إختر من الأقسام
أخبار دولية
التعرف على سائق البيك آب المخمور الذي تسبب بالحادث الذي أودى بحياة المحامي عباس وعائلته!
التعرف على سائق البيك آب المخمور الذي تسبب بالحادث الذي أودى بحياة المحامي عباس وعائلته!
المصدر : صدى الوطن
تاريخ النشر : الجمعة ٢٢ كانون ثاني ٢٠١٩

- كشف تقرير لشرطة مدينة لكسينغتون بولاية كنتاكي عن هوية السائق الذي تسبب بمصرع عائلة عربية أميركية بأكملها، بحادث مروري مفجع في الساعات الأولى من صباح الأحد الماضي.

وأوردت شبكة «فوكس» الأخبارية أن جوي لي بايلي كان يقود شاحنة (بيك آب) من نوع «شيفروليه»، تحت تأثير الكحول، وكان متوجهاً بها عكس السير بسرعة جنونية على الطريق السريع «75» عندما اصطدم بسيارة العائلة اللبنانية التي كانت في طريق عودتها إلى ميشيغن بعد قضاء عطلة نهاية رأس السنة في ولاية فلوريدا.

وقد نجم عن التصادم المروع اشتعال النيران بالسيارتين ومصرع كل من بداخلهما.

وهم المحامي عصام عباس (42 عاماً) وزوجته الدكتورة ريما (38 عاماً) وأبنائهما الثلاثة علي (14 عاماً) وإيزابيلا (13 عاماً) وجيزيل (7 أعوام)، إضافة إلى بايلي (41 عاماً) الذي تبين أنه كان يعمل في أحد مصانع «تويوتا» للسيارات بولاية كنتاكي.

أما العائلة اللبنانية الأصل هي من سكان مدينة نورثفيل بولاية ميشيغن، وكان عباس يعمل كسمسار عقارات، فيما كانت زوجته تعمل طبيبة في مستشفى «بومانت».

وقد هزت أنباء وصور الحادث المروع الجالية العربية في منطقة ديترويت الكبرى، التي تقاطر أبناؤها بالآلاف لحضور واجب العزاء في «المركز الإسلامي في أميركا» (ديربورن)، أيام الأحد والاثنين والثلاثاء، في ظاهرة غير مسبوقة، بحسب ما أكد ناشر «صدى الوطن»، الزميل أسامة السبلاني لبعض وسائل الإعلام الأميركية المحلية.

وظهر اليوم -الثلاثاء- وُريت الجثامين الخمسة الثرى في مقابر «ميموريال غاردنز» الإسلامية، بمدينة وستلاند، بحضور حشد كبير من المشيعين من جميع أطياف الجاليات العربية في منطقة ديترويت.

وقد أبرق مستشفى «بومانت» بياناً صحفياً لـ«صدى الوطن»، نعى فيه الطبيبة عباس وأشاد بمناقبها الإنسانية والمهنية. وجاء فيه: «إننا نشعر بالأسى العميق لفقدان الدكتورة عباس المأساوي، وفقدان زوجها وأولادهما. لقد كانت أماً رؤوماً وطبيبة مخلصة». وأضاف المدير الطبي الصحي في المستشفى، الدكتور ديفيد وود، في البيان: «إن قلوبنا مع عائلتها وأصدقائها ومرضاها، في هذا الوقت العصيب».

تجدر الإشارة، إلى أن أقارب الأسرة -المنحدرة من مدينة بنت جبيل في الجنوب اللبناني- قد تنازلوا عن أية تعويضات مالية، وطالبوا بدلاً عن ذلك بالتبرع لمنظمة «أمهات ضد القيادة المخمورة» MADD.

بدوره، أصدر مركز «أكسس» بياناً، جاء فيه: «لقد أدمت قلوبنا أنباء ذلك الحادث المروّع. وفقدان أسرة عباس ليس خسارة لعائلتها فقط، وإنما هو خسارة لأكسس ولكامل المجتمع العربي الأميركي».

وأضاف المدير التنفيذي للمركز، حسن جابر، في البيان: «لقد عاشت أسرة عباس بتطلعات استثنائية، وكرست مواهبها لتحسين حياة كل شخص عرفته. لا توجد كلمات تعبر عما كانوا يعنونه لأكسس ولمجتمعنا.. سوف يبقون في ذاكرتنا إلى الأبد».

وتقام ذكرى أسبوع العائلة الفقيدة عند الساعة الرابعة عصر يوم الأحد 13 كانون الثاني (يناير) في «المركز الإسلامي في أميركا» بمدينة ديربورن.
    share on whatsapp