إختر من الأقسام
متفرقات | عربي ودولي
قصة أسرة ذهبت في رحلة سياحية انتهت باغتصاب وقتل الزوجة
قصة أسرة ذهبت في رحلة سياحية انتهت باغتصاب وقتل الزوجة
المصدر : وكالات
تاريخ النشر : السبت ٢٣ أذار ٢٠١٨
رمال بيضاء نقية، وسماء زرقاء صافية، وأشعة شمس صباحية تغازل شواطئ الكاريبي الهادئة، لكنه شهد واحداً من أبشع الجرائم مأساوية والتي ستظل محفورة في ذاكرة سائح فقد زوجته بعد تعرضها للاغتصاب والقتل.

كان طبيب التخدير "براين ميليتو" يشعر بأنه الزوج الأكثر حظاً في العالم مع زوجته جيسيكا، و يستعدان لاستقبال المولود الأول لهما، ولكن أصبحت أحلامهما مجرد أمنيات لن تتحقق في دفتر الذكريات الصغير الذي سيحتفظ به الزوج للأبد بحسب ما نقلته عنه صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

زارا كوستاريكا وبليز ساحل أمالفي في إيطاليا، قبل أن يستقرا في آخر مغامرة له على شاطىء "لاس بيير" أحد شواطىء الكاريبي ، لكن أحلم قضاء اجازة سعيدة ومختلفة تبددت مع ظهور ديف بنيامين من الغابة الذى خطف زوجته واغتصبها

كانت جيسيكا تستعد لعمل تمارين "اليوجا" علي الشاطئ، وفجأة خرج رجل ضخم وضغط بكفه الكبير علي فكيها ليكتم استغاثتها، وصرخ في وجهها "تعال معي"، وقادها وسط أشجار الغابة ليعتدي عليها جنسياً ثم يقتلها خنقاً.

"لقد قتل شخصية من أكثر الناس ملائكة على الأرض، وتسبب في حزن لكل العائلة، وأخذ شيئا لا يمكن استبداله"، هكذا بدأ براين حديثه عن علاقته السحرية بزوجته والتي وبُنيت علي صداقة حديثة.

وعاش براين لأكثر من 10 سنواتٍ وحيداً، حتي التقي بجيسيكا في إحدي ورش تعليم الرقص لمدة أسبوع في كوستاريكا، لكنها خطفت قلبه من النظرة الأولي، واقتنع أنه التقي بحب حياته، لتبدأ علاقة تستمر عام كامل، و يتوجها الزواج.

ومن كابينة خشبية في جبال بلو ريدج إلي منزل عائم في فلوريدا كانت جيسيكا متميزة وموهوبة في اختيار الأماكن الغريبة الساحرة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، ليقررا في إحدى رحلاتهم في ربيع عام 2014 في ساحل أمالفي الخلاب في إيطاليا تحديد موعد الزفاف، وتحويل حبهم إلي علاقة رسمية.

وبعد ظهر يوم 23 يناير 2016، وصل برايان وجيسيكا إلى "جرينادا"، واستعدا لصباح مليء بالمشي لمسافات طويلة ومشاهدة المعالم السياحية، ولم يعلما أنه الشروق الأخير في حياتهما.

يحكي بريان: استيقظنا في ذلك الصباح على استعداد لبدء استكشاف جرينادا، ومعانا وجبة إفطار وملابس السباحة، ونصحنا صاحب الفندق بأحد الإتجاهات التي يمكن أن نسير فيها قليلاً.

مرّ الزوجان بشاطئ "لا ساجيس"، قبل أن يقررا أن يسلكا دربًا يؤدي إلى أشجار المانجروف ثم شاطئ آخر منعزل على شكل هلال ، يُعرف باسم "لاس بيير".

وسمع الزوج فجاة جيسيكا تصيح باسمه، ليلتفت وهي بين زراعي رجل ضخم يرتدي ملابساً بيضاء اللون، ويلوح بسكين في يده، ويسحبها داخل الغابة، بينما كان الزوج بملابس البحر فتبعه وسط شعوره بأن ثمة فخ نُصب له ولزوجته.

واعتقد بريان أن زوجته رهينة من أجل طلب فدية، فملابس القاتل كانت تشي بأنه ينتمي لتنظيم عصابي، وفشل في تلك الأثناء الحصول على أي شيء لاستخدامه كسلاح ، فكانت الاستعانة بمزيد من الناس لطلب المساعدة هو حله الوحيد.

وصل أخيراً إلي الفندق ليخبر الموظفين، والذين اتصلوا بدورهم بأجهزة الشرطة، وبعد البحث عثروا على زوجته عارية ووجهها لأسفل باتجاه بركة مياه على الأرض.

ورأي شهودٌ القاتل قبل دقائق يرتكب جريمة سرقة، وتحت عينيه وشومُ صغيرة تعني في عالم الإجرام أنه جاهز للقتل في أي وقت، وذهب في اليوم التالي لتسليم نفسه إلي مركز الشرطة، رغم أنه خرج قبل أشهر قليلة من السجن بتهمة السرقة والتي غيّبته خلف القضبان لسبع سنوات.

واعترف مؤخرا أمام الهيئات القضائية بالجريمة التي ارتكبها، بعد رفضه سنتين الإقرار بما فعله، ليحكم القاضي بسجنه مدى الحياة.
    share on whatsapp