إختر من الأقسام
الآن
مخيمات | صيدا
هل يتكرر سيناريو مصرع 'العرقوب'.. مع قتلة 'ابو جندل'؟!
هل يتكرر سيناريو مصرع 'العرقوب'.. مع قتلة 'ابو جندل'؟!
المصدر : محمد صالح - الإتجاه
تاريخ النشر : الثلاثاء ٢٢ آب ٢٠١٩

في غمرة انشغالات القوى والفصائل الفلسطينية والحراك الشعبي في مخيم عين الحلوة في التحركات لمواجه قرارات وزير العمل اللبناني كميل ابو سليمان المتعلقة بفرض اجازات عمل قانونية على الفلسطينيين في لبنان.. اغتيل الفلسطيني حسين علاء الدين المعروف بإسم " الخميني" في المخيم وهو كان من الناشطين في كل اوجه الحراك الشعبي الفلسطيني ضد اجراءات وزير العمل.

واليوم ومع الانتهاء من فرصة عيد الاضحى المبارك وبينما كان المخيم يستعد لانطلاق جولات جديدة من التحركات الشعبية لمواجهة قرارات واجراءات وزير العمل ابو سليمان بعد موقفه الاخير الذي اعلن فيه صراحة بانه "لا يمكن وقف تطبيق ​قانون العمل​ بقرار من مجلس الوزراء او كف يد وزير عن ممارسة صلاحياته الدستورية بتنفيذ القوانين المختصة بوزارته".. اغتيل  الفلسطيني محمد توفيق لطفي الملقب " ابو جندل " باطلاق النار عليه مما ادى الى مقتله على الفور.. علما ان الاخير كان يشارك ايضا في فعاليات الحراك الشعبي الفلسطيني ضد اجراءات وزير العمل.

ويعتبر"ابو جندل" مقربا من "عصبة الانصار الاسلامية".. في حين وجهت اصابع الاتهام الى احد المنتمين الى "القوى الاسلامية السلفية المتشددة" باغتياله. وهنا مكمن الاشكالية الامنية..

ويتردد في عين الحلوة بان "ابو جندل" كان من بين المشاركين في العملية الامنية التي ادت مؤخرا الى مصرع قاتل "الخميني" المدعو بلال العرقوب قبل ايام في عين الحلوة .

مصادر فلسطينية تؤكد بان "عملية اغتيال "ابو جندل" اعادت الوضع الامني في عين الحلوة الى نقطة الصفر, بعد ان ظن الجميع بان مقتل بلال العرقوب وما كان يمثله ويرمز اليه في المخيم وبالشكل الذي تمت فيه قد شكل رسالة الى كل من يعنيهم الامر بان مسالة الفلتان الامني قد انتهت وتم وضع حد لكل تلك الانتهاكات التي كانت تحصل كعمليات القتل وغيرها"..

تتابع المصادر .. "الا ان ماحدث خلال الساعات الماضية يؤكد بان هناك في المخيم من يتحرك وفق اجندات خارجية وغير معني بكل الملفات الفلسطينية .. لا بل اكثر من ذلك فان هناك مجموعات تسير وفقا لارتباطاتهم بعيدا عن الانشغالات والهموم الفلسطينية .. خاصة انه منذ اللحظة الاولى للاعلان عن اغتيال "ابو جندل" شهد المخيم توترا ملحوظا  في عدد من احيائه اضافة الى اطلاق نار متفرق.. واستنفار متبادل بين "عصبة الأنصار" من جهة وشبان ينتمون الى "المجموعات الاسلامية المتشددة" من جهة ثانية" ..

علما ان الانطباع لدى العامة في المخيم بان "عصبة الانصار" لن تسكت على عملية الاغتيال هذه ولن تدعها تمر ببساطة .. وهذا الامر انعكس في بعض جوانبه توترا شديدا واستنفارا متبادلا "..  

وتلفت المصادر الى "ان المنطقة التي حصل فيها الاغتيال قد شهدت توترا ونزوحا اثر اغتيال "ابو جندل" وهي منطقة متداخلة فلسطينيا في تعمير ​عين الحلوة​ - حي الطوارئ - خط السكة حيث السيطرة الامنية ل"عصبة الانصار" و"المجموعات المتشددة" على تنوعها.. وقريبة من اخر حاجز ​للجيش​ اللبناني في تعمير عين الحلوة التحتاني.

وتشدد المصادر على "ان من نفذ الاغتيال في تلك المنطقة كان يريد ادخال الجميع في جو امني مربك من كافة النواحي... علما ان بلال العرقوب الذي اغتال "الخميني" قتل بعد يومين في عملية مشتركة قوامها "الحركة الاسلامية المجاهدة" و"عصبة الانصار" وناشطين اسلاميين".

في عين الحلوة يتساءلون "هل يتكرر سيناريو مصرع العرقوب مع قتلة "ابو جندل "؟..


عودة الى الصفحة الرئيسية