إختر من الأقسام
رياضة | عربي دولي
مدرب كرواتيا الذي قاد بلاده لنهائي المونديال سبق أن رفضه مرتضى منصور لتدريب الزمالك
مدرب كرواتيا الذي قاد بلاده لنهائي المونديال سبق أن رفضه مرتضى منصور لتدريب الزمالك
المصدر : عربي بوست
تاريخ النشر : الخميس ١٩ تموز ٢٠١٨
لم يكن لاعب منتخب مصر محمد صلاح هو الوحيد الذي وصل إلى العالمية في أعقاب تعرضه للرفض من قِبل نادي الزمالك المصري لكرة القدم، بل إنه حتى مدرب منتخب كرواتيا الحالي تعرض للموقف ذاته من قبل.

ففي مارس/آذار 2017، تكررت واقعة رفض الزمالك رجلاً انطلق نحو العالمية بصاروخ مكوكي، ولكنه كان مدرباً هذه المرة، وهو الكرواتي زلاتكو داليتش.

فقد أعلن مرتضى منصور رئيس الزمالك، أن داليتش من ضمن المرشحين لتدريب الفريق الأبيض، خاصة أنه أبدى إعجابه بالنادي وباللاعب محمود عبد المنعم «كهربا».

وبعد ذلك صرف الفريق الأبيض النظر عن التعاقد مع زلاتكو، بدعوى أن المدرب الكرواتي طلب أن يتولى الإدارة الفنية للفريق مع بداية الموسم الجديد للترتيب لفترة إعداد قوية.

فماذا كانت النتيجة؟

المدرب الكرواتي يعطي تعليمات للاعبيه خلال مباراة قبل نهائي المونديال
سيلعب زلاتكو داليتش بعد ساعات أهم مباراة في العالم، وهي نهائي المونديال مع منتخب بلاده كرواتيا ضد فرنسا.

ولا يملك داليتش سجلاً تدريبياً كبيراً، وإنما كانت أبرز إنجازاته الوصول مع العين الإماراتي إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2016، الذي خسره بعدها وتمت إقالته، وعمل قبلها مع الهلال والفيصلي السعوديين، واكتفى بلقب كأس ولي العهد مع الأول.

ولكن، يبدو أن رفض الزمالك المدرب وشروطه، كان تميمة حظ زلاتكو التي فتحت له طريق العالمية، كما حدث سابقاً مع صلاح.

«لاعب يحتاج إلى عمل كبير جدا، لديه ذاتية شديدة»، كلمات قالها ممدوح عباس الزمالك الأسبق في مقطع فيديو مصور بتاريخ 28 ديسمبر/ كانون الأول 2010، أكد فيها أن محمد صلاح لاعب المقاولون العرب وقتها، لا يصلح للعب في الفريق الأبيض.

وأكد محمد صلاح في تصريح تليفزيوني سابق، أن نادي الزمالك بالفعل رفض التعاقد معه وساهم هذا الرفض في تحويل مساره صوب بازل السويسري الذي انطلق منه نحو العالمية ليصبح أفضل لاعب في أفريقيا والدوري الإنجليزي، والنجم الأبرز في ليفربول العريق.

وساهم صلاح (26 عاماً) في وصول ليفربول، الذي احتلَّ المركز الرابع في الدوري، إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وثارت تكهنات حول إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد أو برشلونة، قبل أن يحسم الأمر بالتوقيع على عقد جديد.

وانضمَّ صلاح إلى صفوف ليفربول، قادماً من روما قبل عام واحد، وحطَّم الكثير من الأرقام القياسية، ومنها تسجيل 32 هدفاً في الدوري الممتاز، ليصبح صاحب أكبر عددٍ من الأهداف في موسم من 38 مباراة.

وأصبح صلاح أيضاً أولَ من يفوز بجائزة أفضل لاعب في الشهر بالدوري 3 مرات خلال موسم واحد، ونال جائزة أفضل لاعب في الفريق 7 مرات.

وحصد صلاح أيضاً جائزة الاتحاد الإفريقي لأفضل لاعب في العام، إضافة إلى جائزة هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) لأفضل لاعب إفريقي.

وأصيب صلاح في كتفه بنهائي دوري الأبطال، وثارت شكوك حول مشاركته في كأس العالم، لكنه بالنهاية شارك في مباراتين، وهزَّ شباك روسيا والسعودية، لكن منتخب مصر خرج من الدور الأول للمسابقة.
    share on whatsapp