الشهيد معروف سعد: السيرة النضالية...


الشهيد معروف سعد: السيرة النضالية

• وُلد معروف سعد سنة 1910 لأب مزارع في أسرة شعبية تعمل بالبساتين.

• درس في مدرسة الفنون الإنجيلية بصيدا، وتخرج سنة 1929 من مدرسة عاليه الوطنية.

• في شبابه اشتُهر بحبه للرياضة والفروسية وعُرف كبطل رياضي.

• منذ ثلاثينيات القرن الماضي وعى مخاطر الصهيونية على فلسطين، وآمن بالمقاومة طريقاً لمواجهة أطماع العصابات الصهيونية.


• ربط بين مفاصل النضال الثلاثة: النضال الوطني، والقومي، والاجتماعي.

• اشترك في تنظيم هجومات مسلحة على قوافل التموين المتوجهة الى قوات الاحتلال البريطاني والعصابات الصهيونية في فلسطين.

• سنة 1936 قاد تظاهرات غاضبة ضد الانتدابين الفرنسي والبريطاني، واعتقل بعد اقتحامه قشلة صيدا انتقاماً لاستشهاد عدد من المناضلين الصيداويين برصاص الدرك.

• سنة 1937 التحق بالثورة الفلسطينية في طولكرم، ونفذ عمليات عسكرية ضد الصهاينة فمنحته الثورة لقب "مجاهد".


• بين سنتي 1941 و 1945 أنشأ فرقة عسكرية مكونة من لبنانيين وفلسطينيين وسوريين، ودربها في الغوطة بضواحي دمشق، وقادها في العديد من العمليات ضد المستعمرين الفرنسيين والانكليز، فاعتقل في سجن قلعة راشيا لأكثر من سنة.

• عُين ناظراً داخلياً في كلية المقاصد في صيدا فحولها مصنعاً للحركة الوطنية والقومية المناضلة.

• هرّب السلاح الى المقاتلين في فلسطين بالتنسيق مع عبد القادر الحسيني. كان السلاح ينقل بالسفن الى صيدا فيقوم معروف بتفريغه ليلاً قبالة كلية المقاصد، ويخبئه في أقبيتها ويكلف المختصين بتصليحه، ثم يقوم بتهريبه براً الى داخل فلسطين.

• سنة 1948 ارتحل الى فلسطين على رأس مجموعة فدائيين صيداويين وقاتلوا في المالكية. من بين رفاقه في المجموعة: خضر سكيني (ابو درويش) الذي أُصيب بكتفه وساقه، وشعبان فنوني، وأحمد بسيوني، و سليم الشياح، وديب عكرة الذي استشهد في احدى المعارك. ومن رفاق نضاله محمد زغيب الذي كان على رأس سرية مقاتلة واستشهد في المالكية. ظل معروف ورفاقه يقاتلون الصهاينة في المالكية لساعات طويلة، وقد جاء في تقرير القيادة العسكرية العربية:"إن ما يحدث في المالكية لم يعد معركة.. بل أصبح بطولة...".


• بين عامي 1949 و 1957 عُين مفوضاً في الشرطة فكان نصير المظلومين، يغض النظر عن تظاهراتهم ويرفض تنفيذ قرارات قمعها.

• بين عامي 1954 و 1957 وقف في طليعة المتصدين للأحلاف الاستعمارية ضد الأمة العربية (حلف بغداد، ومشروع أيزنهاور).

• سنة 1956 نظم حملات التطوع للقتال مع مصر ضد العدوان الثلاثي الفرنسي والبريطاني والاسرائيلي.

• سنة 1955 تعرف الى الزعيم العربي جمال عبد الناصر.

• سنة 1957 فاز بالنيابة عن مقعد صيدا، واستمر بالفوز لأربع دورات متتالية فكان صوت الفقراء والمهمشين في البرلمان. ومما قاله خصومه في فوزه:"النيابة زحفت إليه، ولم يزحف هو لها".

• سنة 1963 جمع بين النيابة ورئاسة بلدية صيدا التي ترشح لها ونجح مع لائحته، فشهدت البلدية في عهده نقلات نوعية في توفير الخدمات المحقة للصيداويين. وأنشأ فوج الإطفاء، وأنار الشوارع، وفتح المدارس ودار المعلمين ومهنية صيدا، ووفر مياه الري للبساتين، وأكمل تجهيز مستشفى صيدا الحكومي، وشجع تأسيس النوادي والجمعيات الرياضية والثقافية والكشفية، ودافع عن قيام النقابات العمالية والزراعية، وأسس مكتبة شعبية للقراءة، عدا عن انجاز بناء بيوت التعمير وحي رجال الأربعين.

• سنة 1970 أسس التنظيم الشعبي الناصري.

• في 26 شباط 1975 اندلعت شرارة الحرب الأهلية اللبنانية بإطلاق النار على معروف سعد في ساحة النجمة بصيدا بينما كان يقود تظاهرة لصيادي الأسماك ضد تشريع الدولة لاحتكار شركة بروتيين صيد السمك على طول الشاطئ اللبناني، واستشهد في 6 آذار 1975.


وتسمتر المسيرة، مسيرة النضال ضد الاحتلال والأطماع الصهيونية والأميركية بأرض العرب وثرواتهم، وكذلك ضد القهر والظلم الاجتماعي الذي يمارسه النظام المنحاز الى جانب كبار الأغنياء على حساب الفقراء ومحدودي الدخل.

خسر لبنان ،ولا سيما فقراؤه، مارداً ومناضلاً عنيداً لم يحد يوماً عن مطلب حق، وظل يناضل حتى الرمق الأخير.

من أقوال الشهيد القائد:
زندنا يسترد حقنا.. ارادتنا تعيد لنا الكرامة.. عندما نتقن صناعة الموت نستحق الحياة.
نرفض الهزيمة ونتمسك بالكفاح، مهما كان شاقاً وطويلاً، ونصر على أن ما أخُذ بالقوة لا يسترد بغير القوة.

إن ارادة القتال هي السلاح الأمضى لاستعادة الحق السليب في فلسطين.

القضاء على الاستعمار في أية بقعة من بقاع العالم هو نصر لنا ونصر للحرية والأحرار في كل مكان.  

عودة الى الصفحة الرئيسية