إختر من الأقسام
آخر الأخبار
مخيمات | صيدا
'لم شمل' مطلوبين وعائلاتهم في 'عين الحلوة' !
'لم شمل' مطلوبين وعائلاتهم في 'عين الحلوة' !
المصدر : رأفت نعيم - مستقبل ويب
تاريخ النشر : الإثنين ٩ تشرين ثاني ٢٠١٩

بعد تسجيل مغادرة اكثر من 6 مطلوبين بارزين مخيم عين الحلوة الى خارج الحدود اللبنانية خلال الشهرين الأخيرين ، علم "مستقبل ويب" ان جديد هذا الملف هو التحاق افراد من عائلات مطلوبين غادروا في فترات سابقة بهم، وان آخر فصوله كان مغادرة المطلوب البارز الفلسطيني أحمد ابو السعيد للمخيم ملتحقاً بشقيقيه المطلوبين يحيى وصالح ابو السعيد الذين سبقاه بالخروج ، وان احمد اصطحب معه عائلة شقيقه يحيى ( زوجته واولاده الثلاثة ) ، علما أن الأشقاء ابو السعيد ينتمون الى تنظيم جند الشام وهم من المقربين من أميره المطلوب الأبرز الفلسطيني هيثم الشعبي الذي يُعتقد أنه لا زال داخل المخيم ، علماً أنه سبق وغادره في العام 2017 الى سوريا وعاد اليه في وقت لاحق من العام نفسه .

" لم شمل" بعض المطلوبين وعائلاتهم كان سبقه اواخر تشرين الأول الماضي مغادرة خمسة مطلوبين بارزين كانت وجهتهم الأولى سوريا ومن بينهم يحيى ابو السعيد ، والفلسطيني مبارك عبد الله (ابو عمر مبارك ) وهو احد المطلوبين البارزين في قضايا تزوير وثائق ومستندات لمطلوبين آخرين . ومن المغادرين ايضا :"الفلسطيني حسن المرشد الملقب بـ" حسن الشبل " احد مرافقي الشعبي وهو متهم بقتل الناشط الإسلامي المقرب من عصبة الأنصار محمد لطفي الملقب "ابو جندل" في تعمير عين الحلوة في آب الماضي ، وغادر معه كل من السوري شادي غوطاني وكان مرافقاً للمطلوب البارز بلال بدر ، والسوري محمد الحايك ( الملقب كركاتي ) احد مرافقي الشعبي . وعلم ان بعض هؤلاء المطلوبين تمكنوا من الوصول الى منطقة ازمير في تركيا .

وبحسب مصادر مطلعة ، تساهم عوامل أمنية بالدرجة الأولى ثم اقتصادية واجتماعية في دفع العديد من المطلوبين للتفكير بالمغادرة ، ويتوجه القسم الأكبر منهم كوجهة أولى الى سوريا ، ثم تركيا لمن ينجح في اجتياز الحدود شمالاً ، وقليلون منهم من تمكنوا من الوصول الى المانيا منهم المطلوب صالح ابو السعيد .

وتضيف هذه المصادر انه عادة ما يغتنم هؤلاء الإنشغال اللبناني بالوضع الداخلي للتسلل خارج المخيم .الا ان مغادرتهم لا تعني عدم امكانية عودة بعضهم وهو ما حصل مع مطلوبين اخرين غادروا وعادوا ومنهم المطلوبان البارزان " بلال بدر وهيثم الشعبي ".

بالمقابل هناك من يعتبر ان خروج المزيد من المطلوبين من مخيم عين الحلوة – بغض النظر عن طريقة خروجهم – يساهم في التخفيف من عبئهم الأمني على المخيم والجوار .

الأسدي

قائد القوة الفلسطينية المشتركة في مخيم عين الحلوة العقيد عبد الهادي الأسدي اكد في حديث لـ" مستقبل ويب" خروج مطلوبين من المخيم خلال الأسابيع القليلة الماضية وقال " ان لا احد يعرف كيف يخرج المطلوبون، ونحن كقوة مشتركة لا نعرف بخروجهم الا بعد مغادرتهم ".

وعن اسباب خروجهم يقول " لأنهم باتوا محاصرين ويعرفون انهم لم يعد بامكانهم التحرك في المخيم كما في السابق وحاليا يريدون " السترة " واصبح الواحد منهم يفكر كأي شخص يريد الهجرة وان اختلفت الأسباب ، لكن بالنسبة لمعظمهم يكون السبب أمنياً كونه مطلوباً ".

وعن وجهة المطلوبين المغادرين يقول " في البداية كان معظمهم يفضلون الذهاب الى سوريا لكن عندما ذهبوا وشاهدوا الواقع على الأرض فضل بعضهم العودة ليخبروا آخرين بما حصل معهم فأصبح من يخرج من المطلوبين يفضل التوجه الى تركيا او الهجرة الى اوروبا اذا حالفه الحظ ".

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية