إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
أزمة العالقين في تركيا تابع: نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة يشرح الملابسات
أزمة العالقين في تركيا تابع: نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة يشرح الملابسات
المصدر : النهار
تاريخ النشر : الجمعة ٢٠ آب ٢٠١٩

بعد وقوع أزمة New plaza Tours واضطرار المسافرين لقضاء الليل في الشارع وفي بهو الفنادق، انطلقت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للتّقدّم بشكاوى جزائية ضد الشركة بجرائم "الاحتيال والغش والتزوير". وقد شرعت بعض مكاتب المحاماة إلى تحضير دعاوى لموكّليها ضدّ المدّعى عليه فواز فواز، صاحب الشّركة.

"ليس لدى فواز أي ترخيص"، يقول نقيب أصحاب مكاتب السفر والسياحة جان عبود لـ"النهار"، "وعمله مغطّى سياسيّاً وأمنيّاً". يتابع واصفاً القوانين غير الرّادعة بـ"المهترئة"، وهي وفق قوله "في حاجة ماسّة لإعادة النّظر، حتّى لو قامت الشّرطة السياحيّة، ذات العدد الضئيل، بعمليات دهم الشركات الوهميّة وتلك غير المرخّصة، ليس باستطاعة القانون إغلاق المكاتب بالشّمع الأحمر. وبفعل البيروقراطيّة والمجرى القضائي المتّبع، يحتاج الموضوع إلى وقتٍ طويل، يتخلّله أخذ ورد، من دون الوصول دائماً إلى النتيجة المبتغاة".

يضيف عبّود: "في السنوات المنصرمة، حذّرنا وزارات النّقل المتعاقبة من خطورة التّعامل مع هذه الشركات، لكنّنا لم نلقَ أي جواب". كما يذكّر بقضايا مماثلة حصلت قبل سنواتٍ، ويؤكّد على "تحذير النقابة لفواز مرّات عدّة في السنوات الثلاث الماضية". كما يدعو السياح لعدم "الانجراف وراء الأسعار المغرية، والتي تدلّ على أنّ هناك خطباً ما، ففواز كان يقدّم عروضاً لامنطقيّة، إذ كان يقدّم الـpackages بسعرٍ مخفوض عن باقي الشركات بنسبة لامست مرّاتٍ عدّة الـ50%". ويختم حديثه بالتّشديد على "ضرورة تنبّه المواطنين لحصول مكاتب السّفر والشركات على ترخيصٍ من وزارة السياحة وانضمام أصحابها إلى النّقابة، كما انضمامها إلى اتّحاد النقل الجوي الدولي (الإياتا)".

"لا أريد أن أدافع عنه، لكنّني أعتقد أنّ فوّاز ليس نصّاباً"، تقول إحدى عميلات الشّركة في تركيا، والتي تقتصر مهمّتها على حجز الفنادق والغرف والنّشاطات السياحية في تركيا. وتتابع: "لم يعد لديه المال الكافي، هكذا استنتجت". وتؤكّد لـ"النّهار" أنّها "بذلت جهداً لتسوية الوضع في تركيا في الليلة الأولى لوصول السياح، لكنّها، غيرها من العملاء، لم يعودوا قادرين على التّحمّل، لذلك ألغوا الحجوزات في اليوم التّالي". تضيف بحرقة: "أكلت الضّرب أكثر من السياح، وخسرت الكثير من المال"، وهي، إذ تعتقد أنّها لا تستطيع أن تأخذ حقّها بواسطة القضاء، وليست مستعدّة لتحمّل المزيد من التّكاليف وتضييع الوقت، تثق أنّها "تستطيع وزملاءها أن يحلّوا الخلاف ويسترجعوا أموالهم بالتّفاوض والتّراضي مع فوّاز".


عودة الى الصفحة الرئيسية