إختر من الأقسام
متفرقات | لبنان
بعدما تخطى وزنه الـ 250 كيلغ... عملية دقيقة لإنقاذ حياة إبرهيم في الجنوب
بعدما تخطى وزنه الـ 250 كيلغ... عملية دقيقة لإنقاذ حياة إبرهيم في الجنوب
المصدر : النهار
تاريخ النشر : السبت ٢٥ نيسان ٢٠١٩

بعدما تخطى وزنه الـ 250 كيلغ في عملية دقيقة، وبعدما أصبح مقعداً نتيجة وزنه الزائد، كان لا بدّ من طلب المساعدة لإنقاذ حياة إبرهيم درويش ابن الـ43 عاماً. تمرّ الأيام وصحته من سيئ إلى أسوأ، حتى وصل الى مرحلة أصبح عاجزاً عن دخول الحمام او التنفس بشكل طبيعي، أصبح وزنه عدوه الأول وخطراً يتهدد حياته فعلياً.

من بلدة الشهابية توّجه إبرهيم بمساعدة سيارة إسعاف الى مستشفى حيرام في صور بعد أن ساءت حالته كثيراً. وفي هذا الصدد يشرح الاختصاصي في الجراحة العامة والبدانة الدكتور بسام جباعي لـ"النهار" انه "بعد معاينة الأطباء لحالة إبرهيم قررنا إجراء جراحة ضرورية لكننا كنا أمام مضاعفات وآثار الوزن الزائد على صحته، حيث كان يعاني من نقص في الأوكسيجين نتيجة ضعف في وظيفة الرئة، وبعد معالجة بعض المشاكل الصحية، أجرينا جراحة تصغير المعدة ( Sleeve) وقد تكللت العملية بالنجاح".

استغرقت الجراحة حوالى 3 ساعات لأن إبرهيم كان قد خضع لجراحة سابقة حيث تمّ تركيب حلقة في معدته لإنقاص وزنه. برأي جباعي انه "على المريض ان يلتزم بنظام غذائي خاص يرتكز على السوائل في الشهر الأول والخضوع لعلاج فيزيائي لمعاودة المشي. وفي حال التزم المريض بكل الضوابط والتعليمات سيخسر حوالى 20 كيلوغراماً قبل أن يصل في ما بعد الى وزنه السابق 100 كيلغ. علماً ان إبرهيم بعد خضوعه للجراحة الأولى وصل وزنه الى 90 كيلغ، لكن بسبب إهماله لصحته وعدم تناول أطعمة صحية وعدم وجود قيود في حياته وظروفه الصعبة ساءت حالته وعاد الى نقطة الصفر".

ويشير جباعي الى ان "ما يهمنا اليوم ان يتخطى إبرهيم مرحلة الخطر والمضاعفات الناتجة من سوء حالته، نخاف من تجلط الشرايين في القدم نتيجة تورم قدميه، لذلك يتناول اليوم أدوية سيلان لتفادي اي جلطة. لذلك هدفنا اليوم متابعة إبراهيم ليخسر هذا الوزن الزائد ويعود الى الوزن الطبيعي حتى يتمكن من معاودة المشي وإنقاذ حياته التي أصبحت بخطر. فكلنا نعلم ان ما يُسببه الوزن الزائد من مشاكل ومخاطر صحية قد تودي أحياناً بحياة الشخص".

من جهتها، أكدت والدة إبرهيم في اتصال معها أن "ابرهيم وصل الى حالة خطيرة باتت تتهدد حياته، لم يعدّ قادراً على النهوض من السرير. وبالرغم من الألم الناتج من الجراحة والتغييرات التي يشهدها جسمه إلا انه "الحمدلله رح يرجع يضعف ويصير منيح، هو مصرّ على عدم إهمال نفسه كما حصل سابقاً "ما حدا يغلط ويهمل حالو".

وتشير والدته الى انه "سيلتزم بنظام غذائي من اختصاصية تغذية وسيتم المتابعة مع طبيبه و"انشالله خير". لقد مررنا بظروف صعبة لا سيما بعد وفاة زوجي الأمر الذي أدى الى إهمالنا لحالته وعدم المتابعة، لكن اليوم "خلص رح نخلصو لأنو وصل لمحل ما عاد في يتنفس او يمشي".
    share on whatsapp