إختر من الأقسام
رياضة | عربي دولي
الشائعات تلاحق لاعبي المنتخب السوري..وأمل التأهل يعود من جديد!
الشائعات تلاحق لاعبي المنتخب السوري..وأمل التأهل يعود من جديد!
تاريخ النشر : السبت ١٩ كانون ثاني ٢٠١٩
أثيرت، بعد النتائج المخيبة للآمال التي مني بها المنتخب السوري، شائعات عدّة حول وجود خلافات بين اللاعبين وصلت إلى حد قيام أحد اللاعبين بالتهجم على زميله خلال المباراة الأخيرة التي خسرها المنتخب السوري بهدفين دون رد في المرحلة الأولة من بطولة كأس آسيا المقامة في الامارات.

وحصد المنتخب السوري نقطة واحدة من أصل ست نقاط كانت ممكنة بعد تعادله مع المنتخب الفلسطيني في المباراة الافتتاحية وخسارته أمام الاردن الذي تمكن من الصعود إلى الدور الثاني بعد نجاحه في الفوز على استراليا ومن ثم سوريا.

وتناقل ناشطون سوريون شائعات حول وجود خلافات بين اللاعبين على شارة الكابتن، التي منحها المدرب الألماني بريند شتانغه، قبل أن تتم إقالته بعد الخسارة امام الأردن وتعيين المدرب الوطني فجر ابراهيم.

كذلك، اثيرت شائعات حول وجود خلافات بين قلب دفاع المنتخب أحمد الصالح، واللاعب المهاري يوسف قلفا.

ورد الاتحاد السوري لكرة القجم على هذه الشائعات بمنشور عبر حسابه على موقع "فيسبوك" تضمن مجموعة من الصور للمران الأول الذي قاده المدرب الجديد للمنتخب بعد وصوله إلى الامارات، حيث ظهر اللاعبون في الصور وهم يبتسمون، كما ظهرت صورة للصالح وقلفا يقفان جنباً إلى جنب، في رد غير مباشر على الشائعات.

ويتمسك المنتخب السوري بأمل التأهل إلى الدور الثاني عن طريق المباراة الأخيرة التي سيخوضها أمام نظيره الاسترالي يوم الثلاثاء المقبل، خصوصاً بعد أن ساهمت نتائج المباريات في المجموعات الأخرى في زيادة فرص تأهله.

وبحسب النظام الجديد للبطول، بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة فيها إلى 24 منتخباً، يتأهل للدور الثاني 12 الأول والثاني من كل مجموعة (ست مجموعات)، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات حلت في المركز الثالث ضمن مجموعاتها.

وعجزت ثمانية منتخبات حتى الآن عن حصد أية نقطة، الأمر الذي قد يعطي المنتخب السوري فرصة التأهل إل الدور الثاني في حالة الفوز أو التعادل أمام استراليا، في حال لم تتغير المعطيات.

وتسود حالة من الاحباط في الشارع السوري بعد الأداء المخيب للآمال للمنتخب السوري، الذي اعتبره كثيرون أحد المرشحين لحمل اللقب.

وينتظر السوريون يوم الثلاثاء المقبل بفارغ الصبر، بحثاً عن أداء مشرّف للاعبي المنتخب السوري قد يرسم الابتسامة على وجوه السوريين الذين أتعبتهم الحرب وتبعاتها.
    share on whatsapp