إختر من الأقسام
أخبار دولية
تطورات خطيرة بالخليج: بريطانيا سترسل قوات خاصة.. وأي حركة ستؤدي إلى كارثة!
تطورات خطيرة بالخليج: بريطانيا سترسل قوات خاصة.. وأي حركة ستؤدي إلى كارثة!
المصدر : bbc - صنداي تايمز - الجزيرة
تاريخ النشر : الأربعاء ١٧ حزيران ٢٠١٩

نشرت صحيفة "صانداي تايمز" البريطانية تقريراً كشفت فيه أنّ بريطانيا قررت إرسال قوات خاصة قوامها 100 جندي من النخبة للقيام بدوريات في مياه الخليج بعد الهجمات التي طالت ناقلات نفط في المنطقة.

ولفتت الصحيفة في تقريرها إلى أنّ البحرية البريطانية قدرت أن أي حركة عسكرية في مضيق هرمز قد تؤدي إلى كارثة، ما دفعها إلى اتخاذ قرار إرسال الجنود لحماية السفن البريطانية، وسط مخاوف من اندلاع حرب مع إيران.

وأوضحت الصحيفة أنّ 42 جنديا من قاعدة قرب بليموث سيشكلون فرقة للتدخل السريع تعمل على سفن تقوم بدوريات في المنطقة تنطلق من القاعدة البريطانية في البحرين، التي افتتحت العام الماضي.

ومهمة هذه الفرقة هي حماية سفن البحرية البريطانية والسفن التجارية من الزوارق الصغيرة والألغام، بحسب الصحيفة.

ورأت الصحيفة أنّ أي مواجهة في هذا المضيق، مهما كانت محدودة، قد تكلف غاليا، مشيرةً إلى أنّ ثلث إمدادات النفط العالمية يمر من هناك.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الحوادث في تلك المنطقة كلها جاءت بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في 2015 وفرضها عقوبات اقتصادية على طهران.

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين يعملون على إنقاذ الاتفاق النووي قولهم إن إيران تحاول أن تظهر للولايات المتحدة أنها لن تبقى مكتوفة اليدين بل يمكنها هي أيضا أن تمارس ضغوطا، في حين تحاول السعودية والإمارات ألد خصوم إيران تهدئة الأجواء.

وقالت الصحيفة إن قيادة البحرية تريد من القوات الخاصة أن تعزز قدرات السفن على رصد وإبعاد الزوارق التي يتهم الإيرانيون باستعمالها لمهاجمة الناقلات.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر عسكري تأكيده أن وجود جنود البحرية المسلحين على متن السفن التجارية سيثني الزوارق الإيرانية السريعة عن الاقتراب منها.

يُشار إلى أنّ الولايات المتحدة اتهمت إيران الأسبوع الماضي بتنفيذ هجمات على ناقلتين في خليج عمان. ويتوقع محللون ودبلوماسيون وقوع سلسلة من المناوشات العنيفة بين البلدين يصعب وقفها.

وكانت أربع ناقلات للنفط تعرضت لهجوم قبالة سواحل الفجيرة الإماراتية الشهر الماضي، حيث قدمت الإمارات والسعودية والنرويج وثيقة إلى الأمم المتحدة مؤخرا قالت فيها إن الألغام المستخدمة في الهجوم وضعها على السفن غواصون كانوا في زوارق سريعة، دون إشارة إلى الجهة المنفذة.

وفي 21 أيار الماضي، أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن احتمال أن تكون طهران مسؤولة عن استهداف السفن "ممكن جدا" في حين ترفض إيران هذه الاتهامات بشدة.
  share on whatsapp