إختر من الأقسام
مخيمات | لبنان
ترحيب دولي وفلسطيني بالهبة الألمانية لإعمار «البارد»: ثمرة دور وجهود الحريري في مؤتمر بروكسيل
ترحيب دولي وفلسطيني بالهبة الألمانية لإعمار «البارد»: ثمرة دور وجهود الحريري في مؤتمر بروكسيل
المصدر : رأفت نعيم - المستقبل
تاريخ النشر : الجمعة ٢٢ كانون أول ٢٠١٩

رحّبت «وكالة الأنروا» وكل من حركة «فتح» وحركة «حماس» في لبنان بقرار الحكومة الألمانية تقديم هبة بقيمة 21 مليون يورو لإستكمال عملية إعمار مخيم نهر البارد، تلبية لطلب رئيس الحكومة سعد الحريري خلال مؤتمر بروكسيل الثاني لدعم مستقبل سوريا والمنطقة الذي عقد في نيسان الماضي 2018، مثمنين جهود الرئيس الحريري بهذا الخصوص.

الأونروا

وقال المسؤول الاعلامي في وكالة الأونروا في لبنان فادي الطيار لـ«المستقبل»: لقد كانت لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني وما تزال، بصفتها الهيئة الحكومية التي تعنى بالشأن الفلسطيني في لبنان، شريكاً أساسياً للأونروا في جهودها لحشد موارد إضافية لاستكمال إعادة بناء مخيم نهر البارد. وتواصل لجنة الحوار ممارسة دور رئيسي في الحفاظ على بقاء هذا المشروع في صدارة جدول أعمال الحكومة اللبنانية.

وأضاف: كانت إعادة إعمار مخيم نهر البارد من بين الأولويات التي حددها رئيس الحكومة سعد الحريري في كلمته في مؤتمر بروكسل الثاني في نيسان 2018 تحت عنوان «دعم مستقبل سوريا والمنطقة». وقد خاطب الرئيس الحريري المؤتمر قائلاً: «أطلب دعمكم لإعادة إعمار مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين.. وأناشدكم أن تدعمونا لإنجاز العمل الذي بدأناه معاً». وتابع الطيار «أن الأونروا بالتوقيع على الاتفاق الأخير مع الحكومة الألمانية من خلال بنك التنمية الالماني (KfW) والذي قدم تمويلاً إضافياً بقيمة 21 مليون يورو لإعادة إعمار مخيم نهر البارد. وهذا يعني أننا ما زلنا بحاجة إلى حوالى 70 مليون دولار لتكملة المشروع.

حماس

وقال المسؤول الإعلامي لحركة «حماس» في لبنان وليد الكيلاني «نرحب بهذه الهبة المالية المخصصة (21 مليون يورو) لإستكمال عملية إعادة إعمار مخيم نهر البارد ولإنجاز جزء من المراحل الأخيرة».

واضاف في حديث إلى «المستقبل»: ونقدر عالياً دور الرئيس سعد الحريري على اهتمامه بهذا الملف الإنساني والاجتماعي تجاه إخوانه اللاجئين الفلسطينيين عامة ومخيم نهر البارد وأهله خاصة. ونتمنى على الدولة اللبنانية الضغط على الدول المانحة تقديم المزيد من المساعدات ليتم إنجاز المرحلة الأخيرة من إعادة إعمار مخيم نهر البارد، وحث الدول العربية والتي تعهدت خلال مؤتمر فيينا بالمساهمة في إعادة إعمار المخيم إلى تنفيذ تعهداتها بهذا الصدد وفق المخطط المرسوم. ونعتبر أن دور الدولة في إدارة المخيمات يجب ألا يقتصر على البعد الأمني كما هو سائد حالياً؛ بل يجب أن يتعداه إلى التعامل الخدماتي والحقوقي والإنساني.

«فتح»

واعتبر المستشار الإعلامي لقيادة الساحة اللبنانية في حركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير جمال عيسى أن «إقرار مبلغ الـ21 مليون يورو من قبل الحكومة الحكومة الألمانية ضمن مفاعيل مؤتمر بلجيكا بهدف استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد هي خطوة نقدرها، ونعرف أن الرئيس سعد الحريري مبادر دائماً تجاه الشعب الفلسطيني وقضاياه المحقة والعادلة، ويقف دائماً بجانب أهلنا في المخيمات الفلسطينية في لبنان وخاصة مخيم نهر البارد».

وأضاف عيسى متحدثاً لـ«المستقبل»: نأمل بعد تشكيل الحكومة اللبنانية أن يصار للعمل مع الجهات المانحة لتحسين أوضاع الفلسطينيين في لبنان وأن يمارس لبنان وكل الأشقاء في الدول العربية وكذلك الدول الصديقة دورهم على المستوى الدولي من أجل مساعدة الأونروا على تجاوز أزمتها المالية ليتسنى لها الاستمرار بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وإننا نثمّن عالياً مبادرة المملكة العربية السعودية ودولة الكويت بالمساهمة بسد جزء كبير من هذا العجز عن السنة المنتهية، ونتمنى أن تحذو حذوهما دول أخرى لتغطية عجز العام المقبل.

وأمل عيسى أن «تتوج مبادرات الأشقاء اللبنانيين تجاه الفلسطينيين في لبنان بالتخفيف من التدابير والاجراءات المتخذة على مداخل المخيمات»، وقال: «جميع القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية حريصة على الحفاظ على أمن المخيمات، وما يهمنا تعزيز الاستقرار وتوطيد العلاقات الفلسطينية -اللبنانية وتحسين الأوضاع الإنسانية والمعيشية للوجود الفلسطيني في لبنان آملين أن يكون من ضمن بنود البيان الوزراي للحكومة اللبنانية الجديدة موضوع الحقوق المدنية والاجتماعية للفلسطينيين في لبنان».
    share on whatsapp