إختر من الأقسام
متفرقات | لبنان
بالفيديو.. هكذا استقبلت الطريق الجديدة زياد عيتاني
بالفيديو.. هكذا استقبلت الطريق الجديدة زياد عيتاني
المصدر : لبنان 24
تاريخ النشر : الأربعاء ١٩ أذار ٢٠١٨
وسط ترحيب عارم من أبناء منطقته وإطلاق المفرقعات النارية ونثر الأرز والزغاريد، وصل الفنان المسرحي زياد عيتاني إلى الطريق الجديدة، حيث حمل على الأكتاف وسط ازدحام شديد. وقد شكر عيتاني الذي بدا متأثراً جدّاً، رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والقضاء، وقال: "نحن المقاومة، ونحن من حارب إسرائيل". وبينما كان يكمل الإدلاء بتصريحه، فاجأته ابنته "لين" بالحضور أمامه، فصرخ واحتضنها في مشهد مؤثر.

وقد حضر وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق إلى منزل عيتاني، حيث أكّد أنّ "الموضوع بعهدة القضاء"، وأضاف: "إنّنا إلى جانب أهالي طريق الجديدة، وإنّني أعلم ما هو الظلم، ولا دخل للانتخابات النيابية فقط لأنّه تمّ الكشف عن براءة عيتاني في هذه الفترة، وكل ما قلته جاء بتأييد كامل من رئيس الحكومة سعد الحريري". وشدّد على أنّه "في النهاية الحق سينتصر والظلم لا ولن يستمر، وطلبت من اللبنانيين الإعتذار ومن أخطأ عليه الإعتذار أيضاً ولن نسميهم بالأسماء".

بعد ذلك تحدّث عيتاني للصحافيين، فقال إنّ "ما حصل معي كان بخطأ مقصود من أشخاص محددين داخل جهاز في البلاد، وقصّتي كقصة راجح وكل المعلومات ستُكشف لاحقاً".

وكان عيتاني توجّه فور إخلاء سبيله بقرار من القاضي رياض أبو غيدا، إلى بيت الوسط حيث التقى رئيس الحكومة سعد الحريري، يرافقه النائب السابق محمد الأمين عيتاني ووالدته وأفراد عائلته.

وبعدما هنأه بالبراءة، قال الحريري: "ما حصل اليوم هو تحقيق للعدالة. لا شك أنّ هناك ظلماً وقع عليك، لكن الدولة أظهرت بأجهزتها وقضائها والطريقة التي عملت بها، أنّ إحقاق الحق ممكن في هذا البلد". وأضاف: "قد يكون هناك جهاز وصلته معلومات خاطئة أو أنّ أحداً ما حاول التلاعب بهذه المعلومات ودسّ أخبار ملفقة، لكن الحق ليس على الجهاز نفسه، لأنّه لو وصلت هذه المعلومات لأيّ جهاز آخر لكان تصرف بالطريقة نفسها. لكن القضاء عمل بشكل مكثّف وقام بما يجب والحمد لله وصلنا إلى هنا".

وتابع الحريري: "هناك بعض الأخطاء حصلت، وجلّ من لا يخطئ، وبالتأكيد هناك ظلم وقع عليك، ومن حقك أن تعرف ماذا حصل". وختم قائلاً: "أودّ أنّ أهنئك بالبراءة، والأهم بالنسبة إليّ هو أنّ الدولة المسؤولة عن المواطن، صحّحت بنفسها الخطأ الذي حصل. وهذا الأمر لا علاقة له لا بالأمور الطائفية ولا بالعقليات المغلقة، بل له علاقة بأنّ هناك دولة ومؤسسات بدأت تعمل بشكل صحيح".
    share on whatsapp