إختر من الأقسام
سياسة | صيدا
بسام حمود: التحالف مع التيار الوطني والبزري لم يكن بهدف محاصرة بهية الحريري لا من قريب او بعيد
بسام حمود: التحالف مع التيار الوطني والبزري لم يكن بهدف محاصرة بهية الحريري لا من قريب او بعيد
المصدر : صيدا اون لاين
تاريخ النشر : الخميس ٢٠ نيسان ٢٠١٨
تخوض "الجماعة الاسلامية" في صيدا التحالف الانتخابي، بدون التحالف مع تيار "المستقبل" للمرة الاولى، الشراكة الانتخابية النيابية والبلدية بينهما بدأت منذ العام 1998، خلال تلك الفترة تقاسما في مقاعد المجلس البلدي، بينما تولى "المستقبل" المقعدين النيابيين اللذين يمثلهما النائب بهية الحريري وفؤاد السنيورة منذ العام 2009، بعدما كانا بين الحريري نفسها وال سعد بدأ بالراحل مصطفى سعد منذ العام 1992 وصولا الى الدكتور ​اسامة سعد​.

الفراق الانتخابي هذه المرة، لم يكن المفارقة الوحيدة بحد ذاتها، بل بنسج تحالفات جديدة مع "التيار الوطني الحر" والدكتور عبد الرحمن البزري في دائرة صيدا جزين وفق القانون الانتخابي النسبي الجديد، التساؤل المطروح في المدينة، هل جاء انسجاما مع الضغوط السياسية التي تحدث عنها تيار "المستقبل" لمحاصرته ومحاولة الغائه من حيث تعلم "الجماعة" أو لا تعلم، وهل هو تحالف "انتخابي موقت" ينتهي بعد 6 أيار، او طلاق سياسي، أو مقدمة لتغيير خارطة التحالفات في المدينة ومنطقتها.

ويؤكد نائب رئيس المكتب السياسي لـ"الجماعة" الدكتور ​بسام حمود​، ان التحالف مع التيار "البرتقالي" والبزري لم يكن بهدف محاصرة النائب بهية الحريري لا من قريب او بعيد"، قبل ان يضيف "التنافس مع "المستقبل" لا يعني على الاطلاق العداوة، بل دليل صحة وعافية، نحن نمثل شريحة صيداوية وهم كذلك"، كاشفا حقيقة ما جرى قائلا "تواصلنا مع رئيس الحكومة سعد الحريري لنسج التحالفات، ولكن ابلغنا انه لم ينتهِ بعد من ترتيب البيت الداخلي، وقلنا له ان القضية لا تحتمل الانتظار بسبب المهل الدستورية للترشيح وتسجيل اللوائح، ثم زارنا الامين العام للتيار احمد الحريري ولم نأخذ منه جوابا للتعاون او التحالف، وابلغنا بذات الامر "اننا لم ننتهي بعد من ترتيب البيت الداخلي" وحتى الان لم يتواصلوا معنا وما زلنا ننتظر الاتصال".

وشدد حمود، ان "الجماعة" كانت حريصة على الانفتاح على بيئتها وعلى كل القوى السياسية اللبنانية، وفي صيدا بدأنا بفكرة التحالفات مع المستقلين، وزارتنا شخصيات عديدة، واتفقنا على التحالف مع الدكتور البزري حي ننطلق باتجاه القوى الجزينية وأبرزها: "التيار الوطني الحر"، "القوات اللبنانية" وتيار "ابراهيم عازار" المتحالف مع حركة "أمل" و"حزب الله"، اضافة الى المستقلين، الحزب والحركة أخذا قرارهما بدعم تحالف "عازار-الدكتور اسامة سعد"، و"القوات اللبنانية" هناك صعوبة بالتحالف معها، المزاج الصيداوي حتى الآن لم يتقبل ذلك، حصل خطأ في الماضي ولم يعالج بطريقة صحيحة، بالمقابل لم يخطر ببالنا ان نتحالف مع "التيار الوطني الحر" لان الأجواء التي كانت سائدة انه يتجه الى التحالف مع تيار "المستقبل"، في اطار التسوية اللبنانية وانتخاب الرئيس ميشال عون وعودة الحريري الى رئاسة الحكومة، وبقي "المستقبل" على اجوائه حتى قبل أيام قليلة، حين تبلغت الحريري من نجلها نادر انه لا تحالف مع التيار "البرتقالي".

واضاف حمود: عندها تفاجأنا بأن التيار "الحر" جاء وعرض علينا التحالف، قلنا لهم انتم متحالفون مع "المستقبل"، كان جوابهم النفي، وتفاوضنا مع الدكتور البزري وجرى التوافق"، متسائلا "لماذا يكن هناك مشكلة مع "التيار" في صيدا وعندما تحالفنا معه، ظهر وكأنه تيار مرفوض فيها، لقد بني الموقف على حسابات انتخابية واضحة، هذا التحالف صحيح انه انتخابي الان، لكن نحن حريصون على العلاقة مع التيار "البرتقالي" ما بعد الانتخابات كما مع كافة القوى اللبنانية.

وفي رد على "المستقبل"، دعا حمود، الى ضبط الخطاب الانتخابي، قائلا "نحن في صيدا عائلة واحدة، نتنافس على مصلحة المدينة وأبنائها، ولا نقبل أبدا ان تكون الانتخابات سببا في الشرخ والخلاف بين الشقيق وشقيقه، بين الجار وجاره، نحن نرفع شعار "الانتخابات لا تفسد بالود قضية"، علاقتنا ممتازة مع الحريري وسعد والبزري وكل فاعليات مدينة صيدا، ولن نسمح أن تشكل الانتخابات أي حاجز أو خلاف بين أبناء صيدا، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون، في فعل الخير، فنحن نتنافس لمصلحة صيدا، وفي 7 ايار سنكون الى جانب من يفوز، لاننا معنيون بأمن واستقرار المدينة واقتصادها والحركة التجارية والمعيشية فيها.
    share on whatsapp