الصفحة الرئيسية / منوعات / إكتشاف آثار لبنانية عمرها 2900عام

إكتشاف آثار لبنانية عمرها 2900عام
16 November 2008 12:24 am
أرسل الخبر


لبنان بلد رائع , يزخر بالعديد من عناصر الجذب السياحي , فهو بلد بهي المنظر , وحرصاً منه على أن يصبح أكثر حذباً وأن يكون الوجهة المفضلة للعديدين, فهو لا يألو جهداً في البحث والتنقيب الدائم والمستمر عن كنوزه الآثرية التي لم تكتشف بعد, ليطل علينا دائما بإكتشاف جديد يدل علي قدم حضارته....
أوانى عمرها 2900 عام

وكأخر ما كشفت عنه أعمال التنقيب الأثري بلبنان ما إكتشفه علماء آثار لبنانيون وأسبان من أواني عمرها نحو 2900 عام كان يستخدمها الفينيقيون والذين كانوا موجودين في المنطقة الساحلية التابعة حاليا لسوريا, في تخزين عظام موتاهم بعد إحراق جثثهم.

ووصف عالم الآثار علي بدوي والمسؤول عن الموقع الأثري في صور الجرار بأنها كبيرة تشبه المقابر وأن الجرار الصغيرة تركت فارغة، ولكنها ترمز إلى أن الروح مخزنة فيها.

ومن جانبها قالت ماريا يوجينيا أوبيت التي تقود الفريق الأسباني هذه الإكتشافات تساعد الباحثين الذين يعملون في المستعمرات الفينيقية السابقة في أسبانيا وإيطاليا وتونس كي يتعرفوا على عدد كبير من العادات والتقاليد.

وقد أكدت أوبيت أن الأمر يشتد إلحاحا في ضوء عدم وجود دراسات تذكر للفينيقيين والذين عاشوا بين عامي 1500 و300 قبل الميلاد في الوطن الأم لبنان، وأوضحت أن الاكتشافات الجديدة تثبت أن الفينيقيين كانوا شعبا لديه رؤية للحياة بعد الموت.

وكانت آخر أعمال تنقيب أجريت في عام 2005، حيث وقعت حرب بين إسرائيل وحزب الله تركزت في جنوب لبنان كما أدى الوضع السياسي والأمني المتوتر في عام 2007 إلى وقف العمل في الموقع حتى هذا العام.


حمامات تعود للفترة الفاطمية

أيضاً ومنذ أيام كانت قد كشفت الأعمال الجارية فى مدينة صور اللبنانية في المنطقة البحرية منها، وفى الموقع الصليبى عند تخوم الحارة القديمة، آثاراً تعود إلى الفترة الفاطمية قبل عهد (الفرنجة) وتحديداً فى القرنين الحادى عشر والثانى عشر, فنجح الفريق في إكتشاف بقايا حمامات عامة تعود إلى الحقبة الفاطمية.

ومن جانبه أشار البروفيسور "بيار لوجاتيه" رئيس فريق من جامعة "ليون" والمركز الفرنسى لأبحاث الشرق إلى أن الأعمال الجارية أسفرت عن ظهور هياكل أبنية قديمة، ربما تكون من المرحلة الفاطمية أو من فترة الفرنجة الأولى واعتبرها مشجعة وواعدة.

أما مسئول المواقع الأثرية فى الجنوب اللبنانى على بدوى فقد أكد أن أعمال الحفر التى يجريها الفريق الفرنسى، أكدت وجود منشآت تعود إلى الحقبة الفاطمية، وهى عبارة عن أجزاء لحمامات عامة، إلى جانب بقايا فخارية فى موقع الكاتدرائية الصليبية ومسرح قديم أسفل المسرح الصورى البحرى الحالى.

وكان قد سبق للألمان وأن أجروا خلال القرن التاسع عشر حفريات فى الموقع الأول بهدف البحث عن رفات قائد أحدى الحملات الصليبية فى الشرق، الإمبراطور فريدريك برباروسيا، لكنهم لم يعثروا على شىء، وتلى ذلك حفريات للموقع ذاته تحت إشراف المديرية اللبنانية العامة فى الستينيات من القرن الماضى.


محيط
www.saidaonline.com
صيدا اون لاين
Y.A