت المفاجئة، واستطاع الطالب المتفوق أن يسجل معدل 4.3 GPA وسجل31 في امتحان القبول الذي قدم عليه في جامعات الولايات المتحدة، وحصل على الميدالية القوية. كل ذلك كان خلال فترة وفاة والده ومع التذكير أنه لا يملك منزلا يعيش فيه.

علامات موسلي وإنجازاته الدراسية أكسبته عشرات المنح الدراسية الجامعية التي تزيد قيمتها على 3 ملايين دولار. وفي حديث لشبكة "سي أن أن" قال موسلي "إنها بصراحة شرف ونعمة ".

كان هدف الشاب الموهوب جمع مبلغ مليون دولار من المنح الدراسية التي سوف يحصل عليها بغية استكمال دراسته بشكل أفضل. ولكن عندما بدأت العروض تتهافت عليه، قال موسلي "أريد أن أفوز بالمليون". وأضاف "في الواقع لم أكن أعرف أنني تلقيت 3 ملايين دولار حتى مرحلة التخرج".

من جانبه، قال السيد شاري ميكس مدير مدرسة ثانوية "raleigh" "الطالب سنة أولى لا تفارق الابتسامة شفتيه".

لم يكن وحده متفوقا

لم يكن موسلي الوحيد بين أفراد عائلته الذي حقق أرقاما قياسية خلال دراسته، ولكن شقيقه الأكبر منه كان أيضا متفوقا. ويعزو موسلي نجاحه إلى أسرته وأصدقائه وجميع أفراد مدرسته. وقال "لقد كانوا دعما كبيرا لي".

وفي سبتمبر من المقرر أن يلتحق موسلي بجامعة ولاية تينيسي ويخطط لدراسة الهندسة الكهربائية.

وأردف موسلي "كنت قلقًا بشأن المال معظم حياتي، وإدراك أنه أصبح بأمكاني اليوم أن أدرس وأن أتخصص ما كنت أحبه لمدة 4 سنوات ... وأنني بدأت حياتي المهنية، فكرة منعشة ومشجعة". وأضاف "أقوم بهذا اليوم وأنا بكامل ثقتي، لا للقلق بشأن أي شي آخر".
    share on whatsapp