إختر من الأقسام
متفرقات | عربي ودولي
شقيقان صغيران يُنقذان جدتهما بالإنعاش القلبي - الرئوي بعد تعرضها لذبحة قلبية!
شقيقان صغيران يُنقذان جدتهما بالإنعاش القلبي - الرئوي بعد تعرضها لذبحة قلبية!
تاريخ النشر : الثلاثاء ١٨ كانون أول ٢٠١٨
لاحظ غرايسن يو ابن السبع سنوات مساء الأحد ان جدته ليست على ما يرام. فوجئ الصبي بعدم تجاوب جدته معه عندما طلب منها اعداد سناك خفيف. وعندما نظر اليها وجدها فاقدة للوعي على تلك الأريكة. يصف الطفل الوضع قائلاً "كانت تبدو ميتة".

في ليلة 10 تشرين الثاني نام الشقيقان في منزل جدتهما في مدينة ساسكاتون، كانا يشاهدان فيلماً عندما تعرضت جدتهما لذبحة قلبية، "كنا خائفين جداً، لم نكن نريد ان تموت جدتنا". وفق ما ذكرا لموقع "CBC".

يصف الشقيقان تلك اللحظات التي توقفت فيها الجدة عن التنفس. تلقى الشقيقان التدريبات الرئيسية حول الإنعاش الرئوي القلبي من والدتهما الممرضة لي شاترسون يو. لم تكن والدتهما ترى في ذلك ضرورة، "لم أكن اخطط لتدريبهما ولم أتوقع يوماً انهما سيلجأن اليها ولكن بالرغم من ذلك أعطيتهما القواعد الأساسية في الإنعاش".

لذلك "قمتُ بتديربهما كيف عليهما الضغط بطريقة صحيحة وعملية التنفس، كنت أظن انه من الباكر جدا تعليمهما ذلك لأنهما ما زالا صغيرين على ذلك".

10 دقائق من الرعب

يسترجع الشقيقان تلك الليلة بالقول "اول ما تبادر الى أذهاننا هو الاتصال بوالداي لكنهما لم يُجيبا علينا لذلك انتقلنا الى الخطة الثانية وهي الإتصال بالـ911. أبلغناهم ان جدتي لا تتنفس وفاقدة للوعي وليس هناك نبض".

وفي إنتظار قدوم الإسعاف، قام الشقيقان بعملية الإنعاش القلبي الرئوي بعدما وضعا جدتهما على الأرض من خلال التنسيق مع المسعف على الهاتف. هكذا بدأ "كيان" في الضغط بينما قام غرايسون في اعطائها النفس.

تعبر جدتهما باتي شاترسون انها "محظوظة لأنها على قيد الحياة، هي أيضاً ممرضة وتعرف أهمية ما قام به حفيداها لإنقاذها من الموت". إستغرقت الجدة 4 أيام للإستيقاظ بعد مكوثها في المستشفى، ولكنها تعرف انها محظوظة لأن قلّة تنجو من النوبة القلبية.

عرض الصور

    share on whatsapp