إختر من الأقسام
نفس وإجتماع
كيف تحترف النجاح في المقابلات الشخصية؟
كيف تحترف النجاح في المقابلات الشخصية؟
المصدر : BBC
تاريخ النشر : الأحد ١٨ أيار ٢٠١٩

ربما كان الفوز بالوظيفة التي تحلم بها أمرا صعبا، وتزداد صعوبته عندما تجهل ما يتطلع إليه أرباب العمل من سمات في المتقدمين لشغل الوظيفة.

ويشهد عالم التوظيف، في الشركات الكبرى والصغرى على السواء، تغيرا سريع الوتيرة.

لكن ثمة عنصرا أساسيا لا يمكن التقليل من شأنه، وهو المقابلة الشخصية.

تقول جينيفر تيبين، خبيرة التوظيف لدى مجموعة لويدز المصرفية، إن المقابلة الشخصية المباشرة "لا تزال إلى حد بعيد أهم وجوه عملية التوظيف".

وهي تعتقد أن قدرتك على الإجابة عن أسئلة أمام شخص أو هيئة تحدد مصيرك في القبول أو الرفض في تلك الوظيفة.

لذلك، لا تدع نوبة الخوف، أو ربطة العنق الخاطئة تفسدان عليك الأمر.

وإليك بضع نصائع لا غنى عنها يمكنك الاستعانة بها للنجاح في مقابلات التوظيف:

1- ابحث جيدا

ثمة طريق واحدة للمواجهة - هي القيام بواجبك

لا تقع في الفخ. تعرَّف قدر الإمكان على مَن سيوجه إليك الأسئلة.

وابحث بما فيه الكفاية عن الشركة، وما يتعلق بطبيعة عملها، وحجم تلك الأعمال، والمسؤولين فيها، ومكانتها في عالم الصناعة، والشركات المنافسة الرئيسية.

الموقع الإلكتروني للشركة يُعتبر مكانا جيدا للبداية من أجل الحصول على معلومات مفيدة.

دوّن ملاحظاتك، واعرف الأسماء، وأعدّ أسئلة لتطرحها في نهاية المقابلة على نحو يظهر مقدار ما بذلت من مجهود في البحث.

هذا هو كل المجهود الذي يمكنك القيام به قبل يوم المقابلة لمساعدتك في الشعور بالاستعداد والثقة.

2- الممارسة تؤدي إلى الإتقان

لماذا لا تجعل أصدقاءك يقومون بدور هيئة الاختيار في المقابلة الشخصية على سبيل التدريب؟

ضع قائمة بأسئلة محتملة يمكن أن توجَّه إليك وتمرّن على الإجابة عنها كافة.

إذا احترت في العثور على أفكار، فثمة وفرة من المواقع التي تعرض أسئلة متوقعة في المقابلات، إذ يمكنك الاطلاع عليها لكي تتعرف على طبيعة الأسئلة التي قد تواجهها في المقابلة.

عند الإعداد للأجوبة، ضع في حسبانك أن تكون في سياق قصصي؛ وأن تكون متماسكة تشير فيها إلى أين ومتى وكيف تعلمت المهارات المتطلبة في الوظيفة المعلَن عنها.

هذه القصص القصيرة في أجوبتك عن إنجازاتك وخبراتك ينبغي أن تشير إلى ما قدمته من إضافات إلى الشركات السابقة، وما ستضيفه إلى المكان الجديد.

3- تأنق في ملابسك

إن كنت متشككا، تذكر أنه ليس هناك ما يضر عند الذهاب إلى المقابلة في ملابس أنيقة

الانطباعات الأولى لا تزال ضرورية: بعض أصحاب العمل يحسمون أمرهم في أول ثلاثين ثانية من اللقاء، وقد تؤدي أداء رائعا، لكن لو كان مظهرك قد أثار استياءهم، فأنت تحارب في معركة خاسرة.

تتذكر فرجينيا إيستمان، خبيرة التوظيف السابقة، رجلا كان قد تقدم لشغل وظيفة مدير شركة إعلامية، قائلة: "رائحته الكريهة سبقته إلى غرفة المقابلة بثلاث دقائق، مظهره كان بالغ السوء، جواربه شاذة، وبقايا طعام على سترته، وأسوأ تسريحة شعر رأيتها في حياتي".

وليس ثمة حاجة إلى القول إنه لم يحصل على الوظيفة.

وقد تسمح الشركة بارتداء ملابس غير رسمية، إلا إن أحدا لن يتوقع أن تذهب للمقابلة مرتديا سروالا من الجينز.

وينصح خبراء التوظيف بارتداء ملابس رسمية أو بذلة ورابطة عنق.

ويفضل ارتداء قميص أبيض وسروال أو تنورة.

تأكد أن ملابسك متناسقة ومكويّة ليلة المقابلة ولا تترك الأمر للدقيقة الأخيرة، وابتعد عن تناول حساء الطماطم في الحافلة وأنت في الطريق إلى مكان المقابلة.

4- صافِحْ بثقة

طريقة مصافحتك مهمة، ومن ثم تمرن على أن تكون مثالية قبل الذهاب للمقابلة

هي شيء عادة ما نتناساه، لكن أصحاب العمل يحكمون عليك من مصافحتك.

المصافحة تعطي انطباعا أوليا خلال المقابلة. والمصافحة الواثقة تشي بثقة صاحبها في نفسه وقوة شخصيته وحرفيته.

لكن احذر، فالإفراط في قوة المصافحة تجعلك تبدو عدوانيا؛ تماما كما أن رقة المصافحة تجعلك تبدو غارقا في عرقك.

وإذا ما كنت قلقا، تمرّن على الأصدقاء وخذ رأيهم فيما إذا كنت بحاجة إلى تشديد مصافحتك أو إرخائها.

وفي يوم المقابلة، احرص على النظر في عين مَن تتواصل معه.

واحمل معك مناديل ورقية؛ فهناك مَن لا يحب مصافحة يد لزجة من العرق.

5- ابتسم

عندما تزداد ضربات قلبك وتضطرب معدتك ويغتالك القلق، عندئذ ليس غريبا أن تنسَ اسمك.

لكن الابتسام هو لغة عالمية تقول: "أنا سعيد لأني هنا، وإنني شخص لطيف".

فلترسم إذن ابتسامة عريضة على وجهك بمجرد دخولك إلى غرفة المقابلة، وحاول الابتسام قدر المستطاع خلال المحادثات، فهي طريقة سهلة للحصول على نقاط.

وفيما يتعلق بلغة الجسد، فلتحرص على أن تكون جلستك مستوية، وحذار من الارتخاء والتهدل في الجلسة.

6- لا تدع عصبيتك تذهب بأفضل ما لديك

خذ نفسا عميقا - هدوء بالك هو حليفك الأول

يمكن لهورمون الأدرينالين أن يتسبب في أداء مثير للإعجاب أو كارثي.

ويمكن للأعصاب المضطربة أن تضيع كل مجهود البحث وأن تذهب بكل الحقائق التي استذكرناها من رؤوسنا، أو يمكن لها أن تجعل أيدينا لزجة من العَرَق أو مرتعشة.

وإذا كنت تعلم أن اضطراب أعصابك أمر غير مرغوب فيه، فتغلب على ذلك؛ ولتأخذ نفسا عميقا لدى دخولك غرفة المقابلة، أو حتى قم بتمرين ذهني خلال ذهابك للمقابلة.

الرائع في هورمون الأدرينالين أن باستطاعته مساعدتنا على الوصول لأفضل حالاتنا إذا ما سخّرناه بشكل فعال.

ويقترح الخبراء توجيه الأعصاب لأجوبة مركزة وأداء مميز.

7- كن ذا شخصية قوية

يقول ديرموت روني، الذي يدير شركة مقاولات صغيرة، إن المقابلات الشخصية المباشرة تهيئ فرصة لإظهار الكاريزما.

لذلك، وقبل هذه المقابلة، عليك أن تفكر "فيما يميزك عن غيرك".

اغتنم الفرصة لإظهار شخصيتك وما تتمتع به من كاريزما، أو ما يميزك وسط الحشود.

ولا تنس أن تظهر حماسك للوظيفة، واحرص أثناء المقابلة على التعبير عن حبك للشركة ومدى امتنانك للفرصة التي هيأت لك الالتحاق بها.

التعبير عن ذلك الحماس قد يساعدك في التميز عن غيرك من المرشحين للوظيفة..

8- لا تفقد الحماس

استمر- قدّم أفضل ما لديك من البداية للنهاية

مهما ساورتْك الظنون باستحالة الفوز بتلك الوظيفة، فقط عليك الاستمرار. لا تفترض أبدا أن الصفقة انتهت خاسرة.

ربما اقتنعت لحظة ما أن هيئة الاختيار في المقابلة مستاءة منك، لكن ربما كنت مخطئا.

فلربما كانت إجابتك التالية هي تلك التي ينتظرونها، وعليه، فلتتابع بنفس القوة.

وها أنت قد حققت حلمك!
  share on whatsapp