إختر من الأقسام
آخر الأخبار
صحة وطب
دراسة جديدة: شرب الشاي قد يحسن صحة الدماغ
دراسة جديدة: شرب الشاي قد يحسن صحة الدماغ
المصدر : الشرق الأوسط
تاريخ النشر : الأربعاء ١١ أيلول ٢٠١٩

كشفت دراسة حديثة أن تناول الشاي له فوائد عدة تختلف عن تعزيز كمية الكافيين في الجسم والاسترخاء، حيث يعتقد الباحثون أن شرب الشاي قد يكون مفيداً لعقلك أيضاً.

ووفقاً لدراسة جديدة أجرتها جامعة سنغافورة الوطنية، فإن الذين يشربون الشاي بانتظام لديهم مناطق دماغية منظمة بشكل أفضل، مقارنة مع من لا يشربون الشاي، بحسب تقرير لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وترتبط مناطق الدماغ الأكثر تنظيماً بوظيفة إدراكية صحية، والتي تحمي من التدهور المرتبط بالعمر.

ولدراسة فوائد شرب الشاي، قام باحثو جامعة سنغافورة الوطنية، بالتعاون مع جامعة إسيكس وجامعة كامبريدج، بتحليل بيانات التصوير العصبي لـ36 من كبار السن الذين تتراوح أعمارهم بين 60 عاماً أو أكثر.

وبالإضافة إلى استهلاك الشاي، قام الباحثون أيضاً بتحليل عوامل متعلقة بالمشاركين مثل الصحة ونمط الحياة والرفاهية النفسية.

ووجدت النتائج أن المشاركين الذين تناولوا الشاي الأخضر أو أولونغ أو أسود على الأقل أربع مرات في الأسبوع لمدة 25 عاماً تقريباً لديهم مناطق في الدماغ «مترابطة بطريقة أكثر فاعلية» من أولئك الذين لم يشربوا الشاي.

وقال فنغ لي، قائد الفريق وأستاذ مساعد في قسم علم النفس: «نتائجنا تقدم أول دليل على المساهمة الإيجابية لشرب الشاي في بنية الدماغ، وتشير إلى أن شرب الشاي بانتظام له تأثير وقائي ضد التدهور المرتبط بالعمر في تنظيم المخ».

ولتوضيح أهمية مناطق الدماغ العاملة، قارن الدكتور فنغ وظائف الدماغ بحركة المرور على الطرق.

وأضاف «خذ تشبيه حركة المرور على الطرق كمثال. النظر في مناطق الدماغ كوجهات، في حين أن الروابط بين مناطق الدماغ هي الطرق. عندما يكون نظام الطرق أفضل تنظيماً، تكون حركة المركبات والركاب أكثر كفاءة وتستخدم موارد أقل».

وتابع «وبالمثل، عندما تكون الروابط بين مناطق المخ أكثر تنظيماً، يمكن إجراء معالجة للمعلومات بشكل أكثر كفاءة».

وفي المستقبل، يخطط فريق من الباحثين لفحص الآثار المترتبة على الشاي، والمركبات النشطة بيولوجيا الموجودة في الشاي، على التدهور المعرفي.

وبالإضافة إلى صحة الدماغ، تم ربط استهلاك الشاي، وخاصة الشاي الأخضر، بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان والسكري، وفقاً لكلية الطب بجامعة هارفارد.


عودة الى الصفحة الرئيسية