إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
توزّع النوّاب الجنوبيين الـ23 والدورات البرلمانية التي شاركوا فيها
توزّع النوّاب الجنوبيين الـ23 والدورات البرلمانية التي شاركوا فيها
المصدر : هيثم زعيتر - اللواء
تاريخ النشر : السبت ٢٦ أيار ٢٠١٨
اختار الجنوبيون ممثّليهم الـ23 في المجلس النيابي لولاية السنوات الأربع المقبلة، حيث تفاوتت نسب الاقتراع بين دائرة وأخرى، إذ بلغت في صيدا 60%، جزين 52.40%، وقرى صيدا (الزهراني) 39.87%، صور 50.10%، النبطية 56%، بنت جبيل 48.90% ومرجعيون - حاصبيا 43.56%.

وسُجّلت في:

دائرة الجنوب الأولى: 56.20%.
دائرة الجنوب الثانية: 42.43%.
دائرة الجنوب الثالثة: 49.40%.
وفاز كامل أعضاء «لائحة الأمل والوفاء» الـ18:
{ دائرة الجنوب الثانية (صور - قرى قضاء صيدا «الزهراني»)، التي بلغ عدد المرشّحين فيها 7، هم:
- قضاء صيدا (الزهراني): الرئيس نبيه بري، علي عسيران والدكتور ميشال موسى.
- قضاء صور: علي خريس، نوّاف الموسوي، الدكتورة عناية عز الدين وحسين جشي.
{ دائرة الجنوب الثالثة (النبطية - بنت جبيل - مرجعيون - حاصبيا)، التي بلغ عدد المرشّحين فيها 11، هم:
- قضاء النبطية: محمد رعد، ياسين جابر وهاني قبيسي.
- قضاء مرجعيون - حاصبيا: علي حسن خليل، الدكتور علي فياض، الدكتور قاسم هاشم، أنور الخليل وأسعد حردان.
- قضاء بنت جبيل: الدكتور أيوب حميد، علي بزي والدكتور حسن فضل الله.

{ دائرة الجنوب الأولى (صيدا – جزين)، توزع النواب الـ5 وفق الآتي:

- في مدينة صيدا، فاز عن المقعدين السنيين، النائب بهية الحريري (مرشّحة «تيار المستقبل») وأمين عام «التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور أسامة سعد.
- في جزين فاز المرشّح المستقل إبراهيم عازار عن أحد المقعدين المارونيين، المدعوم من الثنائي الشيعي حركة «أمل» و»حزب الله»، ومرشّحا «التيار الوطني الحر»، الماروني زياد أسود والكاثوليكي الدكتور سليم خوري.
وكان لافتاً كثافة الاقتراع لدى الناخبين الشيعة، الذين اعتبروا أنّ المعركة هي وفاء للمقاومة والتنمية، فأقفلت المقاعد أمام المرشّحين الذين توزّعوا على 6 لوائح منافسة: واحدة في الدائرة الثانية برئاسة المهندس رياض الأسعد، وحملت إسم «لائحة معاً نحو التغيير»، وضمّت 6 مرشّحين، وهي تحالف مع «الحزب الشيوعي اللبناني»، «التيار الوطني الحر»، «اليسار» و»الحراك المدني» ومستقلين.

و5 لوائح في الدائرة الثالثة، هي:

- «لائحة الجنوب يستحق»، وهي تحالف «تيار المستقبل»، «التيار الوطني الحر»، «الحزب الديمقراطي اللبناني» برئاسة وزير المهجرين طلال أرسلان وعدد من الفاعليات والمستقلين، وضمّت 10 مرشّحين.
- «لائحة فينا نغيّر» برئاسة أحمد الأسعد، ضمّت 8 مرشّحين.
- «لائحة صوت واحد للتغيير» شكّلها «الحزب الشيوعي اللبناني» من 7 مرشّحين.
- «لائحة شبعنا حكي» تألّفت من إعلاميين وأساتذة جامعة بالتنسيق مع «القوّات اللبنانية»، من 5 مرشّحين.
- «لائحة كلّنا وطني»، من 5 مرشّحين.

6 نوّاب جنوبيين

وفي ضوء ذلك، فاز 6 نوّاب جنوبيين، بينهم مَنْ كان نائباً في الدورة الماضية، لكن نقل ترشيحه عن أحد المقعدين الشيعيين في بيروت إلى أحد المقاعد الشيعية الثلاثة في النبطية، وهو النائب هاني قبيسي.
ونائب سابق عاد إلى الندوة البرلمانية عن أحد المقعدين السنيين في صيدا، هو الدكتور أسامة سعد.
ووزيرة انتُخِبَتْ نائباً هي الدكتورة عناية عز الدين عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور، وهي مرشّحة حركة «أمل»، لتكون أوّل امرأة شيعية تُنتخب في المجلس النيابي، علماً بأنّ أوّل نائب مسلمة دخلت الندوة البرلمانية كانت بهية الحريري في دورة العام 1992.

ودخل نائبان جديدان كان والداهما في الندوة البرلمانية، هما: إبراهيم سمير عازار، عن أحد المقعدين المارونيين في قضاء جزين، والدكتور سليم أنطوان خوري، عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين، وإنْ كان والداهما سابقاً في الكتلة ذاتها «التنمية والتحرير» برئاسة الرئيس بري، إلا أنّه في هذه الإنتخابات كانا متنافسين في لائحتين: عازار مدعوماً من الرئيس بري وخوري مرشّح «الوطني الحر».
المشاركة بالدورات النيابية

وتوزّع نوّاب الجنوب الـ23 حسب مشاركتهم في الدورات النيابية، وفق الآتي:

- النوّاب الذين عُيّنوا في العام 1991، وانتخبوا في 6 دورات في الأعوام 1992 و1996 و2000 و2005 و2009 و2018، 2، هما: الرئيس نبيه بري وأنور الخليل.
- النوّاب الذين شاركوا في 6 دورات نيابية، في الأعوام 1992 و1996 و2000 و2005 و2009 و2018، 6: هم: بهية الحريري، محمد رعد، الدكتور أيوب حميد، علي عسيران، الدكتور ميشال موسى وأسعد حردان.
- النوّاب الذين شاركوا في 5 دورات نيابية، في الأعوام 1996 و2000 و2005 و2009 و2018، 3، هم: ياسين جابر، علي خريس وعلي حسن خليل.
- النوّاب الذين شاركوا في 4 دورات نيابية، في الأعوام 2000 و2005 و2009 و2018، 2، هما: علي بزي والدكتور قاسم هاشم.
- النوّاب الذين شاركوا في 3 دورات نيابية في الأعوام 2005 و2009 و2018، 1، هو: حسن فضل الله.
- النوّاب الذين شاركوا بدورتين إنتخابيتين في العامين 2009 و2018، 3، هم: زياد الأسود، نوّاف الموسوي والدكتور علي فياض.

انتخبوا في العام 2018

النوّاب الجنوبيون الذين انتُخِبوا في دورة العام 2018:

- النائب هاني قبيسي، الذي فاز عن أحد المقاعد الشيعية الثلاثة في قضاء النبطية، في الدورة الإنتخابية للعام 2018، بعدما نقل ترشّحه من أحد المقعدين الشيعيين، الذي كان يشغله في دائرة بيروت منذ انتخابات العام 2009 التي مدّدت حتى العام 2018.
- النائب المنتخب الدكتور أسامة سعد، الذي فاز عن أحد المقعدين السنيين في مدينة صيدا في الدورة الإنتخابية للعام 2018، بعدما كان قد فاز في دورتين نيابيتين بالتزكية، في الإنتخابات عن المقعد الذي شغر بوفاة شقيقه النائب المهندس مصطفى سعد (25 تموز 2002)، وفي العام 2005، وترشّح لدورة العام 2009 ولم يحالفه الحظ.
- النائب المنتخبة الدكتورة عناية عز الدين، التي فازت في الدورة الإنتخابية للعام 2018، عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور، وهي أوّل امرأة شيعية تُنتخب نائباً.
- النائب المنتخب حسين جشي، الذي فاز في الدورة الإنتخابية للعام 2018، عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور.
- النائب المنتخب إبراهيم عازار، الذي فاز في الدورة الإنتخابية للعام 2018، عن أحد المقعدين المارونيين في قضاء جزين.
وكان والده النائب الراحل سمير عازار قد شغل المركز ذاته، في 4 دورات نيابية، في الأعوام 1992 و1996 و2000 و2005، وترشّح لدورة العام 2009 ولم يحالفه الحظ.
- النائب المنتخب الدكتور سليم خوري، الذي فاز في الدورة الإنتخابية للعام 2018، عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين.
وكان والده النائب السابق الدكتور أنطوان خوري، قد شغل المركز ذاته، في دورتين نيابيتين، في العامين 2000 و2005، وترشّح لدورة العام 2009 ولم يحالفه الحظ.

النوّاب الذين خرجوا

{ أما النوّاب الـ6 الذين خرجوا بعدما كانوا يتمثّلون في الندوة البرلمانية الماضية للعام 2009 والتي مُدّدت حتى العام 2018، يتوزّعون وفق الآتي:

5 نوّاب عزفوا عن الترشّح، هم:

- النائب عبد اللطيف الزين، الذي شارك في 9 دورات متتالية عن أحد المقاعد الشيعية الثلاثة في قضاء النبطية، في الأعوام: 1962 و1964 و1968 و1972 التي مُدّدت حتى 1992، و1992 و1996 و2000 و2005 و2009، والتي مُدّدت حتى العام 2018، ولم يترشّح لدورة العام 2018.
- النائب محمد فنيش، الذي شارك في 5 دورات نيابية عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور، في الأعوام 1992 و1996 (عن أحد المقاعد الشيعية الثلاثة في بنت جبيل) و2000 و2005 و2009، والتي مُدّدت حتى العام 2018، ولم يترشّح لدورة العام 2018.
- الرئيس فؤاد السنيورة، الذي شارك في دورة انتخابية واحدة عن أحد المقعدين السنيين في مدينة صيدا للعام 2009، والتي مُدّدت حتى العام 2018، ولم يترشّح لدورة العام 2018.
- النائب عبد المجيد صالح، الذي شارك في دورة انتخابية واحدة عن أحد المقاعد الشيعية الأربعة في قضاء صور للعام 2009، والتي مُدّدت حتى العام 2018، ولم يترشّح لدورة العام 2018.
- النائب عصام صوايا، الذي شارك في دورة انتخابية واحدة عن المقعد الكاثوليكي في قضاء جزين للعام 2009، والتي مُدّدت حتى العام 2018، ولم يترشّح لدورة العام 2018.

وهناك نائب وحيد ترشّح ولم يحالفه الحظ، هو:

- النائب أمل أبو زيد، الذي كان قد فاز عن أحد المقعدين المارونيين في قضاء جزين في الانتخابات النيابية الفرعية في العام 2016، خلفاً للنائب الراحل ميشال الحلو، وترشّح للانتخابات في دورة العام 2018، ولم يحالفه الحظ.
النوّاب حسب توزّعهم على الأحزاب والقوى

{ النوّاب حسب توزّعهم على الأحزاب والقوى، وفق الآتي:

- حركة «أمل» 7 نوّاب، هم: الرئيس نبيه بري، الدكتور أيوب حميد، علي حسن خليل، علي خريس، علي بزي، هاني قبيسي والدكتورة عناية عز الدين.
- «حزب الله» 5 نوّاب، هم: محمد رعد، الدكتور حسن فضل الله، الدكتور علي فياض، نواف الموسوي وحسين جشي.
- «التيار الوطني الحر»، نائبان، هما: زياد الأسود والدكتور سليم خوري.
- «تيار المستقبل» نائب واحد: بهية الحريري.
- «التنظيم الشعبي الناصري»، نائب واحد: الدكتور أسامة سعد.
- «حزب البعث العربي الإشتراكي»، نائب واحد: الدكتور قاسم هاشم.
- «الحزب السوري القومي الإجتماعي»، نائب واحد: أسعد حردان.

- مستقلون، 5 نوّاب، هم: الدكتور ميشال موسى، علي عسيران، ياسين جابر وأنور الخليل (جميعهم أعضاء في «كتلة التحرير والتنمية النيابية») وإبراهيم سمير عازار.
    share on whatsapp