إختر من الأقسام
مخيمات | لبنان
المخيمات: «مسيرة العودة الكبرى» إلى أرنون تضامناً مع غزة
المخيمات: «مسيرة العودة الكبرى» إلى أرنون تضامناً مع غزة
المصدر : المستقبل
تاريخ النشر : الأحد ٢٧ أيار ٢٠١٨
تواصلت في المخيمات الفلسطينية في لبنان التحركات والمسيرات والمواقف، في يوم العودة وتضامناً مع الشعب الفلسطني ورفضاً لقرار الرئيس الأميركي بوضع حجر الأساس للسفارة الأميركية في القدس المحتلة. وقد شهدت استراحة أرنون في قلعة الشقيف - في منطقة النبطية، تجمعاً كبيراً في ختام مسيرات تضامن بعنوان «مسيرة العودة الكبرى». إذ أقلت عشرات الحافلات من مختلف المخيمات الآلاف من المشاركين، يتقدمهم مسؤولون من الفصائل، رافعين العلمين الفلسطيني واللبناني، لتوجيه تحية لمسيرات العودة على حدود غزة ولأبناء الشعب الفلسطيني الذين يخوضون منذ يومين مواجهات دامية مع الاحتلال. وتم حرق العلمين الأميركي والإسرائيلي، وصورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مخيم الرشيدية، نظمت حركة «فتح» مهرجاناً سياسياً حاشداً في معسكر الشهيد ياسر تقدم الحضور فيه سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور. وألقيت كلمات لعدد من الفصائل والأحزاب اللبنانية من بينها كلمة لحركة أمل ألقاها مسؤول الملف الفلسطيني في الحركة صدر داود الذي أكد الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته. وعرض المسؤول في حركة فتح رفعت شناعة تاريخ الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية وليس آخرها ما جرى من عدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة. وندد بالقرار الأميركي بنقل السفارة، مشدداً على أن هذا القرار لن يضفي الشرعية على الاحتلال الذي سيزول. وأكد السفير دبور «أن الشعب الفلسطيني لن يقبل عن فلسطين بديلاً، وأن مسيرة العودة التي انطلقت لن تتوقف حتى يعود الفلسطينيون إلى ديارهم وأرضهم المغتصبة».

وفي مخيم البص، نظمت حركة «حماس» مسيرة حاشدة على وقع هتافات التأييد للمقاومة والقدس. وتحدث نائب المسؤول السياسي للحركة في لبنان جهاد طه، فأكد «أن المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني في قطاع غزة ما كانت لتكون لولا الغطاء الأميركي السافر الذي يستمر في دعم الاحتلال وانحيازه الكامل له في ارتكاب جرائمه». وقال: «على الاحتلال الصهيوني أن يفهم أنه تمادى في عدوانه وانتهاكاته، وأن المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي وستدافع عن شعبها بكل الوسائل وستبقى حصناً منيعاً لهذا الشعب، ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها لحمايته والدفاع عنه».

وفي صيدا، شهد مخيما عين الحلوة والمية ومية إضراباً عاماً حيث أقفلت كل المؤسسات والمحال التجارية كما مدارس وعيادات الأونروا وشلت الحركة نسبياً في شوارعهما ورفعت الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء حداداً، فيما انشغل أهالي المخيمين بأنشطة إحياء الذكرى وبمتابعة تطورات الوضع في فلسطين وغزة.
    share on whatsapp