إختر من الأقسام
صحة وطب
أعطاه الأطباء 9 أشهر ليعيش بعد تعثّره... 'نعرف أنه لن يشفى'
أعطاه الأطباء 9 أشهر ليعيش بعد تعثّره... 'نعرف أنه لن يشفى'
المصدر : النهار
تاريخ النشر : الأحد ١٨ أيلول ٢٠١٨
منح الأطباء طفلاً يبلغ من العمر 4 أعوام تسعة أشهر فقط للعيش بعد أن تبين أن لديه "تعثّرI" ناتجاً عن ورم في دماغه، بحسب موقع "الميترو" البريطاني.

شخّص الأطباء أن أتيكوس فيدوشين باتي مصاب بورم دماغي نادر لدى الأطفال في تموز من هذا العام. وقبل أسبوع من التشخيص، كانت تصرفات أتيكوس غريبة جداً، حيث كان يسعى جاهداً للحفاظ على توازنه، وكان يسقط دائماً عن دراجته. كما عثر والداه عنده على ورم بحجم قطعةٍ معدنية، ما دفعهما إلى الذهاب لزيارة الطبيب.

قال والده: "في الأسبوع الذي جرى تشخيص مرضه، لاحظنا أن أتيكوس كان أخرق جداً، ولكننا اعتقدنا أنّ السبب هو عمره. كان يسقط عن دراجته ولا ينتبه عندما يتحدث إليه الناس ، وحتى عندما رأينا الورم في رأسه اعتقدنا في البداية أنه نتيجة سقوط عن الدراجة. نحن نعرف ابننا، ولم يكن يتصرف بشكل طبيعي، لذلك أردنا الاطمئنان، واكتشفنا عندها أنه مصاب بهذا الورم المميت". وعلى الرغم من تشخيص الورم على الفور، تلقى والداه مؤخراً نبأ أنّ ابنهما سيعيش لتسعة أشهر فقط. فأجرى الوالدان تجربة كلينيكية لمحاولة إطالة عمر ابنهما، إضافةً إلى محاولة زيادة الوعي قدر الإمكان بشأن حالته.

وعلّق الوالد: "عندما أخبرنا الأطباء عن الورم انفطر قلبانا، لكن عندما اكتشفنا أنه سينهي حياة ابننا، أبينا أن نصدّق. يقع الورم في جذع دماغه، لذلك لا يمكن إزالته عن طريق الجراحة. نحن نعمل الآن على تأمين أفضل حياة ممكنة لأتيكوس، ونحاول نشر الوعي عن هذا المرض الرهيب النادر الذي يسلخ الأطفال عن عائلاتهم".

الآن، تأمل عائلة أتيكوس من خلال حالة إبنهم، في ايجاد وتطوير علاج لأطفال آخرين في المستقبل، علماً أنّ ابنهم لن يشفى بواسطة العلاج الحالي. وختم والده: "لديه أخت صغيرة يعشقها، ونحن نحاول أن نمنحها ذكريات جميلة مع أخيها قبل أن يموت. نعرف أنّ العلاج الذي يخضع له تجريبي، ونعلم أنه لن ينقذه، ولكن يمكن للأطباء من خلاله مراقبة تطوره في المستقبل، ونأمل الشفاء لأطفال آخرين بعد تطويره".

عرض الصور

    share on whatsapp