الصفحة الرئيسية / أخبار محلية / بعد 28 سنة لقاء أصدقاء ومحبي الشيخ رضوان مارديني في نادي الفوربي

بعد 28 سنة لقاء أصدقاء ومحبي الشيخ رضوان مارديني في نادي الفوربي
Fri 12 March 2010
أرسل الخبر


بعد غياب دام نحو ثلاثة عقود عاد الشيخ محمد رضوان المارديني إلى مدينة صيدا، لزيارة أهله وتفقد المدينة العزيزة. وبمناسبة تواجده في هذه المدينة الحبيبة دعته الهيئة الإسلامية للرعاية لجلسة في نادي الفوربي، ودعت أصدقائه وأحبائه الذين كان معهم منذ ثلاثين سنة.

وحضر الجلسة فضلاً عن الشيخ محمد رضوان مارديني والأستاذ مطاع المجذوب الشيخ الدكتور صالح معتوق، نائب الأمين العام للجماعة الإسلامية الشيخ محمد الشيخ عمار، رئيس جمعية جامع الإمام علي المحامي الأستاذ موفق الرواس، الحاج زهير قبلاوي، رئيس مجلس أمناء الهيئة الإسلامية د. عبدالحليم زيدان، عضوي
مجلس الأمناء الحاج بسام صفدية والسيد هاني أبو زينب، الشيخ خالد العارفي (أبو عطاء)

والأخ وليد عارفي (أبو ياسر)، رئيس مجلس إدارة الفوربي السيد أحمد الجردلي، والأستاذ محمد وخليل الرواس، الأستاذ ماهر الزعتري، الشيخ أحمد مارديني، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الحاج بسام حمود، مدير مستوصف الحسين الأستاذ حسن أبو زيد، وعدد من الأصدقاء والمحبين.

بداية عرف الشيخ صالح معتوق بالشيخ رضوان، ومراحل التعليم التي تابعاها من أزهر لبنان إلى جامعة أم القرى في السعودية، ثم تخصص الشيخ رضوان في الاقتصاد.

ثم تحدث الشيخ رضوان عن نفسه وعن أوضاع المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية.

فذكر بداية المشكلة التي واجهته عند وصوله إلى الولايات المتحدة ألا وهي كيفية التعامل مع المجتمع الذي يعيش فيه... وبعد دراسة واقع المجتمع بدأ يتأقلم معه، ومما ساعده على ذلك دخول العديد من النصارى واليهود إلى الدين الإسلامي.

ثم عانى والمسلمون من مشكلة أخرى ألا وهو عدم فهم المجتمع الأمريكي للإسلام، فقاموا " بتوطين الإسلام " في الولايات المتحدة، وقال: كانت رؤيتي التحدث باسم الإسلام والمسلمين وليس باسم الجمعيات والأحزاب... وقد استطاع توصيل فكرته إلى شريحة كبيرة من المجتمع وحتى السياسيين، مما جعله يلقي المحاضرات في الجامعات الأمريكية عن تاريخ الأديان، وهذا سهل له نسج روابط وعلاقات مع كثير من الشخصيات المهمة في المجتمع الأمريكي.

وهذا جعله أحد أعضاء مؤسسة " الحوار الديني بين المسلمين والنصارى " ثم عين مندوباً للمسلمين في حال حصول كوارث أو أي أمر آخر "

ثم في عام 1991م عينة مديراً عاماً للبرامج الدينية لكل الطوائف ( وعددها 12) في ولاية ميتشغن.

وقد استطاع مع زملائه طرح رؤيتهم وتصوراتهم وحل مشاكل المسلمين، بل وصل بهم الأمر أن استطاعوا أن يدونوا أعياد المسلمين وبداية شهر الصوم على روزنامة الولاية الرسمية، وأصبح بإمكان الطالب المسلم أن يذهب إلى صلاة الجمعة ليؤديها في المسجد...

وتطرق إلى المساجد في الولايات المتحدة، وأن عددها 1090 مسجداً في ولاية ميتشفن، وكيف يتم تحويل بعض الكنائس إلى مساجد بعد شرائها وأسباب ذلك.

واليوم توجد محكمة الجالية، وهي محكمة تنظر في شؤون المسلمين الخاصة

بعد انتهاء كلمة الشيخ بدأت دردشة بين الحضور، فعلق المحامي الشيخ موفق الرواس على استنكاره هجوم بعض الدعاة على الغرب ... فقال الشيخ موفق: الخطيب أو الداعية لا يهاجم الفرد الأمريكي إنما يهاجم ما يراه من تدمير وقصف وجيوش تحتل بلادنا...

فنحن ضد مقولة كل مواطن أمريكي مستهدف يستحق القتل، ولكني أعيش في العالم الإسلامي فأرى " الجيوش الغازية والطائرات القاصفة " وهاهو العراق وما فيه من آفات ومصائب والآتي أخطر وهاهي غزة وغيرها من دول العالم الإسلامي، وكذلك الدعم الأمريكي لليهود.

وبعدها دار حوار بين الحاضرين والشيخ مارديني حول أوضاع المسلمين في أميركا والأعمال التي يقومون بها لنشر الدين الإسلامي في المنطقة...

تصوير: عبد الباسط ترجمان
الهيئة الإسلامية للرعاية