إختر من الأقسام
مقالات وتحقيقات
أوصى بزيارة قبر والدته قبل مقتله... ياسر العلي غادر ألمانيا إلى إدلب فكانت نهايته
أوصى بزيارة قبر والدته قبل مقتله... ياسر العلي غادر ألمانيا إلى إدلب فكانت نهايته
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الإثنين ٢٢ آب ٢٠١٨
أوصى شقيقه بزيارة قبر والدته وإبلاغ سلامه الى أقاربه، وكأنه كان يشعر أنه سيفارقهم... هو ياسر العلي ابن طرابلس، الشاب الذي قصد ألمانيا قبل سنوات، فتزوج ورزق بولدين لتكون نهايته في سوريا.

البحث عن حياة أفضل

قبل يومين علم أهل العلي في الشمال بمقتله. وشرح قريبه لـ"النهار" أنه "قبل 22 سنة ولد ياسر في لبنان، فوالدته من بلدة حرار عكار، ووالده سوري الأصل ويحمل الجنسية اللبنانية. عائلته عائلة مؤلفة من 4 أشقاء وشقيقتين، عمل في عدة مطاعم لبنانية لتأمين لقمة العيش. توفيت والدته منذ سنوات طويلة، وبعد مدة قرر السفر الى ألمانيا من أجل تأمين حياة أفضل. تعرف هناك إلى فتاة من حلب تجمعه بها صلة قرابة، ارتبط بها ورزق بولدين، كان سعيداً في الغربة وبالأسرة التي استطاع تأسيسها، لكنه بقي على تواصل معنا ومع أهله في لبنان".

"مغامرة" قاتلة

"كانت الامور تسير مع ياسر على ما يرام في المانيا، لكنه قرر فجأة السفر إلى إدلب مع عائلته، فتوجه الى المجهول، وبرجليه سار الى حتفه"، قال قريبه مضيفاً: "وصلنا خبر مقتله بقصف على المنطقة قبل يومين، مع العلم انه لفظ انفاسه منذ اسبوع. دُفن هناك لتعثّر نقل جثمانه الى لبنان، تواصل قبل وفاته مع والده وأشقائه وجميع معارفه، وطلب من شقيقه زيارة قبر والدته".

وتشهد محافظة ادلب التي تسيطر عليها "جبهة النصرة" وفصائل اسلامية معارضة قصفاً مكثفاً بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية من الجيش السوري والميليشيات التابعة له.

عرض الصور

    share on whatsapp