إختر من الأقسام
آخر الأخبار
متفرقات | لبنان
بالصور: اعتصام لقوى المعارضة تحت شعار 'لا ثقة' في ساحة رياض الصلح بيروت
بالصور: اعتصام لقوى المعارضة تحت شعار 'لا ثقة' في ساحة رياض الصلح بيروت
تاريخ النشر : الإثنين ١٨ شباط ٢٠١٩

بدعوة من القوى السياسية المعارضة " الحزب الشيوعي و"التنظيم الشعبي الناصري" ومنظمة العمل الشيوعي و"حزب الطليعة" و"الحركة الوطنية" و"التيار النقابي المستقل" والاتحاد الوطني للنقابات وبعض منظمات المجتمع المدني. و تحت شعار "لا ثقة بهذه الحكومة" أقيم اعتصام لا ثقة بهذه الحكومة في ساحة رياض الصلح في بيروت بالتزامن مع انعقاد جلسات مجلس النواب. وكانت كلمات بالمناسبة أكدت على أن لا ثقة بهذه الحكومة وان الحل ببناء دولة مدنية ديمقراطية دولة اقتصاد منتج والعدالة الاجتماعية دولة القانون والمؤسسات دولة الشعب كل الشعب.

ومن بين الكلمات كانت كلمة لمحمد قانصو باسم شباب التنظيم الشعبي الناصري ومما جاء فيها:

" الثقة كالمزهرية، متى انكسرت لن تعود ابدا كما كانت حتّى وان أصلحتها. وحكومتنا مزهرية مكسورة وقطعها مفقودة. لا ثقة بهذه الحكومة.

مجتمعون يناقشون بيانا صادرا عن وزراء بقيت كتلهم تسعة أشهر مرتبكة في تركيب أحجية الحكومة. وما أدراكم ما وراء هذه الأحجية، طائفية – فساد – سرقة – نهب – هدر – تمثيل على الشعب اللبناني بالاصلاح. مجتمعون يتحدثون عن أزمة ويستحدثون حلولا لها. وهم الأزمة بعينها. هم أزمتنا، هم من أوصلنا الى ما نحن عليه اليوم. هم السبب في كل مشاكلنا. هم همومنا، هم وجعنا، هم من حرمنا من نعم بلدنا. ألم يكتفوا بعد؟ ألم يجمعوا ما يكفي من أموالنا؟ أبقي شيء لم يكفتكوا به وينهشوه؟ الدين العام بلغ مئة مليار دولار ولا زالوا يجتمعون ويناقشون بيانا يرتكز على دين جديد. ألم يبقى لديهم ذرة ضمير؟ ألا يؤنّبهم ضميرهم عندما يشاهدون رجلا يحرق نفسه من أجل أدنى الحقوق؟! ما المطلوب منا، ان نحرق أنفسنا جميعا لكي يتأكدوا انهم ليسوا أهلا لإدارة البلاد؟ مجتمعون مثل كل إجتماع يدّعون حلولا لشعب لا يؤمن بسلتطهم...

امّا نحن، فمجتمعون هنا في الشارع، حتّى ان يستحوا ويتركوا مكانهم لمن هم أهل لإدارة البلاد وثرواتها أو ان يستمعوا لمطالبنا ويقوموا بوظيفتهم. فهم موظفون لدينا، نحن أرباب عملهم. يجب ان يسهروا على تأمين حقوقنا واستقرارنا وراحة بالنا، بدل ان يسهروا على إحصاء ثرواتهم وتوزيع حصصهم والتخطيط لمكاسب جديدة.

انظروا الى لبنان، يمر بأزمة سياسية واقتصادية واجتماعية شديدة الخطورة. شباب لبنان مهاجر أو عاطل عن العمل. مستشفياتنا وجامعاتنا ومدارسنا لمن استطاع اليها سبيلا. فضائح الكهرباء والمياه والصرف الصحي والطرقات والنفايات والمحارق، كلّها فضائح هم من ارتكبها و يصرّون على الامعان في ارتكاب فضائح اخرى من خلال المزيد والمزيد من النهب لأموال الشعب ومن خلال اعطائها للإحتكارات والمافيات والمضاربين والمرابين. نريد قانونا عادلا للضرائب ونرفض الرسوم الجائرة والظالمة التي فرضها سيدر علينا.

كيف يتجرؤن ويناقشون بيانا لا يحمّلهم أيَ مسؤولية ؟

! انحن من خرّب مؤسسات الدولة؟ انحن من دمر النسيج الاجتماعي وقسّم نفسه بنفسه؟ انحن استدنّا مئة مليار من دون اصلاح شيئ؟ هل نحن من نهب املاك الدولة؟ هل الشباب من خلق سياسة الهجرة وعطلوا انفسهم عن العمل؟ هل نحن من أقحم لبنان في أزمة كهرباء ومياه وسكن الخ... ؟! هل نحن السبب في واقعنا الحال ام نظامهم الطائفي الظالم ؟!!

الفساد يحتمي بالطائفية، الزبائنية ترتكز على الطائفية. تقسموننا عل أساس الطائفية. النظام الطائفي اصل البلاء !! الدستور يدعوا الى الغاء الطائفية لكنهم يتهربون من تطبيق الدستور.

لا خلاص للبنان ولا تقدم ولا حلول للأزمات الّا بتجاوز النظام الطائفي، وبإلغاء زواج السفاح بين الزعامات الطائفية وحيتان المال. لا خلاص للبنان الّا وفق ارادة الشعب ووفق ارادة الشباب.

فلنناضل من اجل بناء الدولة المدنية الديمقراطة، دولة الاقتصاد المنتج والعدالة الاجتماعية، دولة القانون والمؤسسات، دولة الشعب... كل الشعب.

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية