إختر من الأقسام
الآن
مجتمع | لبنان
قصة حب أبهرت الجميع... جمال وعليا تحدّيا الصعوبات وكلّلا حبّهما بالزواج
قصة حب أبهرت الجميع... جمال وعليا تحدّيا الصعوبات وكلّلا حبّهما بالزواج
المصدر : أسرار شبارو - النهار
تاريخ النشر : الأحد ٢٠ أيلول ٢٠١٩

قصتهما باتت مثالاً للحب الحقيقي، بعدما انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي من خلال مقطع فيديو يظهر عروساً وهي ترقص فرحاً مع حبيبها وهو على كرسيه المتحرك، في مشهدٍ اثار اعجاب رواد "فايسبوك" حيث شاركوا في نشره، معبرين عن فرحتهم بهما وبقدرتهما على تجاوز كل العوائق والحواجز التي وقفت في طريقهما.... هما العريسان جمال بشاشة وعروسه عليا شمعة اللذان جمعتهما قصة حب على مدى عشر سنوات قبل ان تتكلل بالزواج.

رحلة... حب

رحلة مع الاصدقاء جمعت بين جمال وعليا، من صداقة الى حب تطورت علاقتهما، حتى تكللت بالخطوبة والزواج، بعدما قررا اكمال طريقهما معاً وتحدّي كل من عارض فكرة ارتباطهما الى ان حققا حلمهما بالشراكة الابدية تحت سقف واحد، حيث عاهد أحدهما الآخر بالسير يداً بيد في دروب الحياة. وبحسب ما قالته عليا (28 سنة) لـ"النهار": "اعتادت بلدتي برجا تنظيم رحلات بين الحين والآخر، وفي احداها التقيت بجمال، لفتتني طيبة قلبه وذكاؤه، كان حينها مقعداً منذ 7 سنوات، بعدما تعرض لحادث مؤسف تسبب له بشلل رباعي". واضافت: "تقاربنا بداية كأصدقاء الى ان تطوّر الامر وبدأ الحب يتغلل في عروقنا، أطلعت اهلي على الامر، فرفضوا فكرة ارتباطي بشاب من اصحاب الهمم، عندها طلبت من جمال ان يزورنا في البيت كي يتعرفوا إليه، ويروا من قرب كم هو شاب رائع".

صدى غير متوقع

زار جمال (32 سنة) عائلة عليا (ممرضة في مركز لبيب الطبي) وقالت: "هو شاب متعلم يحمل شهادة جامعية في العلوم الاجتماعية وموظف في وزارة الشؤون الاجتماعية، يمتلك منزلا، طموح وعصامي وصاحب اخلاق حميدة". واضافت: "بمجرد لقائهم به عرفوا لماذا اخترته ووقعت في حبه، فوافقوا لنعلن خطوبتنا قبل اربع سنوات، الى ان كان زفافنا قبل ايام مكللاً قصة حبنا. لم اتوقع لوهلة الصدى الذي وصلت اليه رقصتنا خلال الحفل، فأي فتاة تحلم بالرقصة التي تجمعها بعريسها يوم الزفاف، والحمدلله رقصتها مع حبيبي وزوجي وشريك حياتي".

اصرار وتحدٍ

على الرغم من الضربة القوية التي تلقاها جمال بعمر الخامسة عشرة بعد إصابته بالشلل الرباعي الا انه رفض الاستسلام، صبر وتحدّى كل المعوقات، رسم مخطّط مستقبله وعمل على تحقيقه، حيث قال لـ"النهار": "منذ اللحظة الاولى التي علمت بها بمفترق الطريق الذي غير مجرى حياتي اتخذت قراري بمتابعة المسيرة من دون ان اترك للاحباط مكاناً في قاموسي، فما حصل مشيئة الله وما عليّ سوى ان ارضى به، لذلك تابعت تعليمي، توظفت وقابلت ملاكي عليا التي اكرمني الله بها، فهي الكنز الكبير الذي وهبه لي".

عرض الصور


عودة الى الصفحة الرئيسية