الصفحة الرئيسية / أخبار محلية / شبكات «الموساد» الإسرائيلي العميلة (18)

شبكات «الموساد» الإسرائيلي العميلة (18)
Wed 30 June 2010
أرسل الخبر


هيثم زعيتر:

تتشعب الأدوار والمهام التي أوكلت الى الموقوف اللبناني حسن أحمد شهاب (مواليد بيروت 1961 ويُقيم في بلدة الغازية – قضاء صيدا)، وكذلك طرق إتصاله وتواصله مع العدو الإسرائيلي، ودخوله الى بلاد العدو..

وبعد أن تم تجنيده في العام (1999) انقطع عن التواصل مع العدو بعد تحرير الجنوب في العام 2000، ثم عاد لمزاولة نشاطه في العام 2005، بعد قرار «الموساد» الاسرائيلي بإعادة تفعيل عمله الاستخباراتي في لبنان، الى أن تمّ توقيفه من قبل فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بتاريخ 8 أيار 2009..

وقد أوكل الى حسن، مهمة رصد مراكز الجيش اللبناني ومقاومين وقيادات لبنانية في حركة «أمل» و«حزب الله» وشخصيات، وصولاً الى مسؤولين فلسطينيين في دائرة شملت العديد من بلدات قضاء صيدا ومخيم عين الحلوة، حيث كان يزود العدو بالمعلومات التي يطلبها منه..

ولكن الدور الأبرز في مسيرة عمالة حسن شهاب، كانت المعلومات التي زوّد بها العدو قبل حرب تموز في العام 2006، ومنها عن منزل (جاره) الحاج محمود خليفة (المعروف بإسم الحاج كاظم)، والذي يقطن في حي البشرون في الغازية، حيث تعرّض منزل الحاج محمود خليفة للقصف الاسرائيلي في عدوان تموز 2006 وتحديداً في 7 آب، مما أدى الى استشهاده مع زوجته إبتسام دعبول وأولادهما حسين وأحمد وفاطمة خليفة، وعمّه محمود دعبول وزوجته عبدة نصرالله، قبل أن تعود الطائرات الاسرائيلية وتُغير مجدداً على البلدة خلال تشييع شهداء المجزرة الأولى الذين بلغوا 16 شهيداً، ليصل عدد الشهداء الذين سقطوا في الغارتين 30 شهيداً، بينهم الحاج محمد كاعين (71 عاماً)، الذي تلاشى ولم يُعثر على أي أثرٍ له، فبقي بلا ضريح، فضلاً عن عشرات الجرحى..
ولم يكن ما اقترفته يداه حافزاً ليوقف تعامله، بل قام بعد عدوان تموز بتزويد العدو بإحداثيات عن المقار والمراكز الحزبية الجديدة..

وحسن شهاب الذي إتخذ من عمله في المجال الموسيقي ستاراً للتغطية على تعامله، كان يعزف منتقياً (النوتة) والرموز المخابراتية من كتابٍ زوده به «الموساد»، حيث كان يُنشىء الرسائل مستعيناً بشيفرة تضمنها كتاب سلمه اليه الإسرائيليون، ويُحدد الأهداف عبر (XY) ويُحللها ويُرسلها عبر البريد الإلكتروني عن طريق أحد محلات الإنترنت..
كما أنّ الموقوف حسن الذي بدأ تجنيده في العام 1999، خلال إحياءه حفلة فنية ليلة رأس السنة في مدينة بنت جبيل التي كانت تحت الاحتلال الاسرائيلي، اتخذ من التحضير لإقامة حفلة فنية في دولة المجر، مبرراً للحصول على تأشيرة دخول من سفارتها في بيروت التي منحته إياها سريعاً، بعدما أبلغته المخابرات الاسرائيلية أنها ستعطي إسمه للسفارة المذكورة، فغادر الى بودابست، ومن هناك نقل عبر طائرة ودون المرور بأي جهازٍ أمني الى مستعمرة نهاريا في فلسطين المحتلة، حيث أخضع على مدى 9 أيام لتدريبات من قبل أحد الضباط الاسرائيليين ويدعى «أديب»..

وقبض الموقوف حسن مبالغ مالية مباشرة من الاسرائيليين أو عبر «البريد الميت» في عدة مناطق لبنانية، وكانت قيمة كلٌ من هذا البريد بحدود 5 آلاف دولار أميركي، إضافةً الى «فلاش ميموري» عدد اثنين..
قبل توقيف حسن بحوالى إسبوع وردته رسالة من الاسرائيليين طُلب فيها منه التخلص من المعدات التي كانت بحوزته، فقام بإتلاف كتاب التشفير، فيما احتفظ بـ «فلاش ميموري» الذي تبيّن أنه مشابه للـ «فلاشات ميموري» التي عُثر عليها مع عملاء آخرين..

«اللــواء» تنشر في هذه الحلقة اعترافات الموقوف شهاب الذي يُحاكم في المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن نزار خليل، بعدما طلب له قاضي التحقيق العسكري سميح الحاج الإعدام مع شركاء له، وهم: الموقوف شوقي نزيه عباس (لبناني - مواليد العام 1966، - بنت جبيل)، وجمال نعمة ضو (لبناني - مواليد العام 1956) فار، اللبناني «أبو محمد» والفلسطيني «أديب» مجهولي باقي الهوية. بتهمة التعامل مع العدو الاسرائيلي واعطاءه معلومات تُساهم بفوز قواته ودخول بلاد العدو دون إذن..
‭{‬ الموقوف حسن أحمد شهاب لبناني (مواليد العام 1961 - الباشورة، ويقيم في الغازية) أوقف من قبل فرع المعلومات في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي بتاريخ 8 أيار 2009، نتيجة رصد ومتابعة لكشف هوية الأشخاص المشبوهين بتعاملهم مع جهاز المخابرات الاسرائيلي، من خلال الاستقصاءات والتحريات وعمليات الرصد والتعقب التي قام بها جهاز فرع المعلومات، حيث تم الإشتباه بتورط حسن بالتعامل مع العدو.
وتبين من التحقيق أن المدعى عليه حسن شهاب، والذي يعمل بائع ألبان وأجبان متجول على متن سيارة نوع رابيد، يعمل أيضاً في مجال الموسيقى بصفة عازف ضمن فرقة موسيقية يتعهد حفلاتها المدعو جوزف الناشف، وأنه لمناسبة عيد رأس السنة في العام 1999 إستحصلت هذه الفرقة على ترخيص من مديرية المخابرات ودخلت بموجبه الى مدينة بنت جبيل - التي كانت في حينه واقعة تحت الإحتلال الإسرائيلي، لإحياء حفلة فنية، وأثناء ذلك تعرّف المدعى عليه حسن شهاب إلى المدعى عليه شوقي نزيه عباس من أهالي وسكان بنت جبيل، حيث عرّفه هذا الأخير على رب عمله المدعى عليه جمال نعمة ضو، الذي كان معروفاً بتعامله مع العدو الاسرائيلي، حيث اختلى به هذا الأخير جانباً في منزل المدعى عليه شوقي عباس، وعرض عليه العمل معه لصالح العدو الاسرائيلي عن طرق جمع المعلومات عن بعض الأشخاص في المناطق المحررة، مقابل مبالغ مالية وتأمين نفقات الدراسة لأولاده، فوافق المدعى عليه شهاب على عرضه هذا، مشترطاً عدم قيامه بأية أعمال ارهابية، وزوده برقم هاتفه الخليوي الذي لا يزال بحوزته حتى تاريخ توقيفه، وإتفقا على اللقاء مجدداً لمتابعة ما اتفق عليه، وبالفعل وفي آخر يوم من العام 1999 وأثناء توجه الفرقة الموسيقية لإحياء حفلة في بلدة مرجعيون، طلب شوقي عباس من حسن شهاب الصعود معه بسيارته، وقد حاول أحد عناصر الفرقة الموسيقية الصعود معهما، إلا أن شوقي عباس منعه، وطلب منه عدم الصعود معهما، وإن أعضاء الفرقة توجهوا الى بلدة مرجعيون بالسيارات التي كانت بحوزتهم، وإن شوقي عباس عرّج الى منزل قديم في بلدة بعد بنت جبيل، حيث سلك طريقاً ضيقة متفرعة عن الطريق العام لمسافة حوالى 300 متر، وبوصولهما الى هذا المنزل أوصل شوقي عباس، حسن شهاب الى إحدى الغرف، حيث وجد بداخلها جمال ضو مع ضابط من المخابرات الاسرائيلية يدعى «روني»، وخلال هذا الاجتماع كرر عليه الضابط الإسرائيلي المذكور العمل لصالحهم، فأبدى المدعى عليه شهاب موافقته مجدداً، عندها التقط له الضابط «روني» عدة صور فوتوغرافية بواسطة كاميرا، كانت بحوزته ونقده مبلغ 800 دولار أميركي، وزوده برقم هاتفه، وتواعدا على التواصل فيما بينهم، وذلك بحضور المدعى عليه جمال ضو وشوقي عباس.

وبعد انتهاء هذا الاجتماع طلب جمال ضو من شوقي عباس اصطحاب حسن شهاب الى مكان وجود الفرقة، وفي الطريق إلى مرجعيون توقف شوقي عباس أمام سوبرماركت ودخل إليه واشترى زجاجة ويسكي وبعض المكسرات، وطلب من حسن شهاب تناول قليلاً منها ليتبين لأعضاء الفرقة أنهم كانوا يتنزهون.

وبعد مرور الشهر على هذا اللقاء اتصل المدعى عليه جمال ضو بالمدعى عليه حسن شهاب، طالباً منه كتابة سيرة حياته على ورقة وشراء جهاز ريسيفر من محلات الزيباوي في صيدا، ووضعها بداخله والانتقال الى محلة الأولي والوقوف أمام حلويات كنعان، بانتظار وصول سيارة مرسيدس أجرة لون أحمر يقودها شخص يدعى «أبو محمد» مجهول باقي الهوية، وتسليمه جهاز الرسيفر. وبالفعل وبعد أن أتم المدعى عليه شهاب ما طلب منه إنتقل في الموعد المحدد إلى قرب حلويات كنعان، حيث حضر المدعى عليه «أبو محمد» بسيارة من نفس النوع والمواصفات المذكورة آنفاً وإستلم منه الرسيفر وغادر.

اعادة تفعيل التعامل
وفي أوائل العام 2005 تلقى المدعى عليه حسن شهاب إتصالاً هاتفياً من المدعى عليه جمال ضو من رقم دولي، أخبره خلاله أنه موجود في الولايات المتحدة الأميركية، وعرض عليه إعادة تفعيل عمله لصالح المخابرات الاسرائيلية الذين يرغبون بتنشيط وإحياء العمل معه، وإمكانية سفره الى دولة المجر لمقابلة ضباط من المخابرات الإسرائيلية، فأبدى المدعى عليه شهاب مجدداً موافقته على عرضه هذا، عندها أعلمه المدعى عليه جمال ضو بأن أحد الضباط الإسرائيليين سوف يتصل به خلال اليومين المقبلين وينسق معه عملية سفره إلى المجر، وبالفعل وبعد مرور ثلاثة أيام من ذلك الإتصال، ورد للمدعى عليه شهاب إتصال هاتفي من الخارج من قبل أحد ضباط العدو الإسرائيلي، الذي طلب منه التوجه الى سفارة دولة المجر في بيروت والإستحصال منها على تأشيرة دخول الى دولة المجر، وبأن المخابرات الإسرائيلية ستعمد الى إعطاء إسمه للسفارة المذكورة، وإنفاذاً لذلك توجه المدعى عليه شهاب الى سفارة المجر، وما أن قرأت الموظفة إسمه حتى عمدت بنفسها إلى تعبئة طلبه، وأخذت جواز سفره، وطلبت إليه العودة بعد ثلاثة أيام، حيث حضر لاحقاً شقيقه محمود ومعه الإيصال، وإستلم جواز السفر الممهور بتأشيرة دخول الى دولة المجر وسلمه لشقيقه المدعى عليه حسن شهاب، الذي كان قد أوهمه وأوهم أفراد عائلته أنه بصدد إقامة حفلة فنية مع الفرقة الموسيقية في دولة المجر.

وبالفعل سافر حسن الى المجر، ونزل في مدينة بودابست، حيث انتقل الى فندق IBIS بناء للتعليمات المعطاة له من قبل المخابرات الإسرائيلية، التي إتصلت به لاحقاً عبر ضابطين منها هما «جوني» و«جاني» اللذين حضرا إليه، واصطحباه في اليوم التالي إلى مكتب «شركة العال» في مطار بودابست، ومنه الى الطائرة دون أن يمر بأي جهاز أمني الى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبوصوله إليها تم نقله الى مستعمرة نهاريا التي أقام بها في أحد فنادقها لمدة 9 أيام، خضع خلالها لتدريبات على يد أحد ضباط العدو الاسرائيلي ويدعى «أديب» على جهاز حاسوب من نوع المحمول وعلى تشفير الرسائل وإنشائها وبثها عبر الإنترنت وتحديد الأهداف على قاعدة النظيم والقطوع (XY). وفي نهاية الدورة خضع لامتحان على ما تدرب عليه، ونقده الاسرائيليون مبلغ قدره أربعة آلاف وخمسمائة دولار أميركي، كما أعطى عنوان على موقع البريد الإلكتروني، وسلم كتاب يتضمن كيفية إنشاء الرسائل، وحل الرسائل المرسلة إليه من المخابرات الإسرائيلية.

وبعودته الى لبنان توالت عمليات الإتصال والتواصل بينه وبين العدو الإسرائيلي عبر البريد الإلكتروني عن طريق إحد محلات الإنترنت، حيث كان يتلقى الرسائل ويقوم بفك رموزها بواسطة الكتاب، وتزويدهم برسائل تتضمن معلومات عن أشخاص كان يحددها العدو الاسرائيلي، يقيمون في بلدات: الغازية، صيدا، الصرفند، قناريت، السكسكية، البيسارية ومخيم عين الحلوة، حول إنتمائهم الحزبي والسياسي ووضعية عملهم، وعما إذا كان يوجد حراس على منازلهم، مع وصف دقيق لهذه الأخيرة، ومنهم على سبيل المثال لا الحصر: طه القبلاوي والحاج محمود خليفة المسؤول العسكري في «حزب الله»، وسمير حسون ووالده محمد حسون، من أعضاء «حزب الله»، أمين خليفة، مرعي مرعي، قاسم خليفة، محمد السيد جميعهم من «حزب الله»، أحمد غدار، عباس غدار وربيع غدار جميعهم من حركة «أمل»، ورئيس بلدية قناريت المحامي زين خليفة وغيرهم من الأشخاص...

دور قبل حرب تموز وبعده
وقد إقتصر عمله قبل حرب تموز 2006 بجمع معلومات عن أشخاص وانتماءاتهم ومنهم الحاج محمود خليفة (المعروف بإسم الحاج كاظم)، الذي يقطن قرب منزل (حسن) في الغازية، والذي تعرّض منزله للقصف خلال حرب تموز، فقضى مع أفراد عائلته.

أما بعد الحرب المذكورة، فإنه كان يحدد الأهداف المطلوبة منه بواسطة النظيم والقطوع (XY) وشملت مؤسسات وملاعب، إضافة الى اعطائه معلومات عن حواجز الجيش اللبناني المنتشرة على طول الساحل اعتباراً من نهر الأولي ولغاية مدينة الغازية، وقد تلقى خلال فترة تعامله التي استمرت لغاية توقيفه وخلال الأعوام 2005 و2006 و2007 و2008 بواسطة «البريد الميت» الذي كان يزرع له في مناطق: رويسة البلوط، بلدة جون وبلدة الزعرورية، مبالغ مالية تتراوح قيمتها في كل مرة بحدود 5 آلاف دولار أميركي إضافة الى فلاش ميموري عدد إثنين.

وتبين أن المدعى عليه شوقي نزيه عباس أنكر ما أسند إليه، ونفى أن يكون له أية علاقة في موضوع الإتصال، الذي تم بين المدعى عليهما حسن شهاب وجمال ضو، وإنه لم يقم بمقابلة أي ضابط من ضباط المخابرات الإسرائيلية، وأنه لا تربطه أية علاقة مع المدعى عليه حسن شهاب، الذي التقاه مرة وحيدة أثناء حضوره مع فرقة المدعو جوزف الناشف الموسيقية إلـى داخل منطقة الشريط الحدودي خلال فترة الإحتلال الإسرائيلي لإحياء حفلات موسيقية في بلدتي رميش ومرجعيون.

وتبين أنه بتاريخ 4 حزيران 2009 أجريت مقابلة وجاهية بين المدعى عليهما حسن شهاب وشوقي عباس، أكد خلالها المدعى عليه حسن شهاب على أقواله الواردة في الوقائع المعروضة آنفاً، سواء لجهة إجتماعه بالمدعى عليه جمال ضو في منزل شوقي عباس في مدينة بنت جبيل، وإن هذا الأخير منع أي كان من الدخول الى الغرفة التي كانت يجتمعان فيها، والتي بدأ فيها المدعى عليه حسن شهاب بالتعامل مع مخابرات العدو الإسرائيلي، وكذلك إصطحابه بسيارته نوع رانج روفر ومنع أحد أعضاء الفرقة (لمسبو) الموسيقية من الصعود معهما بالسيارة، واصطحابه الى منزل قديم يقع في بلدة بعد مدينة بنت جبيل على بعد مسير حوالى ربع ساعة منها، ودخل بطريق جانبية، وبدخوله الى هذا المنزل وجد المدعى عليه جمال ضو وضابط من المخابرات الإسرائيلية يدعى «روني»، وكان حاضراً هذا الإجتماع المدعى عليه شوقي عباس، وأكد على كل ما ورد بإفادته لجهة المدعى عليه شوقي عباس، فيما أنكر شوقي عباس أقوال المدعى عليه حسن شهاب.
وتبين أن التحقيق لم يتوصل لمعرفة كامل هوية المدعى عليه «أبو محمد» الذي إستلم من المدعى عليه حسن شهاب سيرة حياته، والذي يبلغ من العمر حوالى 60 عاماً، ويعمل على سيارة أجرة من نوع مرسيدس لون أحمر، وكذلك المدعى عليه «أديب» من التابعية الفلسطينية.
كما تبين أن المدعى عليه حسن شهاب وخلال توقيفه في النظارة أقدم على أحداث تخريب فيها.
كما تبين أيضاً أنه بمداهمة منزل حسن شهاب، عثر فيه على سلاح حربي غير مرخص تمت مصادرته.
شركاء وشهود العمالة
وادعى قاضي التحقيق لدى المحكمة العسكرية سميح الحاج على:
- حسن أحمد شهاب لبناني (مواليد العام 1961 - الباشورة، ويقيم في الغازية)، أوقف وجاهياً بتاريخ 21 أيار 2009 ولا يزال.
- شوقي نزيه عباس: (لبناني - مواليد العام 1966، بنت جبيل)، أوقف وجاهياً بتاريخ 21 أيار 2009 ولا يزال.
- جمال نعمة ضو: (لبناني - مواليد العام 1956)، أوقف غيابياً بتاريخ 21 أيار 2009.
- «أبو محمد» مجهول باقي الهوية.
- «أديب» مجهول باقي الهوية.
- كل من يظهره التحقيق.
وجاء في المطالعة اتهام: حسن أحمد شهاب وجمال نعمة وشوقي نزيه عباس بتهمة التعامل مع مخابرات العدو الإسرائيلي، وعلى إعطاء معلومات له بقصد التجسس على الشكل المبين في باب الوقائع والتي أدت إلي إستشهاد مواطنين، كما يتبين من أقوال المدعى عليه حسن شهاب ومن مدلول أقوال المدعى عليه شوقي عباس ومن المقابلة الوجاهية المجراة بينهما، ومن قرينة فرار باقي المدعى عليهم يشكل الجرائم المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المواد 278 و274 و275 و549/219 من قانون العقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11/1/1958.
واعتبر أنه حيث إقدام المدعى عليهما حسن أحمد شهاب وجمال نعمة ضو لجهة إقدامهما على دخول بلاد العدو يُشكل الجرم المنصوص عنه والمعاقب عليه بمقتضى أحكام المادة 285 عقوبات.
وحيث أن إقدام المدعى عليه حسن شهاب لجهة حيازته سلاح حربي غير مرخص ولجهة إحداث تخريب داخل النظارة يشكل الجرم المنصوص عنه والمعاقب عليه بمقتضى أحكام المادتين 72 أسلحة و 733 من قانون العقوبات.
وبما أن التحقيق بحالته الراهنة لم يتوصل لمعرفة كامل هوية المدعى عليهما «أبو محمد» من التابعية اللبنانية و«أديب» من التابعية الفلسطينية، فيقتضي تسطير مذكرة تحر دائم توصلاً لمعرفة كامل هويتهما..
وقرر:
- أولاً: اتهام المدعى عليهم حسن أحمد شهاب وجمال نعمة ضو وشوقي نزيه عباس بالجنايات المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المواد 278 و274 و275 و549/219 من قانون العقوبات والمادتين 5 و6 من قانون 11 كانون الثاني 1958 وإصدار مذكرة إلقاء قبض بحق كل منهم.
- ثانياً: الظن بالمدعى عليهما حسن أحمد شهاب وجمال نعمة ضو بالجنحة المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المادة 285 عقوبات.
- ثالثاً: الظن بالمدعى عليه حسن أحمد شهاب بالجنحة المنصوص عنها والمعاقب عليها بمقتضى أحكام المادتين 72 أسلحة و 733 عقوبات.
- رابعاً: إتباع الجنحة بالجناية لعلة التلازم وإيجاب محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية الدائمة.
- خامساً: تدريكهم الرسوم والنفقات القانونية.
- سادساً: تسطير مذكرة تحر دائم توصلاً لمعرفة كامل هوية كل من المدعى عليهما «أبو محمد»، الذي يعمل على سيارة أجرة مرسيدس عمومية يناهز الستين من عمره، و«أديب» من التابعية الفلسطينية.
hz@janobiyat.com


(الحلقة التاسعة عشرة يوم الأربعاء المقبل)

شهداء الغازية في عدوان تموز 2006


شهداء الغازية، الذين سقطوا خلال العدوان الإسرائيلي في تموز من العام 2006، هم: «الحاج محمود خليفة وزوجته إبتسام دعبول وأولادهما حسين وأحمد وفاطمة خليفة، وحماه محمود دعبول وزوجته عبدة نصرالله، الحاج محمد كاعين، عباس حسين جوني، أحمد مصطفى غدار، علي ليلى، الحاج محمود ملاك جبيلي، حنين ومنال وعلي وحسن أحمد ناصر، الحاجة رقية ناصر، زينب بدران، ليلى بدران وكريمتها مريم فضل حلال، سهام الشاعر وكريمتها وفاء، رجاء الشاعر، الطفل طلال جعفر، علي حسن معتوق، أحمد خليفة وزوجته ابتسام، ناديا زيد، زهير البابا وأحمد صالح».

المصدر: اللـواء