إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مقالات وتحقيقات
'رح حارب لآخر نفس' من انتصار على المرض إلى شلل رباعي..'آلان' الذي لم تفارقه إبتسامته طريح الفراش بانتظار تأمين المبلغ المطلوب لزرع خلايا جذعية في تركيا
'رح حارب لآخر نفس' من انتصار على المرض إلى شلل رباعي..'آلان' الذي لم تفارقه إبتسامته طريح الفراش بانتظار تأمين المبلغ المطلوب لزرع خلايا جذعية في تركيا
المصدر : ليلي جرجس - النهار
تاريخ النشر : الثلاثاء ١٥ أيلول ٢٠١٩

لم تكن سنة 2016 كسواها بالنسبة إلى هذا الشاب العشريني، هذا الخبيث الذي كان نائماً في جسده منذ ولادته كبُر معه حتى أصبح يتهدد حياته عندما بلغ الـ22 عاماً. ورم سرطاني نادر في رقبته، حالة نادرة فرضت عليه أن يخوض معركة معه، رحلة لم تنتهِ كما كان مقدراً، من انتصار على المرض إلى مضاعفات نتيجة العلاج الشعاعي...هذه قصة آلان شقرا.

انتشرت صوره على مواقع التواصل الاجتماعي، ابتسامته ثابتة على الرغم من آلامه وانكساراته، فبعد أن كان يركض بالملعب متميزاً بأدائه في لعبة كرة السلة، وجد نفسه طريح الفراش في انتظار تأمين المبلغ المطلوب لإجراء جراحة واسترجاع حياته السابقة.

يروي سليم شقرا، شقيق آلان، تفاصيل ما جرى مع آلان وكيف انقلبت حياته حتى أصبح اليوم طريح الفراش عاجزاً عن الحركة. يعود سليم الى العام 2016 يوم "علمنا أن آلان يعاني من ورم سرطاني نادر في رقبته، وأن هذا النوع وُلد معه وكبر حتى أصبح يضغط على الدودة، ما أدى إلى اكتشافنا حالته. كان لا بدّ من استئصاله، لنستكمل من بعدها بالعلاج الشعاعي لتنظيف المنطقة وتذويب ما تبقى. نجحت الجراحة على الرغم من خطورتها، وقطعنا الشوط الأصعب، انتصر آلان على السرطان واستعاد حياته قبل أن يصطدم بحقيقة مرّة لم تكن في الحسبان".

سنتان قبل أن ينتكس آلان فجأة، بدأت الأشياء تسقط من يده، ما دفعه الى استشارة الطبيب لمعرفة سبب هذا الضعف المفاجئ. يقول شقيقه "بعد الفحوصات الطبية تبّين أن آلان يعاني من توهج الدودة نتيجة الجلسات الشعاعية التي تسببت بضرر واحتراق في دودة النخاع الشوكي. لم نصدق أننا انتهينا من السرطان لنجد أنفسنا نواجه مضاعفات صحية أدت إلى شلل رباعي. آلان عاجز عن الحركة اليوم، لكنه لم يفقد الأمل والإيمان، ابتسامته لم تفارقه يوماً. العلاج موجود في تركيا، حيث سيخضع لزرع خلايا جذعية لتعيد إحياء العصب في المنطقة المصابة".

رحلة العلاج طويلة ومكلفة، يحتاج آلان الى مبلغ 170 ألف دولار لإجراء الجراحة ومن ثم الخضوع إلى علاج فيزيائي بتقنيات روبوتية متطورة. لم يفقد آلان الأمل يوماً، إيمانه قوي وعزيمته لا تتزعزع، يعرف جيداً أن ما مرّ به ليس سهلاً لكنه لم يستسلم، عبارة واحدة يرددها على مسامعنا "مع آلامك يا يسوع". لديه أحلامه الذي لم يتخلَّ عنها، وفق ما يقول شقيقه سليم "يحب الحياة، متفوق في الجامعة كما في رياضة كرة السلة، يقول لنا "الإنسان ما لازم يستسلم، لازم يظل قوي ويحارب لآخر نفس".

أو الاتصال على الرقم الآتي :03/012236

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية