إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
بالوثائق والصور والفيديو: الثنائي 'أسود - رومانوس' يتخذان مجبل مراح الحباس 'شمّاعة' لتغطية ارتكابات وفضائح في أماكن أخرى !
بالوثائق والصور والفيديو: الثنائي 'أسود - رومانوس' يتخذان مجبل مراح الحباس 'شمّاعة' لتغطية ارتكابات وفضائح في أماكن أخرى !
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الجمعة ٢٠ آب ٢٠١٩

يبدو ان مسلسل "أسود - رومانوس" التضليلي مستمر فصولاً بعدما تلاقت مصالح هذا الثنائي ( النائب زياد اسود ورئيس بلدية لبعا فادي رومانوس) من جديد على التحريض على مجبل للباطون يملكه رجل اعمال صيداوي في مراح الحباس بحجج قانونية كاذبة. في حين يذهب رومانوس، المدعي حرصا على تطبيق القانون، الى اكثر من ذلك حين يعطي رخصة لاحد المحسوبين عليه لإستعمال ممتلكات الدولة اللبنانية (تابعة لوزارة التربية) لمصالح شخصية..! ويظهر القرار الرئاسي تحت رقم "75" والموقّع من رومانوس نموذجاً من قراراته مما يستدعي مساءلته ومحاسبته من قبل السلطات القضائية والادارية المختصة.


لكن لكل منهما هدف يرمي اليه من وراء هذا التحريض، يختلفان بالشكل لكنهما يلتقيان بالمضمون، وهو ما تظهره الاسباب الحقيقية لإثارة ملف مجبل الباطون المرخص والمطابق للمواصفات في مراح الحباس. فهما يستخدمان قضية المجبل "شمّاعة" لتصفية حساباتهما وتمرير رسائلهما في غير اتجاه في مقابل تغطية ارتكاباتهما في امكنة أخرى .. 

فزياد أسود المأزوم جزينياً على المستوى السياسي والمحرَج على المستوى الشعبي يبحث عن طوق نجاة يعيد تعويمه جزينياً بعد فضيحة "استهداف" مسيرة عيد السيدة في جزين من قبل أحد المقربين منه ويدعى (شادي ع.) بسيارته في رسالة مزدوجة: الاولى مباشرة للنائب ابراهيم عازار الذي كان على رأس حشد جزينيّ كبير مشارك في المسيرة وكاد هذا الإستهداف أن يودي بحياة العشرات من أبناء المنطقة.
والثانية لخصمه اللدود رئيس إتحاد بلديات منطقة جزين خليل حرفوش، لمحاولة إفشال مهرجانات جزين التي ينظمها حرفوش.
وبعدما اظهر توسط اسود للمدعو (شادي ع.) لإطلاق سراحه بدل المطالبة بمعاقبته على التهجم على ابناء جزين انه يحمي ويغطي التصرفات الميليشيوية لبعض المنتمين اليه، كان لا بد له من التنفيس في مكان آخر عبر اظهار حرصه الكاذب على منطقة جزين، ما يعيد اليه بعضاً من ماء الوجه الذي خسره شعبياً عند اقدام سيدة المعبور ، وفي نفس الوقت لتسجيل نقاط وهمية بالسياسة في لعبة أصبحت مكشوفة للجميع جزينياً وصيداوياً.
اما فادي رومانوس الذي يحاول بشتى الوسائل ان يحجز له مكاناً على المسرح الجزيني عبر خلق معارك وهمية حتى مع طواحين الهواء وكيل الاتهامات جزافاً وافتراءً وارتداء قناع الحريص على مصلحة اهالي جزين بينما هو يتذرع بالقوانين لخرقها، ويختصر مصلحة المنطقة كلها بمصلحته الشخصية!! مستخدماً اساليب هي أقرب الى الألاعيب والتحايل حتى على من يدعي الحرص على مصلحتهم، والأمثلة كثيرة لكننا سنكتفي بذكر واحد منها .

فما كانت تتناقله اوساط جزينية همساً اصبح متداولاً بشكل علني على كل الألسن في المنطقة، بأن رومانوس ورّط النائب الاسقفي العام في المطرانية حين تعهد بدفع تبرع مالي قدره 50759 دولار وهو محصّلة النشاطات الصيفية التي قامت بها بلدية لبعا في صيف 2018 ، فيما لم يدفع منه سوى مبلغ 16000 دولار لكنه طلب بالمقابل ايصالاً بالمبلغ كاملاً ( اي الـ 50759 دولارا) على اساس انه سيقوم بتأمين الباقي خلال ايام، فحصل على ايصال بالمبلغ كاملاً كحسن نية ممن طلبه منهم. 
مما دفع أمين صندوق لجنة وقف كنيسة لبعا مارون كرم بتوجيه كتاب للمطالبة ببقية المبلغ الامر الذي أثار بلبلة لدى مطرانية صيدا المارونية كانت بغنى عنها.


وعندما انكشف الأمر وكشفت نواياه غير البريئة عاد ووعد بدفع حوالي 100 ألف دولار بهدف طوي هذا الملف !

المفارقة ان رومانوس الذي يعبر دائما، حيناً بمواقفه وحيناً بأفعاله، عن عدم انسجامه مع هذا التواصل والتفاعل القائم بين جزين وصيدا، لا يترك مناسبة الا ويحاول التقرب فيها من بعض الفاعليات الصيداوية وفقا لما تقتضي مصلحته ولو اقتضت حتى التبرؤ مما يطلقه صديقه النائب زياد اسود في بعض الأحيان من اتهامات بحق صيدا وبعض فاعلياتها !!


عودة الى الصفحة الرئيسية