المتواجدون في الموقع - 179

الطقس في صيدا عند الساعة
3:00 AM
صافي<br />
صافي
27°C

الصفحة الرئيسية / أخبار صيدا / المتعبد الصيدوني يكتشف للمرة الاولى.. في صيدا ولبنان 10 صور

المتعبد الصيدوني يكتشف للمرة الاولى.. في صيدا ولبنان 10 صور
Tue 27 July 2010
Print View إضافة تعليق على الموضوع أرسل لصديق

أخرجت حفرية "الفرير" الاثرية في شارع "الشاكرية" في صيدا المزيد من أسرار الارض وتاريخ "صيدون" القديمة، اذ اكتشف فيها للمرة الاولى "المتعبد الصيداوي" او "الصيدوني" وهو هيكل يجسد انسان كامل مع الوجه ويضم يديه الى صدره كتعبير عن احترام الالهة والطاعة لهم، اضافة الى مئات الاجرار الفخارية التي تدل على.. كثافة التبادل التجاري بين لبنان واليونان، فضلا عن الطقوس المدفنية اذ عثر على مدفن فيه هيكل عظمي لطفل وعقد نادر من الذهب والعقيق وحلق مزدوج من البرونز.

وصفت المشرفة على أعمال التنقيب في البعثة البريطانية الدكتورة كلود ضومط بان الاكتشافات مذهلة وهي تظهر للمرة الاولى في باطن الارض في صيدا بل في كل لبنان، لتؤكد ان هذه البقعة الصغيرة من صيدا تجسد تاريخ لبنان وتسلسل حقبه التاريخية من الحقبة البرونزية قبل 3000 عام قبل الميلاد، وصولاً إلى العصر الفينيقي، والروماني، الفارسي، وبعض الإسلامي.

وقالت الدكتورة ضومط قبل ايام قليلة من انتهاء بعثة التنقيب البريطانية عملها في الموقعين الاثريين "الفرير" و"الصندقلي" التي تجري بالتعاون مع المديرية العامة للاثار للعام الثاني عشر على التوالي وتحديدا منذ العام 1998.. "ان هاتين هاتين الحفرتين شهدتا اكتشاف الحقبات الزمنية منذ البرونزية قبل 3000 عام قبل الميلاد وصولا الى العصر الروماني والفينيقي ـ الفارسي واليوم الاسلامي.

المتعبد الصيدوني
واضافت ما يميز التنقيب هذا العام اكتشاف في الحقبة البرونزية المتعبد "الصيداوي" او "الصيدوني" وهي المرة الاولى التي يتم اكتشاف فيها هيكل او مجسم لانسان كامل ـ منقوش بالبلاستير، يظهر الوجه فيما اليدين مضمومتين الى الصدر احتراما للالهة وتعبيرا عن الطاعة والولاء" قبل ان تردف بلغة الواثق "كنا في الماضي نجد على الجرار آلهه وجوههم نصف حيوان ونصف انسان، ولكن هذا العام وللمرة الاولى نجد في لبنان وليس في صيدا فقط المتعبد "الصيداوي" او "الصيدوني" وهو اكتشاف مذهل بالتأكيد، كما عثرنا على المزيد من الغرف بعدما كانوا ثمانية اصبحوا الآن عشرة والحبل على الجرار، اضافة الى مستودعات القمح والشعير وسواهما.

قرن ثور وحلق
وفي حقبة 2000 قبل الميلاد اي العصر الكنعاني، اوضحت الدكتورة ضومط "اننا اكتشفنا 114 مقبرة، والاهم وجدنا "جرة" عليها "قرن ثور" وداخلها هيكل عظمي وعقد من الذهب والعقيق وحلق مزدوج من البرونز، ما يتيح لنا فهم الطقوس المدفنية لانه حتى اليوم لم نكن نجد الا المواشي، ومع اكتشاف اليوم نجد للمرة الاولى خنازير برية وقرن ثور ما يعني ان هناك حيوانات داخل الموقع تعود الى العصر الكنعاني".

مبادلات تجارية
ولم تكن حقبة 1000 قبل الميلاد العصر الروماني اقل اهمية، اذ اكدت الدكتورة ضومط "اننا اكتشفنا مئات الجرار الفخارية التي تدل على كثافة المبادلات التجارية من لبنان الى اليونان اضافة الى جرار من جزيرة "رودوس"، بينما في حفرية الصندقلي التي يتواصل فيهاالعمل للعام الثاني على التوالي فقط بدأنا باكتشاف العصر الاسلامي ظهر فيها مجرور كبير يعود ويصب فيه 12 مجرورا فرعيا، ما يشير بوضوح الى حياة وازدحام في آن".

وختمت الدكتورة ضومط ان العمل سينتهي في الاول من اب هذا العام وقد انخرط فيه ثلاثة فرق موزعين على الحقبات الثلاث في الحفرية، حيث ينتشر اكثر من 20 خبيرا بريطانيا يعاونهم نحو 50 عاملا لبنانيا.

تذكير بالحفرية
يذكر ان العمل في حفرية "الفرير" بدأ عام 1998، بعدما إستملكتها مديرية الآثار في العام 1960 في عهد الأمير موريس شهاب، عقب العثور فيها على عمود تاريخي يعود إلى الحقبة الفارسية، وهو الآن موجود في المتحف الوطني، وبقيت على حالها إلى أن أعطى في العام 1998 المدير العام السابق لمديرية الآثار الدكتور كميل الأسمر الإذن للمتحف البريطاني لبدء الحفر والتنقيب عن آثار صيدا، قبل أن تكتشف أواخر العام ذاته أول طبقات حقبة 3000 عام قبل الميلاد ومنذ ذلك الوقت اي قبل 12 عاماً، وأعمال الحفر والتنقيب عن تاريخ "صيدون" القديمة تتواصل صيف كل عام من قبل أعضاء البعثة البريطانية الموفدة من المتحف البريطاني، ومعهم خبراء آثار لبنانيين وعمال.

محمد دهشة


















 

شارك أصدقائك هذا الموضوع على فايس بوك







صيدا أون لاين