إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
لبنان الرسمي يدفع لشركات تركية وينسى اللبنانية... فضيحة عودة اللبنانيين من تركيا وجورجيا
لبنان الرسمي يدفع لشركات تركية وينسى اللبنانية... فضيحة عودة اللبنانيين من تركيا وجورجيا
المصدر : VDL News
تاريخ النشر : الجمعة ٢٠ آب ٢٠١٩

بعد ان علق مئات اللبنانيين في اسطنبول وانطاليا ودلمان في تركيا وفي جورجيا ايضا بسبب عملية النصب والاحتيال التي وقعوا ضحيتها على يد مكتب فواز فواز للسفر new plaza tours، بدأ الجميع بالعودة تدريجيا الى لبنان عبر طائرات تركية تابعة لشركة اطلس غلوبال والطيران الجورجي، وذلك بعد اجتماعات طارئة ما بين المديرية العامة للطيران المدني الممثلة برئيسها محمد شهاب الدين ورئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير.

والفضيحة التي نتحدث عنها تكمن هنا:

اولا، لم يجر اي اتصال بشركة طيران الشرق الاوسط ميدل ايست او بشركة اجنحة لبنان وينغر اوف ليبانون للطلب منه احدهما التدخل لاعادة لبنانيين بما انهما الشركتين اللبنانيتين اللتين يجب التواصل معهما لاعادة لبناني الى ارضه.

ثانيا، من قرر واتصل بالشركات التركية لاعادة اللبنانيين؟ ومن قرر ان اموال الدولة تدفع للشركات التركية؟ ولماذا لم تدفع لشركات وطنية؟ ومن يعرف تلك الشركات ويعمل معها من تحت الطاولة؟ ومن يدعمها وتواصل معها فورا لكي تستفيد ويستفيد من خلفها؟

ثالثا، الفضيحة مضاعفة لانه ليس من واجب الدولة التدخل والهيئة العليا للاغاثة والطيران المدني التدخل الا في حالات اجلاء لبنانيين من الخارج في كوارث وحروب وانفجارات، وعندها يركضون الى الشركات الوطنية لنقلهم، ففي الدول الاوروبية وخصوصا المانيا افلست مكاتب سفر عدة وبقي المواطنين في الخارج ولم تتدخل الدولة لان الامر تجاري.

رابعا، يجب فتح تحقيق واقالة كل شخص قرر ان تأتي طائرات شارتر تركية وجورجية باللبنانيين، فلو حصل الامر مع اتراك في لبنان يستعين الاتراك بطائرات لبنانية للميدل ايست او اجنحة لبنان او يرسلون طائرات تركية؟ فالبفعل يلي استحوا ماتوا.

خامسا، الهيئة العليا للاغاثة عليها التدخل في امور اخرى تحصل يوميا في لبنان وليس ان تدفع نصف ثمن تيكت لشخص تم نصبه لانه يريد السفر بمئتي دولار من مكتب غير مرخص والاحزاب تحميه، وعليها ان تحرك القضاء لجلب فواز فواز وجعله يتحمل المسؤولية اذا كان في لبنان او في تركيا حتى عبر التواصل مع الامن التركي، ام ان الحمايات الحزبية وصلت الى المفلسين والاحتياليين حتى؟


عودة الى الصفحة الرئيسية