إختر من الأقسام
سياسة | صيدا
هل الاعتراف بعدم النجاح بمواجهة ازمة المولدات بداية لسياسة مد اليد؟..
هل الاعتراف بعدم النجاح بمواجهة ازمة المولدات بداية لسياسة مد اليد؟..
المصدر : محمد صالح | الإتجاه
تاريخ النشر : الأحد ٢٣ تموز ٢٠١٨
صارحت "هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء" في صيدا اهالي المدينة والمقيمين فيها واقرت معترفة بأنها "لم تنجح في تحقيق أي تخفيض لتسعيرة اشتراكات المولدات عن شهر حزيران الفائت" كما اقرت ايضا واعترفت "بأن مستوى التحضير والتنظيم والأداء والحشد للتحرك من قبلنا لم يكن على المستوى المطلوب"..

الا ان الشيء الملفت ايضا وايضا كان اقرار الهيئة بانها على "استعداد كامل للبحث مع اللجنة الفنية في بلدية صيدا لإصدار تسعيرة غير مجحفة عن شهر تموز الجاري".

هذا الاقرار والاعتراف من قبل "الهيئة" ان بالتقصير وبعدم النجاح بفرض تسعيرة عادلة تريح المواطن وصولا الى الاستعداد للتعاون مع البلدية وبحضور ومشاركة امين عام "التنظيم الشعبي الناصري" الدكتور اسامة سعد ياتي في اطار النقد الذاتي .. انما العلني وموجها للجمهور مباشرة , وفيه ايضا اعتراف بالارتجال والتسرع.. وهذا الامر يسجل في خانة الايجابية ولصالح النائب سعد "والهيئة" خاصة ان هذا "العرف" ب"النقد" وبالمصارحة والمكاشفة غير موجود لدى السياسيين الذين يتعاطون بالشان العام في لبنان عامة وصيدا خاصة , كما انه يصب في خانة الشفافية والمصداقية ومصارحة الناس التي وعد بها النائب سعد المواطنين واعلامهم بكل الامور المتعلقة بالشان العام في المدينة ..بما خفي منها وما هو معلن ..

..ولكن هل يشكل هذا الاعتراف والاقرار بداية صحيحة للحل ,وملاقاة النائب سعد في منتصف الطريق ومد اليد لمعالجة الازمات الحياتية والبيئية التي تعصف بصيدا .

اجتماع الهيئة

وكانت "هيئة متابعة أزمات المياه والكهرباء" في صيدا قد عقدت اجتماعاً بحضور النائب اسامة سعد خصص للبحث بمشاكل الكهرباء و"التسعيرة الظالمة للمولدات"، اضافة الى تركيب العدادات، والتقنين الجائر، وأزمة الكهرباء عموماً.

وجاء في البيان :.
1- نبادر إلى الاعتراف بأننا لم ننجح في تحقيق أي تخفيض للتسعيرة عن شهر حزيران الفائت، على العكس من نجاحنا قبل عام، بفضل الاعتصامات الشعبية التي قمنا بتنظيمها، في إلزام البلدية بتخفيض التسعيرة 20 ألف ليرة.
وان عدم النجاح هذه المرة يعود إلى مواقف الإدارات والأجهزة والمسؤولين في الدولة، ومن بينهم بلدية صيدا، إضافة إلى بعض الأطراف السياسية.

وقد تراوحت تلك المواقف بين الصمت واللامبالاة، وصولاً إلى قيام "تيار المستقبل" بشن حملة سياسية وإعلامية ضد أي مطالبة أو تحرك زاعماً أن ذلك يؤدي إلى هز الأمن والاستقرار.
ولا بد من الاعتراف أيضاً بأن مستوى التحضير والتنظيم والأداء والحشد للتحرك من قبلنا لم يكن على المستوى المطلوب.
2- لا بد من مواصلة الضغط والتحرك من أجل تخفيض التعرفة المنفوخة لساعة التقنين التي تصدرها وزارة الطاقة كل شهر ,علما اننا تقدمنا إلى وزارة الطاقة بدراسة علمية تشرح الخلل في طريقة احتساب هذه التعرفة، وننتظر جواب الوزارة.

3- لقد طالبنا على الدوام بتركيب عدادات للمشتركين لأنها تساعد على تخفيض التسعيرة بنسبة جيدة. وقد أقرت وزارة الاقتصاد، بعد سلسلة المطالبات والتحركات، بأحقية تركيب العدادات، وأصدرت قبل سنة قراراً بذلك. غير أن تنفيذ القرار قد تم تأجيله مرتين حتى اليوم تحت ضغط أصحاب المولدات، وهو معرض للتأجيل مرة ثالثة، أو التشويه، أو الإلغاء، بسبب هذا الضغط.
يعتبر تركيب العدادات أولوية من أولويات مطالبنا، وسنواصل التحرك من أجل تنفيذه. كما ندعو المواطنين للتبليغ عن أي صاحب مولد يرفض تركيب عدادات للمشتركين، وذلك عبر الاتصال بالخط الساخن 1739، أو عبر التطبيق الالكتروني:
consumer protection lebanon ، أو بواسطة الاتصال المباشر بمصلحة الاقتصاد في سراي صيدا.

4- توجه الهيئة تحية الثناء والتقدير إلى البلديات التي بادرت إلى تخفيض التسعيرة الظالمة للمولدات، وهي بلديات عديدة في لبنان. وتعتبر أن هذه المبادرة إنما تعبر عن التزام هذه البلديات بواجبها في رعاية شؤون المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها.

وفي المقابل تدعو الهيئة بلدية صيدا، والبلديات الأخرى إلى تصحيح موقفها تجاه الناس في الأشهر القادمة لانه من أبرز مهماتها. والهيئة .
وتعلن الهيئة بانها على استعداد كامل،، للبحث مع اللجنة الفنية في البلدية في إصدار تسعيرة غير مجحفة عن شهر تموز. بالرغم مما قامت به البلدية بشأن تسعيرة حزيران.

عرض الصور

    share on whatsapp