إختر من الأقسام
آخر الأخبار
حوادث وأمن | لبنان
انزلقت الشاحنة لتقلب حياة علي وعائلته... المطلوب مساعدة فورية لإنقاذه من كابوسه
انزلقت الشاحنة لتقلب حياة علي وعائلته... المطلوب مساعدة فورية لإنقاذه من كابوسه
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الإثنين ١٨ شباط ٢٠١٩

كان يقود شاحنة تبريد على طريق المصنع، حين انزلقت واصطدمت بحائط. "طار" منها ليجد نفسه تحت عجلتها، بلحظة قلبت حياته وحياة عائلته رأساً على عقب لما يعانيه فقراء الناس أمام المصائب التي تحلّ فجأة ولا يكونون في وضعية استعداد لها. هو علي عباس حسين، الذي أُدخل الى المستشفى في وضع صحي حرج، ولا يزال حتى الساعة. عائلته لا تملك المال لنقله من المستشفى الموجود فيه الى آخر في بيروت يحتوي على المعدات الطبية التي يحتاجها لإجراء جراحة كي يستعيد عافيته. مؤسفة حال طبقة الفقراء في لبنان، وهؤلاء مَن لا "واسطة" في الحياة لهم ولا سند.

وضع دقيق

صباح الأربعاء الماضي، حلّت الكارثة على عائلة حسين. ووفق ما شرحته شقيقته مريم التي تلازمه في المستشفى لـ"النهار"، فقد "انزلقت شاحنة التبريد. واستقرت عجلتها فوق الجهة اليسرى من جسد علي. ساعة ونصف الساعة، حتى تمكنت فرق الإنقاذ من سحبه، فنُقل الى مستشفى الرحمة. اطلعنا الأطباء أن وضعه دقيق ويده مهدّدة بالبتر. ولإنقاذها يجب نقله الى مستشفى الجامعة الاميركية او اوتيل ديو او الرسول الاعظم، ونحن لا نملك المال وتكاليف العلاج والمستشفيات باهظة. استدنا 9 ملايين و200 ألف ليرة للدفع للمستشفى مقابل ثلاثة ايام مكثها، خضع خلالها لعملية جراحية. هو اليوم في مستشفى المظلوم، حيث اخبرنا الطبيب انه يحتاج الى جراحة سريعة لتفادي بتر يده". واضافت بحرقة وهي تعلم قساوة الظروف وتشعر بآلام شقيقها ولا تستطيع أن تفعل من أجله شيئاً: "يا للاسف شقيقي غير مسجّل في الضمان على الرغم من مكوثه في عمله منذ سنتين ونصف السنة، ووزارة الصحة لا تغطي حالته، كما أن الشاحنة مؤمّنه ضد الغير فقط، اما مالكها فلا يبالي بما نحن فيه، إذ دفع 500 الف ليرة فقط ومن بعدها لم نره أو نسمع صوته وقد رفعنا دعوى عليه".

صرخة مناشدة

مريم ناشدت اهل الخير مساعدة علي (42 سنة) من أجل أن يعود الى اولاده الثلاثة معافى، لافتة الى أنّ "الجراحة الدقيقة التي يحتاجها تكلف كما قال لي جراح شرايين في أحد مستشفيات الشمال نحو 30 الف دولار، طالبا مني الا اضيّع الوقت ليغلق بعدها الخط في وجهي"، واضافت: "نعيش بين نارين: نار الخوف من أن تُبتر يد علي أو تُشلّ، ونار عدم امتلاكنا المال لعلاجه. يا للأسف هذا وضعنا في لبنان، حيث كتب علينا ان نمد يدنا لمعالجة انفسنا".

لمساعدة علي، يمكن الاتصال على الرقم: 03488223


عودة الى الصفحة الرئيسية